BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

نريده مرفوعاً... وليس منصوباً!

March 11, 2016 at 19:04
   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" صباح الجمعة 11 أذار 2016 تحت عنوان "نريده مرفوعاً ... وليس منصوباً" ما يأتي:
... وتبقى الحكمة رائدة في العلم والمعرفة والثقافة والرياضة والرجولة، وتبقى رمزاً لتعليم اللغة العربية وقواعدها اولاً، ثم باقي اللغات... ينهل من "حكمتها" طلابٌ من كل الطوائف والمذاهب علماً وعزة وكرامة ووطنية، فأول ما تعلمه على مقاعدها قول الحقيقة مهما كانت صعبة!
لذلك، نريد ان يبقى نادي الحكمة، وهو نادي الوطن، "مرفوعاً" على منصات التتويج وعلى اكتاف لاعبيه وإدارييه وجمهوره من القدامى كما كان دائماً ، لا ان يصل إلى ان يصير "منصوبا"ً (من فعل نصب) يستعمل فيه بعض التجار والسماسرة و"تجار الهيكل" كل ادوات الشرط والنصب في غير قواعد اللغة، من جبران خليل جبران إلى حسيب عبد الساتر!
نريد ان يبقى "رأس الحكمة مخافة الله"، وان تبقى "حكمة الأرز الندية"، وان يبقى ناديها حراً مستقلاً وهو الذي تأسس في زمن الاستقلال، لكن يبدو انه وبفضل من يدّعون حبه سيصبح كل شيء إلا حكمة، لأن من يتعاطى بأموره حالياً يفعل بلا حكمة، فعندما يصبح غرباء وتجار ومحبو الظهور يتحكمون بمقدراته، لا يعود حكمة، بل مجرد ذكرى من ذكريات و"حكمات"!
نريد نادي الحكمة مرفوعاً على اكتاف ابنائه، وليس منصوباً من بعض تجاره وهم غرباء عنه... والخوف كل الخوف ان يصبح لا سمح الله مجروراً بكسرٍ ما تبقى من اسمه وتاريخه العريق، وبئس من يبدل حكماوييه بدخلاء وسماسرة عن قصد أو عن جهل لا فرق، فالحكمة تقضي ان يتصرفوا بحكمة لا ان تجرفهم بعض تعليقات من هنا وهتافات فانية من هناك، فلم تكن الحكمة يوماً مرتعاً لـ "زقيفة" و"زقاقيين" و"منتفعين"!
خوفنا ان يصبح الحكمة بفضل من يدّعي حبه وحمايته فعلًا ماضيًا ناقص (لا سمح الله) لا ينقصه إلا ان يحكمه من هم بلا حكمة!
اما نحن فسنظل نردد بثبات: "بنوك فديت يا ام البنين هم أهل الوفاء لو تعلمين".
This article is tagged in:
sagesse, football, club, basketball