BREAKING NEWS |  
صحيفة "صن" البريطانية تقول ان مانشستر يونايتد يستعد لتقديم عرض رسمي إلى تشيلسي لضم المغربي حكيم زياش     |    البرتغالي كريستيانو رونالدو يقول عبر "إنستغرام": الحقيقة ستظهر عندما تصدر مقابلتي في غضون أسابيع قليلة..الإعلام يقول الأكاذيب ولدي سجل ملاحظات يضم 100 خبر 5 منهم فقط صحيحة     |    نجم ليفربول المصري محمد صلاح يتبرع بمبلغ مالي لإعادة بناء كنيسة ابو سيفين في القاهرة التي تعرضت للحريق وتوفي فيها 41 شخصًا     |    الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يوافق على إلغاء مباراة البرازيل والارجنتين المعادة ضمن تصفيات اميركا الجنوبية للمونديال على ان يستعاض عنها بمباراة ودية بين المنتخبين قبل مونديال قطر     |    صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية تكشف ان إدارة باريس سان جيرمان "وبخت" النجمين كيليان مبابي ونيمار بعد الذي حصل بينهما في المباراة ضد مونبولييه     |    شبكة "أوبتا" المتخصصة في إحصاءات كرة القدم تقول ان كل مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي انتهت بفائز من دون تعادل لاول مرة في "الكالتشيو" منذ 50 عامًا لكن سبق ان حصل ذلك في مواسم 33-34 و34-35 و71-72     |    فوز جوفنتوس على ساسولو 3-0 وخسارة هيلاس فيرونا امام نابولي 2-5 في ختام مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة الاولى): ريال بيتيس - التشي 3-0 * اتليتيكو بيلباو - ريال مايوركا 0-0 * خيتافي - اتليتيكو مدريد 0-3     |    تعادل ليفربول مع كريستال بالاس 1-1 في ختام مباريات المرحلة الثانية من الدوري الانكليزي لكرة القدم

ما الجدوى من إستضافة بطولة آسيا لكرة السلة؟!

April 11, 2017 at 19:52
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح الثلثاء 11 نيسان 2017 تحت عنوان "ما الجدوى من إستضافة بطولة آسيا لكرة السلة"؟! ما ياتي:
ما الجدوى الرياضية والاقتصادية والشعبية من إستضافة لبنان بطولة أمم آسيا في كرة السلة في آب المقبل والتي ستكلف لبنان نحو تسعة ملايين دولار، بين رسم التنظيم وإقامة الوفود المشاركة، إضافة إلى صيانة بعض الملاعب كفؤاد شهاب وغزير وقاعة بيار الجميل التي يقال انها ستشهد مباريات إحدى المجموعات، وذلك من دون مردود إيجابي لا مالي ولا رياضي في نظر كثر من أهل الرياضة والتسويق والاقتصاد؟!
يقول مصدر اقتصادي – رياضي متابع لما يتم تداوله عن كلفة استضافة البطولة ان ما يجري غير منطقي لأن لا منفعة للبنان على الإطلاق من الاستضافة إلا الدعاية لاتحاد اللعبة وبعض الشركات التجارية التي تدور في فلكه، وتسعى لنيل حصة من المدخول المتوقع (مبالغ فيه) وريع النقل التلفزيوني (لم تحصل مناقصة شفافة لاستدراج عروض التلفزيونات)، فيما لن ينال الاتحاد المحلي إلا نسبة 40 في المئة من الإعلانات على ان تذهب 60 في المئة إلى الاتحاد الآسيوي، وهي لا تغطي نصف الكلفة المعلنة، ولن يستفيد لبنان من البطولة بشيء خصوصاً على الصعيد الرياضي إذ انها غير مؤهلة إلى بطولة العالم ولا إلى الالعاب الاولمبية، كما لا يتوقع ان تشارك فيها الدول الكبيرة في اللعبة بمنتخباتها الاولى كاستراليا (التي اعلنت ان لاعبيها المحترفين لن يشاركوا) إضافة إلى نيوزيلندا والصين، ما يعني ان الشركات الآسيوية الكبيرة التي تنتظر هكذا احداث لن تتحمس للإعلان في بطولة تقام بلاعبي الصف الثاني!
من جهة ثانية، تبرز قصة الملعب الذي سيستضيف البطولة والذي استقر الرأي فيه على ملعب مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح في الزوق، الذي كان حتى قبل ايام من رفض بلدية بيروت إقامة ملعب مستحدث مؤقت في "بيال" يتسع لـ 12 الف متفرج (نظراً للكلفة العالية وعدم توقع مدخول يغطي النفقات)، غير مطابق للمواصفات المطلوبة، قبل ان يتحول بسحر ساحر إلى مطابق وهو ما جعل الاتحاد اللبناني لكرة السلة يتراجع ويقبل بملعب نهاد نوفل شرط اجراء تحديثات على المرفق ستكلف بلدية الزوق نحو 1.2 مليون دولار اميركي، حيث بدأت جهات في المجلس البلدي تسأل عن الجدوى من دفع هذه الكلفة... وماذا لو دفعت البلدية هذا المبلغ ولم تقم البطولة لاي سبب كان، فتكون البلدية خسرت مبلغاً طائلاً يمكن ان تستعمله في تحسين البنى التحتية في المنطقة وهي الامور التي تهم المواطنين اكثر من استضافة بطولة بلا طعم ولا جدوى رياضية كبطولة امم آسيا، وهذا الامر دفع بعض الاعضاء البلديين إلى طلب توقيع عقد مع الاتحاد مع بند جزائي يدفعه الاتحاد إلى البلدية في حال عدم إقامة البطولة!
اما على صعيد الحضور الجماهيري، فيعتقد احد الخبراء في التسويق وتنظيم الاحداث الرياضية ان دخل الملعب لن يغطي أكثر من 15 في المئة من المصاريف خصوصاً ان الجمهور اللبناني لن يكون متحمساً لمشاهدة مباريات غير مباريات منتخب لبنان بحيث ستكون المدرجات فارغة في مباريات المنتخبات الاخرى، فمن في رأي المنظمين سيحضر مباراة منتخب استراليا الثاني مع منتخب تايوان او كازاخستان، او منتخب تايبيه مع منتخب اليابان، ومن يتوقع ان يشتري المواطن اللبناني بطاقة حضور مباريات اليوم كله بنحو 40 دولاراً ليحضر فقط مباراة لبنان، وماذا لو اراد والد مع ولدين حضور يوم واحد من ايام البطولة فهل برأي الاتحاد والمنظمين سيكون قادراً على دفع 120 دولاراً لحضور مباراة، وما حصل في مهرجان "اول ستارز" الذي نظمه اتحاد اللعبة وفشل أكبر دليل؟!
يقول الخبير التسويقي والرياضي ان إضافة الدولة خمسة ملايين دولار إلى ميزانية وزارة الشباب والرياضة فوق ميزانيتها السنوية ستسمح لها برعاية مواهب وخامات لبنانية مميزة في العاب فردية كثيرة يبرع فيها لبنان (مبارزة وتايكواندو ورماية وكيوكوشنكاي وجودو وسباحة وكرة طاولة الفروسية والتنس وغيرها) ويمكن ان توصل هؤلاء إلى ميدالية اولمبية سيذكرها التاريخ أكثر بكثير من مجرد استضافة بطولة آسيا، فهل ستفكر الدولة اللبنانية ووزارة الشباب والرياضة لمرة واحدة و"استثنائية" في مصلحة العاب رياضية متروكة لمصيرها بدل الإنفاق على بطولة لن تؤدي بلبنان إلى اي مكان او مركز او فائدة رياضية، إلا مساعدة بعض التجار على زيادة ارباحهم إذا كان هناك من ارباح؟