BREAKING NEWS |  
لاعبة التنس البريطانية سوناي كارتال تدخل التاريخ كأقل اللاعبات تصنيفاً وصولاً لنهائي بطولة 1000 نقطة للسيدات منذ العام 1990 بتأهلها إلى نهائي بطولة ووهان الصينية     |    الملاكم البريطاني دانييل دوبوا (29 سنة) الشهير باسم "ديناميت" يحتفظ بحزام الوزن الثقيل لمنظمة الملاكمة العالمية بفوزه على مواطنه فابيو واردلي في مباراة إعادة في الجولة الثانية     |     بطلة البادمنتون الكورية الجنوبية آن سي-يونغ باتت اللاعبة الأكثر تتويجا في الفردي للسيدات بعد فوزها في نهائي بطولة الدانمارك على اليابانية أكاني ياماغوتشي (21-23 و21-14 و21-18) لتحرز لقبها الرقم 47 وتتجاوز ألقاب الإندونيسية سوسانتي ( 46 لقبا)     |    الاسباني دي اليخاندرو دافيدوفيتش يحرز لقب دورة شنغهاي الصينية الدولية في التنس بفوزه في النهائي على مواطنه رفاييل خودار 1-6 و7-6 و6-4     |    الدوري الانكليزي (المرحلة السالبعة): برايتون - كريستال بالاس 5-0 * بورنماوث - سندرلاند 2-0 * مانشستر سيتي - ايبسويتش تاون 3-2 * فولهام - هال سيتي 1-0 * ليدز يونايتد - مانشستر يونايتد 1-1 * برينتفورد - ليفربول 1-2 * ايفرتون - تشيلسي 0-2 * نيوكاسل يونايتد - استون فيلا 0-1 * نوتنغهام فوريست - ارسنال 0-1     |    الدوري الالماني (المرحلة السادسة): باير ليفركوزن - فرايبورغ 2-1 * اينتراخت فرانكفورت - كولون 1-0 * هامبورغ - شتوتغارت 1-0 * بايرن ميونيخ - لايبزيغ 6-1 * ايلفرسبيرغ - اوغسبورغ 4-3 * يونيون برلين - بروسيا دورتموند 0-0 * فيردربريمن - بادربورن 2-2 * شالكه - ماينتس 0-1 * بروسيا موينشنغلادباخ - هوفنهايم 1-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة السابعة): ميلان - اتالانتا 3-0 * فروسينوني - ساسوولو 4-2 * فينيزيا - نابولي 1-0 * روما - جنوى 2-0 * بولونيا - انتر ميلان 1-3 * جوفنتوس - لازيو 0-3 * فيورنتينا - كومو 1-3 * اودينيزي - ليتشي 0-3     |    الدوري الاسباني (المرحلة التاسعة): ريال مدريد - اشبيلية 4-1 * سللتا فيغو - ديبورتيفو الافيس 2-1 * اوساسونا - راسينغ سانتاندر 2-0 * ديبورتيفو لا كورونيا - ليفانتي 1-1 * فالنسيا - اتليتيكو بيلباو 0-0 * فياريال - التشي 0-0 * اسبانيول - اتليتيكو مدريد 0-1 * ريال بيتيس - برشلونة 2-5 * ملقه - ريال سوسييداد 2-5     |    الدوري الفرنسي (المرحلة السابعة): لوريان - موناكو 1-0 * باريس اف سي - رين 4-3 * ليون - نيس 2-1 * ليل - بريست 1-1 * ستراسبورغ - باريس سان جيرمان 1-3 * لومان - تولوز 0-3 * تروا - لنس 1-3 * لوهافر - اوكسير 1-3 * انجيه - مارسيليا 2-5

