BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

"ابناء الحكمة" يؤجرون الحكمة؟!

October 26, 2016 at 7:34
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح الاربعاء 26 تشرين الاول 2016 تحت عنوان "ابناء الحكمة" يؤجرون الحكمة ما يأتي:
في الانتخابات الاخيرة لنادي الحكمة (التي كان لي شرف خسارتها) فازت لائحة اسمت نفسها لائحة "ابناء الحكمة"، اطلقت وعوداً لو باعتها لكانت أمنت اكثر من الميزانية الموعودة  والـ10 في المئة زيادة حتماً!
في تلك الانتخابات استُعملت اسماء كثيرة وكبيرة لحكماويين اعطوا النادي الكثير الكثير، امثال الراحل انطوان الشويري أو عائلته أو مقربين منه، حتى ان من سمع رئيس اللائحة يتحدث عبر شاشات التلفزيون والكلام الذي قاله لاعتقد ان هنري اسمر وانطوان الشويري وهنري شلهوب تجسدوا في لائحة "ابناء الحكمة"!
ويوم جاءت جلسة إقرار البيانين المالي والإداري للجنة السابقة، برّأ رئيس اللائحة الذي كان اميناً للصندوق في اللجنة السابقة ومعه نائب الرئيس الحالي والسابق و"اكثريتهما" ذمة اللجنة الإدارية السابقة ما يعني انها لم تترك ديوناً، وانها قانونياً سلمت النادي بلا مستحقات عليها، وقد عارض فقط ثلاثة أو اربعة من ابناء الحكمة الحقيقيين ذاك البيان... والتاريخ يشهد!
اما بعد، فبدأت بعد الانتخابات المعاناة، لا ميزانية ولا مال ولا حتى مساعدات، بل ديون تتراكم حتى بلغت حدود المليوني دولار مع شكاوى بالجملة في المحاكم اللبنانية والدولية (فيبا) وحظر دولي على ضم لاعبين اجانب، ما يعني أن لا ميزانية تأمنت ولا حتى الـ 10 في المئة منها، مع تخبط ما بعده تخبط، حتى ان بعض الظرفاء يقولون ان النادي نال شهادة "ايزو" (وعد بها رئيس النادي في إطار الوعود)، إنما في كثرة الديون والشكاوى على النادي!
هذا كله قد يجده البعض مقبولاً في ظل ما عاشه النادي، اما غير المقبول والمخجل والمخزي، ان يكون ما يقوله بعض اعضاء "ابناء الحكمة" لناحية الوصول إلى توقيع "بروتوكول" من اعضاء اللجنة الإدارية الذين اسموا انفسهم يوماً "ابناء الحكمة" لـ "تاجر رياضة" يريد ان يدير أمور النادي كما يحلو له بصلاحيات مطلقة، ضمنها استثمار ارض النادي في عين نجم (بدون موافقة المطرانية) على ان يعطي في المقابل "فتاتاً" سبق لرؤساء مروا على النادي ان دفعوا اضعاف اضعاف ما يعرضه دون مقابل، من هنري اسمر وانطوان الشويري إلى هنري شلهوب وجورج شهوان وطلال المقدسي وايلي مشنتف ونديم حكيم، حتى ان أحد الحكماويين الحقيقيين يسأل في حال تم توقيع "البروتوكول" او عقد "إيجار إدارة النادي" للتاجر المعني من هم ابناء الحكمة الحقيقيون؟!
ماذا يعني كل هذا؟
يعني ان "ابناء الحكمة" ليسوا ابناءها ولا يمكن ان يكونوا، إذا قاموا فعلاً بـ "تأجير" الثقة التي منحتهم إياها الجمعية العمومية للنادي إلى "تاجر"، ولا يمكن ان يسكت ابناء الحكمة الحقيقيون على تلك الفضيحة، فتخيلوا مثلاً ان "يؤجر" رب منزل بيته مع عائلته ضمنها، اليس هذا ما يعنيه "البروتوكول"... وما الفرق بينهما؟!
اما إذا كانت لائحة "ابناء الحكمة" أو بعضها عاجزة عن تأمين ما وعدت به، فليس عليها الانتحار التاريخي عبر إدخال "غرباء" إلى قلب النادي التاريخي، وإذا كانت عاجزة (أو بعضها) عن تأمين المال، فليس عليها "تأجير نفسها" وتأجير "تاريخ النادي" واصوات جمعيته العمومية، بل عليها بكل بساطة الرحيل والاعتراف بالخطأ.
ألم يسأل "ابناء الحكمة" أو بعضهم يوماً انفسهم لماذا لم يستطيعوا تأمين الميزانية؟ وهل التاجر الآتي لـ "استئجار" إرادة الجمعية العمومية التي منحت هؤلاء ثقتها أشطر من سبعة من "ابناء للحكمة"؟!
اسئلة لن تجد على الارجح من يجيب عليها إلا ابناء الحكمة الذين لا يزالون يحترمون تاريخها المجيد.
ملاحظة: هذا المقال كتبه احد ابناء الحكمة الحقيقيين ليبقى للتاريخ، وللتاريخ ان يحكم على من يريدون "تأجير" تاريخ نادٍ عمره من عمر إستقلال البلد حباً بالكراسي"!
أليس "التأجير" يعني ايضاً التخلي عن الكراسي؟!
This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball