We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.
لبنان يتأهل الى كأس آسيا للفوتسال للمرّة الثامنة
December 16, 2011 at 20:20
كان منتخب لبنان لكرة القدم للصالات "الفوتسال" على الموعد مجدداً فتأهل الى نهائيات كأس آسيا للمرة الثامنة على التوالي بعد فوزه المستحق على نظيره العراقي 1-0 (الشوط الاول 0-0)، في مباراة تحديد المركز الثالث ضمن تصفيات منطقة غرب آسيا في الكويت.
ويمكن اعتبار ان المنتخب اللبناني استحق الحصول على البطاقة الثالثة الى النهائيات التي ستقام في الامارات في ايار 2012، كونه قدّم مستوى مميزاً في مبارياته كلها وحتى عند خسارته امام العراق وقطر حيث فرض حضوره على غرار مباراته امام العراق في نادي القادسية عندما استحوذ على الكرة غالبية فترات اللقاء وهاجم المرمى بضراوة صانعاً عدد من الفرص.
وثأر لبنان بالتالي من العراق لخسارته امامه 1-4 في ختام دور المجموعات، وكان مفتاح الفوز الصبر امام منتخبٍ يهوى اغلاق المنطقة ويلعب على اخطاء الخصم، اذ اوعز المدربان الاسباني باكو اراوجو ودوري زخور الى اللاعبين بعدم التسرّع واستغلال المساحات القليلة المتاحة للوصول الى المرمى، خصوصاً عبر اللاعبين المهرة امثال خالد تكه جي وعلي طنيش وهيثم عطوي.
وجرت احداث اللقاء بنفس الطريقة التي شهدتها المباراة الاولى، اذ استلم اللبنانيون المبادرة مقابل ثبات العراقيين في منطقتهم ومن خلفهم الحارس احمد دريد الذي تصدى لكرات عدة في الشوط الاول لتكه جي وحسن زيتون ومحمود عيتاني.
الا ان تكه جي كان على الموعد في الشوط الثاني معتمداً حلّ التسديد من بعيد، وهو استلم كرة من خارج المنطقة وراوغ لاعباً عراقياً ثم اطلق صاروخاً بيسراه سكن الزاوية اليمنى لمرمى دريد في الدقيقة 32.
وزادت بعدها الفرص اللبنانية اثر ارتداد العراقيين الى الهجوم وسط استبسال المدافعين اللبنانيين حيث قام عطوي وقاسم قوصان وعلي الحمصي وجان كوتاني بمجهودٍ كبير بمؤازرة رائعة من الجمهور اللبناني المحتشد في القاعة والذي لعب دوراً مهماً في تشجيع اللاعبين قبل ان يحتفل معهم بالتأهل في الملعب على وقع النشيد الوطني، وفي الباحة الخارجية حيث عُقدت حلقات الدبكة.
مثّل لبنان: الحارس ربيع الكاخي، واللاعبون علي الحمصي وقاسم قوصان وخالد تكه جي وهيثم عطوي وحسن زيتون وجان كوتاني ومحمود عيتاني.
قاد المباراة الحكمان الاوستراليان سكوت كيدسون وكريس كولي، والايراني فاهيد أرزبيما (ثالثاً)، والفيليبيني راي ريتاغا (ميقاتياً).