BREAKING NEWS |  
نتائج الدور الاول لبطولة اوروبا تحت 17 سنة في كرة القدم: اسبانيا - بلجيكا 1-0 وكرواتيا - استونيا 3-1 (المجموعة الاولى) * فرنسا - الدانمارك 4-0 وايطاليا - مونتينيغرو 3-0 (المجموعة الثانية)     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف ثانيًا إلى الدور الرابع لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزه على الفرنسي كونتان هايلز 6-4 و6-3 و5-7 و6-2     |    البرازيلي المغمور جواو فونسيكا يخرج الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف ثالثًا من الدور الثالث لبطولة فرنسا المغتوحة للتنس في رولان غاروس بفوزه عليه 4-6 و4-6 و6-3 و7-5 و7-5     |    نتائج الدور الاول لبطولة اوروبا تحت 17 سنة في كرة القدم: بلجيكا - كرواتيا 2-0 واسبانيا - ايستونيا 4-1 (المجموعة الاولى) * ايطاليا - فرنسا 1-0 والدانمارك - مونتينيغرو 2-1 (المجموعة الثانية)     |    نيس يبقى في دوري الدرجة الاولى الفرنسي لكرة القدم بفوزه على سانت اتيان 4-1 في إياب ملحق الصعود والهبوط (0-0 ذهابًا)     |    سان انطونيو سبيرز يفرض مباراة سابعة فاصلة مع منافسه اوكلاهوما سيتي ثاندر في نهائي المنطقة الغربية للدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة بفوزه في المباراة السادسة 118-91     |    سويسرا تلتقي النروج وكندا تواجه فنلندا في الدور نصف النهائي لبطولة العالم في الهوكي على الجليد     |    نتائج مباريات الدور ربع النهائي لبطولة العالم في الهوكي على الجليد: كندا - الولايات المتحدة 4-0 * فنلندا - تشيكيا 4-1 * سويسرا - السويد 3-1 * النروج - ايستونيا 2-0     |    فوز البيلاروسية ارينا سابالينكا المصنفة اولى على الفرنسية السا جاكيمو 7-5 و6-2 في الدور الثاني لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس     |    الارجنتيني خوان مانويل سيروندولو يفجر مفاجأة من العيار الثقيل في الدور الثاني لبطولة فرنسا المفتوحة للتنس في رولان غاروس بإقصائه المصنف اول الايطالي يانيك سينر 3-6 و2-6 و7-5 و6-1 و6-1

من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الحكام؟

February 8, 2017 at 20:54
   
عبدالناصر حرب - حفلت بطولات كرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالاعتداء بالضرب على بعض الحكام خلال المباريات وبعدها.
ففي مباراة السلام زغرتا والاجتماعي، ضرب قائد الثاني وائل البياض الحكم محمد درويش، وفي لقاء الاخاء الاهلي عاليه مع النبي شيت تعرض طاقم الحكام كله بقيادة علي رضا الى الاعتداء من قبل جمهور الاول، وفي بطولة الدرجة الرابعة أيضاً اعتدى لاعب من الاخاء حارة حريك على الحكم ماهر العلي.
وقبل ذلك، تعرض اكثر من حكم للشتائم واحياناً للضرب في اكثر من مباراة، ولكن بقي ذلك بعيداً عن الاعلام.
امام هذا الواقع الأليم، لابد من القاء الضوء على الاسباب التي أدت (وسوف تؤدي) الى وجود هذه "الظاهرة" المرفوضة بالمطلق، لانه لا يجوز ان يعتدي اي رياضي على اي حكم مهما كانت الأسباب:
أولاً، يخطئ بعض الحكام في صافراتهم ممّا يتسبب بظلم يؤدي الى فقدان بعض الفرق نقاط مؤثرة في مسيرتهم، بعد ذلك نرى اللجنة الرئيسية للحكام تعود وتكلف نفس الحكم (المخطئ) بقيادة مباراة جديدة، وهو امر يستفز الفرق التي تتعرض للظلم!
ثانياً، نشاهد على شاشات التلفزة اخطاء واضحة يرتكبها بعض الحكام، ثم تاتي اللجنة وتقول بان قراراتهم كانت صحيحة فتثور ثائرة المظلوم!
ثالثاً، توزع لجنة الحكام احياناً نشرات تقييمية لاداء حكام مرحلة ما، وفيها تنويه بادائهم، ثم تأتي شرائط المباريات وتفضح اخطاء مؤثرة بالجملة حصلت في نفس المرحلة، ممّا يتسبب باحتقان داخلي في نفوس المتضررين!
أمام كل ذلك، يشعر البعض بانه بات مستهدفاً، وان دفاع اللجنة عن حكامها يبدو وكانه مكافأة لهم على ما فعلوه، فيفقد المسؤول او المدرب او اللاعب الثقة بالحكم، ومن ثم يحاول واحياناً يعمل على اخذ حقه بيده، وهنا يكون الجميع قد وقع في المحظور.
وعلم "ملاعب" من مصادر مقربة من الجسم التحكيمي ان بعض الحكام باتوا "مدللين" وممنوع معاقبتهم، وحين يحصل ذلك فيكون بالحد الادنى من العقوبة، ويكفي ما نسمعه عن ان بعض مراقبي حكام المباريات يرفعون تقاريرهم عن الاخطاء التحكيمية فيتم التغاضي عن قراءتها مقابل تقارير يضعها اعضاء لا علاقة لهم بالمباراة المعنية فيتم الاعتماد عليها!
من هنا، فان الاعتداء على الحكام أمر مرفوض بالمطلق مهما كانت أسبابه، ولكن المسؤولية لا تقع على اللاعب المعتدي فقط، بل على اللجنة الرئيسية للحكام لانها تدافع عن اخطاء حكامها، وحين تعاقبهم فان هذا العقاب يأتي خجولاً وليس على قدر وأهمية الخطأ، الذي يصل احياناً الى فقدان نقاط مهمة للمنافسين على اللقب او للمهددين بالهبوط على حد سواء.
ولابد من الاعتراف أخيراً بأن لجنة الحكام فشلت، على مدى سنوات طويلة، في تطوير اداء ومستوى الحكم اللبناني، الى جانب الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية لانه لا يراقب اعمال لجنته ولا حكامه خلال المباريات، خصوصاً ان الاخطاء يتم مشاهدتها من قبل الجميع على شاشات التلفزة، كما ان هذا الاتحاد لم يستطع بناء الجسم التحكيمي العادل، الذي وعدنا به منذ اكثر من 16 عاماً، وبالتالي فان المسؤولية يتحملها الاتحاد ولجنة حكامه معاً!