BREAKING NEWS |  
وفاة والد النجم الارجنتيني ليونيل ميسي ومدير اعماله خورخي ميسي (68 سنة) بعد صراع طويل مع المرض     |    ليفربول الإنكليزي يقدم عرضًا رسميًا لباريس سان جيرمان الفرنسي بقيمة 115 مليون يورو لضم الجناح الفرنسي برادلي باركولا حسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية     |    اندية ميلان وبورتو ومانشستر يونايتد وآرسنال تراقب عبر كشافين لها "جوهرة برازيلية" في صفوف شاختار دونيتسك الأوكراني هو كاوا إلياس (20 عامًا) الذي سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب     |    صحيفة "دايلي تليغراف" البريطانية تفجر فضيحة مدوية جديدة ضد رئيس "فيفا" جياني اينفانتينو وتقول ان إمرأة كانت على علاقة به خلال عمله امينًا عامًا لـ "يويفا" حصلت على عشرات الآف الجنيهات الإسترلينية من "يويفا" بعد موافقتها على مغادرته على خلفية العلاقة المزعومة مع إينفانتينو!!!     |    فوز بايرن ميوينخ الالماني بلقب بطولة "قمة أودي" لكرة القدم على حساب استون فيلا الانكليزي 2-1 على ملعب "كاي تاك سبورتس بارك" في هونغ كونغ

لا يا سادة: "الانتخاب ليس تاريخياً؟"

May 9, 2015 at 13:23
   
قبل حوالي 10 أيام تم إنتخاب رئيس اتحاد كرة القدم اللبناني هاشم حيدر عضواً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الاسيوي، ومنذ ذلك اليوم يعمل البعض على منح هذا الانتخاب صفة "الانجاز التاريخي!".
لا ندري إذا كان هؤلاء يدركون معنى او تفسير كلمة "تاريخي"، لانهم لو كانوا لا يعرفون معناهاه ويمنحون الانتخاب صفة "التاريخي" فتلك مصيبة، امّا إذا كانوا يعلمون تفسيرها ويصرون عليها فالمصيبة اعظم!!!
حين يحصل إنتخاب الشخص (أو تعيينه) لاول مرة باسم الاتحاد او البلد الذي يمثله فهو يكون "تاريخياً"، امّا حين لا يكون هذا الانتخاب لاول مرة في تاريخ الوطن فهو يكون "عادياً" ولا يجوز منحه الصفة التاريخية إلاّ من باب تزوير للحقائق والتاريخ، لان ما حصل في انتخاب رئيس الاتحاد اللبناني في اسيا لم يكن لاول مرة لا في تاريخ لبنان ولا في تاريخ الاتحاد، ومن يعود الى ارشيف الاتحادين اللبناني والاسيوي يجد ان هذا الانتخاب هو الرابع في تاريخ لبنان، حيث كان الامين العام السابق للاتحاد اللبناني رهيف علامة قد فاز في تلك الانتخابات ثلاث مرات في تسعينيات القرن الماضي.
لدينا في لبنان كثير من "الازلام" ممن يعشقون "مسح الجوخ"، لذلك نقول لهم: "إنتخاب رئيس الاتحاد اللبناني في اسيا لم يكن تاريخياً لانه ليس الاول بل الرقم 4، فلا تزوروا الحقائق ولا التاريخ؟".

ملاحظة: المصدر موقع "المدى"