BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

عيب يا سامي.. عيب يا ميشال

November 10, 2018 at 10:33
   
يعيد موقع "ملاعب" نشر مقالة للزميل ايلي نصار كتبها في 30 كانون الثاني 2017 في جريدة "صدى البلد" تحت عنوان "عيب يا سامي.. عيب يا ميشال!" وجاء فيها ما يأتي: "عيب يا سامي، وعيب يا ميشال، ان تختما مسيرتكما في نادي الحكمة الذي نحمل له جميعنا في قلوبنا محبة ومكانة خاصة!
عيب ان تكون النهاية بهذه الطريقة التي فيها من الخجل ما يجعل حجارة مدرسة الحكمة الاشرفية "تستحي" باسمها، جراء ما يُرتكب باسم النادي، وما يصيب الحكمة يومياً من "بهدلة" بفضل وعود كاذبة!
لم اكن اظن للحظة، ان الكرسي سينسيكما من انتما بالنسبة إلى أهل الحكمة، وستجعلكما مسيّرين من موظف في النادي، فقط من اجل كرسي في منصة أو إطلالة هنا او هناك، فيما تعرفان في قرارة نفسيكما ان النادي يسير إلى الهاوية!
ابقيا قدر ما تريدان على الكراسي التي لا تغرنا، لكن لتكن لديكما جرأة قول الحقيقة بدل الاختباء منها، فأنت يا سامي مصرفي قديم تعرف جيداً امور الحسابات والشفافية المطلوبة في العمل العام، وانت يا ميشال محامٍ تعرف ان أمور المال الضائع تلطخ بالسر والعلن تاريخاً لا يزال ناصعاً، فكيف تسكتان على عدم وجود قيود وحسابات في النادي وكيف تستلمان نادياً بلا بيان مالي وانتما مع البعض في اللجنة السابقة أكثرية؟!
كيف تسكتان على ما ينشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي من موظفين ولاعبين سابقين وحاليين يطالبون بمستحقات ورواتب وحقوق وانتما تعدان وتعدان و"عالوعد يا كمون"!
لم تتعود الحكمة إلا ان تكون وفية لمن شرب من ماء "حنفياتها" فكونا وفيين لتاريخكما في النادي قبل ان يفوت الاوان فارحلا أو "رحّلا" من اوصل النادي إلى حيث وصل عبر التجارة والسمسرات والتنفيعات، وهذا ما يقوله جمهور النادي العظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وليس نحن!
اعرف ان معكما من يلهثون وراء كراسٍ ومناصب، اما انتما فلم أكن انتظر ان اراكما في هذا الموقف الذي لا يليق بتاريخكما.
عيب يا سامي، عيب يا ميشال، ان تعدا بتعيين شركة تدقيق حسابات للكشف على قيود النادي وتتهربا...
تذكرا جيداً ان عضوا في الجمعية العمومية رفض الترشح والمركز وقال لكما امام جمهرة "استودع نادي الحكمة بين يدي الله".
وقريباً بفضل هذه اللجنة الإدارية سنقول "الله يرحمو"!
عيب يا سامي ويا ميشال ويا سمير ويا ريمون (روميو) ويا مارك ويا باتريك ويا داني ان يصل النادي إلى حيث وصل بفضل تمسككم بالكراسي... ليس هذا نادي الحكمة الذي كان يوما سفير لبنان الرياضي في العالم... والتاريخ لن يرحمكم!
This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball