كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح الخميس 2 أذار 2017 تحت عنوان "رسالة بلا تزوير إلى معالي الوزير!" ما ياتي:
هذه الرسالة إلى معالي وزير الشباب والرياضة، وزير المقاومين الشرفاء الذين يدافعون عن ارضنا وعرضنا ومستقبل اولادنا ويستشهدون، ليس ليبقى بعض الـ"مزورين" يعيثون فساداً في البلد!
هذا الكلام يا معالي الوزير صادق و"بلا تزوير"، فبعد مرور 48 ساعة على إكتشاف تزوير موثق لوثيقة رسمية قد تكون استعملت في الرياضة، وقد تصيب سمعة البلد الذي يستشهد شباب ورياضيون من اجل ترابه، ليلوث بعض التجار سمعته فهذا غير مسموح!
نشرت الصحف والمواقع الالكترونية صورة الوثيقة التي قيل انها مزورة، وانها ربما استعملت في الرياضة (نأمل ألا تكون كذلك) إلا ان ما يفاجئنا هو عدم تدخل الوزارة او الوزارات حتى الآن للسؤال عن الموضوع والتحقيق فيه لكشف المتورطين، او لنفيه على الأقل، علماً ان وسائل إعلام عربية وخليجية نشرته واهتمت بمضمونه وبات منتشراً في المحافل الرياضية الدولية، بينما وزارتكم وهي وزارتنا لم تكلف نفسها حتى الآن للسؤال عن صحة المستند من عدمه، إما لتدين من قام بتزويره وتحاسبه أو لتنفي انه مزور!
من القلب إلى القلب، نقول اننا استبشرنا خيراً بوصول وزير مقاوم إلى الوزارة الاهم التي تحاكي قطاع الشباب، لاننا منذ سنوات ننتظره ونريده وزيراً مقاوماً للضغوط والإغراءات والمسايرات، (التي كانت تحصل سابقا) وهو ما نراه فيكم، ونحن لم نفقد الامل بعد في ان تكون وزيرنا الذي سنقاوم وإياه هجمة التجار والمرابين والفاسدين في الرياضة اللبنانية وما اكثرهم!
أقدم يا معالي الوزير، واضرب بيد من حديد جيل التزوير (إذا وجد) كما تضرب اقدام المقاومين رأس الإرهاب والإرهابيين... وفي نظرنا لا فرق بين إرهابي يقتل الجسد ومزور يقتل روح مقاومة الفساد في شعبنا، إلا إذا كنت تريدنا ان نفقد الامل بمقاومة الفساد والمفسدين، عندها لا خيار امامنا إلا ان نذعن للامر الواقع ونعترف
ان الفاسدين انتصروا على الإصلاح ومقاوميه فلا حاجة لمقاومة ولا لدولة ولا لشعب ولا لرياضيين!