BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الدور ربع النهائي لبطولة اوروبا في الكرة الطائرة للسيدات: صربيا - اليونان 3-0 * ايطاليا - السويد 3-1 * بولونيا - هولندا 3-1 * تركيا - المانيا 3-1     |    بطل العالم لسباقات الفورمولا واحد البريطاني لاندو نوريس يطلق برنامجًا ممولًا منه بالكامل لتطوير السائقين الشباب بهدف اكتشاف المواهب الواعدة ودعمها إلى جانب توفير التدريب والتوجيه والإرشاد المهني     |    رابطة الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة تفرض غرامة 30 مليون دولار على لوس انجليس كليبرز وتوقف رئيس النادي ستيف بالمر سنة بسبب التفافه على قانون سقف الرواتب!     |    نادي الهلال السعودي يعلن تعاقده مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي من أرسنال الإنكليزي بعقد يمتد حتى عام 2030 مقابل نحو 60 مليون جنيه استرليني     |    المهاجم البوسني الدولي إدين دزيكو (40 سنة) يعلن اعتزاله اللعب الدولي وان مباراته الأخيرة بقميص البوسنة ستكون أمام السويد في دوري الأمم الأوروبية في 2 تشرين الأول     |    النجم المصري محمد صلاح يرزق بطفله الثالث واسماه "ليل" حسبما أعلن رئيس نادي طرابزون سبور وشقيقة اللاعب عبر "فايسبوك" وذلك بعد ابنتيه "مكة" و"كيان"     |     الاتحاد الغاني لكرة القدم يعيد تعيين البرتغالي كارلوس كيروش مديرا فنيا لمنتخب "النجوم السوداء" بعد شهرين فقط من استقالته بعد مشاركة غانا في كأس العالم 2026     |    البيلاروسية أرينا سبالينكا (حاملة اللقب) تكتسح الروسية بولينا ياتسينكو الصاعدة من التصفيات 6-1 و6-1 لتتأهل إلى الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز     |    الإسباني كارلوس ألكاراز (حامل اللقب) يستعيد إيقاعه بعد غياب طويل بسبب الإصابة ويفوز على البرتغالي جايمي فاريا 4-6 و6-0 و6-3 و6-2، ليبلغ الدور الثالث في فلاشينغ ميدوز

من يتحمل مسؤولية الاعتداء على الحكام؟

February 8, 2017 at 20:54
   
عبدالناصر حرب - حفلت بطولات كرة القدم نهاية الأسبوع الماضي بالاعتداء بالضرب على بعض الحكام خلال المباريات وبعدها.
ففي مباراة السلام زغرتا والاجتماعي، ضرب قائد الثاني وائل البياض الحكم محمد درويش، وفي لقاء الاخاء الاهلي عاليه مع النبي شيت تعرض طاقم الحكام كله بقيادة علي رضا الى الاعتداء من قبل جمهور الاول، وفي بطولة الدرجة الرابعة أيضاً اعتدى لاعب من الاخاء حارة حريك على الحكم ماهر العلي.
وقبل ذلك، تعرض اكثر من حكم للشتائم واحياناً للضرب في اكثر من مباراة، ولكن بقي ذلك بعيداً عن الاعلام.
امام هذا الواقع الأليم، لابد من القاء الضوء على الاسباب التي أدت (وسوف تؤدي) الى وجود هذه "الظاهرة" المرفوضة بالمطلق، لانه لا يجوز ان يعتدي اي رياضي على اي حكم مهما كانت الأسباب:
أولاً، يخطئ بعض الحكام في صافراتهم ممّا يتسبب بظلم يؤدي الى فقدان بعض الفرق نقاط مؤثرة في مسيرتهم، بعد ذلك نرى اللجنة الرئيسية للحكام تعود وتكلف نفس الحكم (المخطئ) بقيادة مباراة جديدة، وهو امر يستفز الفرق التي تتعرض للظلم!
ثانياً، نشاهد على شاشات التلفزة اخطاء واضحة يرتكبها بعض الحكام، ثم تاتي اللجنة وتقول بان قراراتهم كانت صحيحة فتثور ثائرة المظلوم!
ثالثاً، توزع لجنة الحكام احياناً نشرات تقييمية لاداء حكام مرحلة ما، وفيها تنويه بادائهم، ثم تأتي شرائط المباريات وتفضح اخطاء مؤثرة بالجملة حصلت في نفس المرحلة، ممّا يتسبب باحتقان داخلي في نفوس المتضررين!
أمام كل ذلك، يشعر البعض بانه بات مستهدفاً، وان دفاع اللجنة عن حكامها يبدو وكانه مكافأة لهم على ما فعلوه، فيفقد المسؤول او المدرب او اللاعب الثقة بالحكم، ومن ثم يحاول واحياناً يعمل على اخذ حقه بيده، وهنا يكون الجميع قد وقع في المحظور.
وعلم "ملاعب" من مصادر مقربة من الجسم التحكيمي ان بعض الحكام باتوا "مدللين" وممنوع معاقبتهم، وحين يحصل ذلك فيكون بالحد الادنى من العقوبة، ويكفي ما نسمعه عن ان بعض مراقبي حكام المباريات يرفعون تقاريرهم عن الاخطاء التحكيمية فيتم التغاضي عن قراءتها مقابل تقارير يضعها اعضاء لا علاقة لهم بالمباراة المعنية فيتم الاعتماد عليها!
من هنا، فان الاعتداء على الحكام أمر مرفوض بالمطلق مهما كانت أسبابه، ولكن المسؤولية لا تقع على اللاعب المعتدي فقط، بل على اللجنة الرئيسية للحكام لانها تدافع عن اخطاء حكامها، وحين تعاقبهم فان هذا العقاب يأتي خجولاً وليس على قدر وأهمية الخطأ، الذي يصل احياناً الى فقدان نقاط مهمة للمنافسين على اللقب او للمهددين بالهبوط على حد سواء.
ولابد من الاعتراف أخيراً بأن لجنة الحكام فشلت، على مدى سنوات طويلة، في تطوير اداء ومستوى الحكم اللبناني، الى جانب الاتحاد الذي يتحمل المسؤولية لانه لا يراقب اعمال لجنته ولا حكامه خلال المباريات، خصوصاً ان الاخطاء يتم مشاهدتها من قبل الجميع على شاشات التلفزة، كما ان هذا الاتحاد لم يستطع بناء الجسم التحكيمي العادل، الذي وعدنا به منذ اكثر من 16 عاماً، وبالتالي فان المسؤولية يتحملها الاتحاد ولجنة حكامه معاً!