BREAKING NEWS |  
صحيفة "صن" البريطانية تقول ان مانشستر يونايتد يستعد لتقديم عرض رسمي إلى تشيلسي لضم المغربي حكيم زياش     |    البرتغالي كريستيانو رونالدو يقول عبر "إنستغرام": الحقيقة ستظهر عندما تصدر مقابلتي في غضون أسابيع قليلة..الإعلام يقول الأكاذيب ولدي سجل ملاحظات يضم 100 خبر 5 منهم فقط صحيحة     |    نجم ليفربول المصري محمد صلاح يتبرع بمبلغ مالي لإعادة بناء كنيسة ابو سيفين في القاهرة التي تعرضت للحريق وتوفي فيها 41 شخصًا     |    الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يوافق على إلغاء مباراة البرازيل والارجنتين المعادة ضمن تصفيات اميركا الجنوبية للمونديال على ان يستعاض عنها بمباراة ودية بين المنتخبين قبل مونديال قطر     |    صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية تكشف ان إدارة باريس سان جيرمان "وبخت" النجمين كيليان مبابي ونيمار بعد الذي حصل بينهما في المباراة ضد مونبولييه     |    شبكة "أوبتا" المتخصصة في إحصاءات كرة القدم تقول ان كل مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي انتهت بفائز من دون تعادل لاول مرة في "الكالتشيو" منذ 50 عامًا لكن سبق ان حصل ذلك في مواسم 33-34 و34-35 و71-72     |    فوز جوفنتوس على ساسولو 3-0 وخسارة هيلاس فيرونا امام نابولي 2-5 في ختام مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة الاولى): ريال بيتيس - التشي 3-0 * اتليتيكو بيلباو - ريال مايوركا 0-0 * خيتافي - اتليتيكو مدريد 0-3     |    تعادل ليفربول مع كريستال بالاس 1-1 في ختام مباريات المرحلة الثانية من الدوري الانكليزي لكرة القدم

انا خائن!