من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الحكام؟

February 8, 2017 at 20:54
   
عبدالناصر حرب - حفلت بطولات كرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالاعتداء بالضرب على بعض الحكام خلال المباريات وبعدها.
ففي مباراة السلام زغرتا والاجتماعي، ضرب قائد الثاني وائل البياض الحكم محمد درويش، وفي لقاء الاخاء الاهلي عاليه مع النبي شيت تعرض طاقم الحكام كله بقيادة علي رضا الى الاعتداء من قبل جمهور الاول، وفي بطولة الدرجة الرابعة أيضاً اعتدى لاعب من الاخاء حارة حريك على الحكم ماهر العلي.
وقبل ذلك، تعرض اكثر من حكم للشتائم واحياناً للضرب في اكثر من مباراة، ولكن بقي ذلك بعيداً عن الاعلام.
امام هذا الواقع الأليم، لابد من القاء الضوء على الاسباب التي أدت (وسوف تؤدي) الى وجود هذه "الظاهرة" المرفوضة بالمطلق، لانه لا يجوز ان يعتدي اي رياضي على اي حكم مهما كانت الأسباب:
أولاً، يخطئ بعض الحكام في صافراتهم ممّا يتسبب بظلم يؤدي الى فقدان بعض الفرق نقاط مؤثرة في مسيرتهم، بعد ذلك نرى اللجنة الرئيسية للحكام تعود وتكلف نفس الحكم (المخطئ) بقيادة مباراة جديدة، وهو امر يستفز الفرق التي تتعرض للظلم!
ثانياً، نشاهد على شاشات التلفزة اخطاء واضحة يرتكبها بعض الحكام، ثم تاتي اللجنة وتقول بان قراراتهم كانت صحيحة فتثور ثائرة المظلوم!
ثالثاً، توزع لجنة الحكام احياناً نشرات تقييمية لاداء حكام مرحلة ما، وفيها تنويه بادائهم، ثم تأتي شرائط المباريات وتفضح اخطاء مؤثرة بالجملة حصلت في نفس المرحلة، ممّا يتسبب باحتقان داخلي في نفوس المتضررين!
أمام كل ذلك، يشعر البعض بانه بات مستهدفاً، وان دفاع اللجنة عن حكامها يبدو وكانه مكافأة لهم على ما فعلوه، فيفقد المسؤول او المدرب او اللاعب الثقة بالحكم، ومن ثم يحاول واحياناً يعمل على اخذ حقه بيده، وهنا يكون الجميع قد وقع في المحظور.
وعلم "ملاعب" من مصادر مقربة من الجسم التحكيمي ان بعض الحكام باتوا "مدللين" وممنوع معاقبتهم، وحين يحصل ذلك فيكون بالحد الادنى من العقوبة، ويكفي ما نسمعه عن ان بعض مراقبي حكام المباريات يرفعون تقاريرهم عن الاخطاء التحكيمية فيتم التغاضي عن قراءتها مقابل تقارير يضعها اعضاء لا علاقة لهم بالمباراة المعنية فيتم الاعتماد عليها!
من هنا، فان الاعتداء على الحكام أمر مرفوض بالمطلق مهما كانت أسبابه، ولكن المسؤولية لا تقع على اللاعب المعتدي فقط، بل على اللجنة الرئيسية للحكام لانها تدافع عن اخطاء حكامها، وحين تعاقبهم فان هذا العقاب يأتي خجولاً وليس على قدر وأهمية الخطأ، الذي يصل احياناً الى فقدان نقاط مهمة للمنافسين على اللقب او للمهددين بالهبوط على حد سواء.
ولابد من الاعتراف أخيراً بأن لجنة الحكام فشلت، على مدى سنوات طويلة، في تطوير اداء ومستوى الحكم اللبناني، الى جانب الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية لانه لا يراقب اعمال لجنته ولا حكامه خلال المباريات، خصوصاً ان الاخطاء يتم مشاهدتها من قبل الجميع على شاشات التلفزة، كما ان هذا الاتحاد لم يستطع بناء الجسم التحكيمي العادل، الذي وعدنا به منذ اكثر من 16 عاماً، وبالتالي فان المسؤولية يتحملها الاتحاد ولجنة حكامه معاً!