May 27, 2017 at 9:54
   

كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح السبت 27 ايار 2017 تحت عنوان "أنا خائن" ما ياتي:
يتحفنا رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة كلما "تحمس" امام الكاميرات، بكلام "شعبوي" غير منطقي، لا ينم عن معرفة ولا قدرة على مقاربة الواقع الذي يعيشه لبنان الرياضي حالياً، فهو قبل اشهر طلب مساعدة مالية من الدولة بقيمة 3.5 ملايين دولار لاستضافة بطولة امم آسيا (التي لا قيمة رياضية لها لانها ليست مؤهلة إلى بطولة العالم ولا إلى الالعاب الاولمبية بل هي مشروع تجاري – تسويقي فقط) فأطلق اتهاماً للدولة نفسها التي طلب مساعدتها قائلاً ان السرقة والهدر في الدولة هما يومياً بقيمة 3 ملايين دولار اميركي..!
وبعد نهاية بطولة لبنان، اعتبر ان كل من يقف ضد تمويل بطولة أمم آسيا هو "خائن"!!!
والسؤال، الذي لا نجد له إجابة هو، هل الدولة اللبنانية هي من قرر استضافة البطولة التي لا تقدم ولا تؤخر رياضيًا، ثم انقلبت على طلبها لنسمع من رئيس الاتحاد هذا الكلام؟!
وهل يرضى وزير الشباب والرياضة بما ومن يمثل، بهذا الكلام وهو الآتي من رحم المقاومة التي تكافح الخونة والجواسيس والتي احتفلت واحتفلنا معها بذكرى عزيزة على قلوب معظم اللبنانيين؟!
هل سيصبح وزير الصحة ووزير الإعلام ووزير الشؤون الإجتماعية (وزراء القوات اللبنانية) "خونة" (لا سمح الله) في حال لم يوافق مجلس الوزراء على المبلغ المطلوب لدورة تسويقية - تجارية؟!
هل الدولة هي التي "تحمست" وطلبت الاستضافة من دون تأمين موازنة البطولة، ثم راحت تبكي لتأمين مبلغ مالي حتى يتاجر البعض ويحققون الارباح المالية وليس الرياضية، علماً ان المبلغ المطلوب يكفي لمصاريف الانتخابات النيابية في المتن وكسروان وجبيل معاً؟!
هل الدولة هي التي تريد التجارة وتحقيق ارباح من حدث سيكلفها مجهوداً امنياً واستخبارياً ولوجستياً ضخماً وينهك القوى الامنية على ابواب الانتخابات النيابية؟!
هل الدولة التي تهدر وتسرق يومياً 3 ملايين دولار (كما قال الرئيس) تصبح غير سارقة ولا هادرة إذا دفعت له 3.5 ملايين دولار فيما موازنة وزارة الشباب والرياضة كلها تلبغ سنويًا 3 ملايين دولار؟!
هل باتت الدولة مجبرة على دعم كل الاحداث التجارية – التسويقية والمهرجانات الصيفية وحفلات المغنين التي تنظم كل صيف، وإلا تكون خائنة؟!
هل بات على كل متعهد حفلات أو احداث تجارية ان يتحول إلى متعهد تنظيم دورات رياضية لنيل 3 ملايين دولار وإلا تصبح الدولة التي يعيش ويتاجر ويسوّق فيها دولة "خونة"؟!
إذا كانت محاربة مشروع تجاري – تسويقي لا يقدم ولا يؤخر رياضياً، يُطلب إلى الدولة التي تئن من كثرة ما عليها من ديون واعباء "خيانة"، فأنا اعلن اني خائن، وإذا كان الوقوف في وجه صرف 3 ملايين دولار على بطولة تجارية واقتطاعها من امام الاتحادات الرياضية الباقية واللجنة الاولمبية والاندية والجمعيات الكشفية والابطال والبطلات اللبنانيين، فانا خائن! وإذا كان قول الحقيقة المرّة التي هي ان هناك من يحاول التجارة والتسويق على ظهر الدولة ويتهمها بالسرقة مرة وبالخيانة مرة اخرى لتحقيق غاياته الشخصية، فأنا خائن!
اما الطامة الكبرى فهي ان يستمر وزير الشباب والرياضة بشكل خاص، ومجلس الوزراء بشكل عام، في عرض مشروع المساعدة بعد كل ما قاله رئيس الاتحاد عبر التلفزيون والسير بمشروع دعم البطولة التجارية – التسويقية التي لا قيمة رياضية لها بعد تلك الاتهامات التي كالها لهم بصفتهم الدولة، وعندها يمكن القول ان "من سواك بنفسه ما ظلمك"!
نعود ونؤكد اننا لسنا ضد تنظيم الاحداث الترفيهية والسياحية كالبطولة الموعودة، إنما نحن ضد ان تمولها الدولة اللبنانية لأن هناك اموراً اهم ابرزها دعم الرياضيين والرياضيات القادرين على إحراز ميداليات اولمبية تدخل لبنان التاريخ الرياضي العالمي، وإذا احب الرئيس واعضاء الاتحاد تمويل البطولة من جيبهم او جيب الاتحاد (دون ترك ديون عليه) فهذا حق مشروع لهم ونحن نتطوع لمساعدتهم وإنجاح البطولة، اما غير ذلك فنكون نطعن الرياضيين والرياضيات واهاليهم الشرفاء الذين يدفعون من جيوبهم الغالي والنفيس لاجل اسم البلد، ولا يتهمون الدولة لا بالسرقة ولا بالخيانة لانها لا تساعد ابناءهم... وهؤلاء يستحقون صرف 3 ملايين دولار واكثر عليهم بدلاً من بعض الذين يحاولون التجارة بإسم الدولة ثم يطعنونها بكلام غير مسؤول... فهل سنجد مسؤولاً في الدولة يجابه؟!