BREAKING NEWS |
رئيس اتحاد "القوى": نجحنا في توحيد عائلة اللعبة
November 9, 2014 at 12:25
كتب الزميل جلال بعينو في صحيفة "الديار" بتاريخ الاحد 9 تشرين الثاني الجاري تحت عنوان "رئيس اتحاد ألعاب القوى رولان سعادة: نجحنا في توحيد عائلة اللعبة وومستعد لمساعدة اي لاعب " ما يلي :أطفأ رئيس الاتحاد اللبناني لألعاب القوى رولان سعادة شمعته الثانية على رأس هرم "ملكة الألعاب" كما يصفونها.فابن بلدة العلالي البترونية يقود بنجاح مسيرة الاتحاد مع زملائه في اللجنة الادارية للاتحاد بصورة شفافة ومحترفة.وسعادة عشق رياضة الركض حتى الثمالة ويمارس هذه الهواية اينما كان في مقر اقامته في مدينة الشمس بعلبك او في مقر اقامة اهله في حرش تابت.ورولان سعاده في بداية الأربعين من عمره شاء القدر ان يقوده الى رئاسة اللعبة التي أحبها خلفاً للرئيس التاريخي للاتحاد الأمير عبدالله شهاب.لا يستسلم رولان سعادة لصعاب التنقّل صيفاً وشتاء من بعلبك الى بيروت او جونيه اذ تراه يأتي الى الساحل اللبناني آتياً من مقر اقامته بدون اي تذّمر كلما لزم الأمر من اجتماع للجنة الادارية للاتحاد في مقره في الدكوانه الى مناسبة رياضية وها هو سيبقى اربعة ايام في بيروت بمناسبة التحضيرات لماراتون بيروت الدولي التي سيقام غداً الأحد في العاصمة اللبنانية.
متواضع
ورولان سعادة صريح الى أقصى الحدود وقريب الى القلب ورجل متواضع الى أقصى الحدود. لم أجد خلال مسيرته الادارية الرياضية (سنتان حتى الآن) اي عدو لهذا الشاب صاحب الطموحات الكبيرة والتي لا حدود لها ولديه افكار كثيرة لتطبيقها في المستقبل بالتعاون مع زملائه في اللجنة الادارية.ولقد نجح رولان سعادة في كسب ثقة الوسط الرياضي وعائلة لعبة العاب القوى في وقت قصير فلمع نجمه خاصة مع ابتسامته التي لا تفارقه حتى في وقت الشدّة وفي وقت يكون منزعجاً من أمر ما.فهذا الشاب سريع الملاحظة ويعرف ماذا يريد ويصل الى اهدافه بصبر خاصة ان لعبة العاب القوى تأخذ الكثير من وقته لكن هذا الرجل لا يتذمّر من اي شيء فهو ودود.رولان سعادة يخاصم بشرف ويصالح بشرف والأمثلة عديدة من دون ان ندخل في التفاصيل.
مصلحة الاتحاد
لا يتوان هذا الرجل عن الحفاظ على مصالح اتحاد العاب القوى ساعة تدعو الحاجة وبصرامة كبيرة.فهو لا يتساهل ابداً عندما تكون مصلحة اتحاد العاب القوى "في الدق".وهذا الرجل لا يعرف المواربة فهو صريح وقاطع كحد السيف ومؤمن بالله من دون اي حدود.ويبدو الانشراح بادياً على وجه رولان سعادة منذ فترة مع ولادة ابنته البكر سارة الصيف الفائت والتي يعشقها حتى العبادة ويرعاها مع زوجته وشريكة حياته سامية بـ"رموش العين"."الديار" التقت رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى رولان سعادة واجرت معه حواراُ . في بداية كلامه يقول سعادة"منذ اللحظة الاولى لأنتخابي على رأس اللجنة الادارية للاتحاد كان هدفي اعادة توحيد عائلة اللعبة بعد الانقسام الذي فرضته العملية الانتخابية ولقد فزنا وطوينا صفحة الانتخابات وعادت اللحمة بين الأندية وسط معاملة ابوية فالقانون فوق الجميع بدءاً مني .وسأكون صريحاً، عندما جئت على رأس الاتحاد لم أكن أملك خبرة ادارية رياضية لكنني بتت اليوم ملماً بكثير من الأمور بالتعاون مع زملائي في اللجنة الادارية وعلى رأسهم أمين السر "الصديق" نعمة الله بجاني".
المساعدات
ويتابع سعادة كلامه"منذ تسلّمي مهام الرئاسة كان هدفي ضخ الأموال في الاتحاد خاصة من وزارة الشباب والرياضة.فلقد حصلنا على مساعدة بقيمة ثلاثمائة مليون ليرة وحالياً تمّت الموافقة على مائة مليون ليرة وموعودون بمبلغ مماثل قريباً".ورداً على سؤال حول دعمه المادي المتواصل للاتحاد والذي وصل الى نحو مائة وعشرين مليون ليرة ، سكت سعادة وقال" صراحة لا احب التطرق الى هذا الموضوع لأنه أمر داخلي".ووسط اصرار "الديار" على السؤال ،غيّر سعادة طريقة جلوسه، وقال"صراحة من واجبي ان اسهّل الامور المالية عندما يكون صندوق الاتحاد يعاني شحاً وهنالك تكاليف ضرورية مثل سفر البعثات والبطولات التي تقام وانا اتكّفل حالياً بالموضوع .واود ان اقول انني مستعد لمساعدة اي لاعب في العاب القوى لتطويرأدائه ".
ماراتون بيروت
وبالنسبة للعلاقة مع جمعية ماراتون بيروت اجاب سعادة مبتسما"حصل خلاف في مرحلة سابقة مع الجمعية لكن الأمر سوّي ونحن على علاقة ممتازة حالياً مع الجمعية وماراتون بيروت هو حدث رياضي سنوي وعلى جميع اللبنانيين ان يشاركوا فيه ويدعموه تماماً كدعم منتخب لبنان لكرة القدم او كرة السلة او الكرة الطائرة .صراحة ما حصل مع الجمعية كان غيمة صيف ومرّت".وحول احتمال تنظيم اتحاد العاب القوى سباق ماراتون(42.195 كلم) قال سعادة"سننظّم ماراتوناً في المستقبل وفي الوقت المناسب سنعلن عنه .ولقد شاركت في ماراتون بيروت في عامي 2011 و2012 واتمنى التوفيق للجميع ".وحول ممارسته لهواية الركض قال سعادة" امارس هذه الهواية يومياً مع الاصحاب والاصدقاء ومع عدد من لاعبي نادي القلعة (بعلبك) الذي أرئسه.وبالمناسبة اترأس نادي القلعة منذ نحو سنتين ".ورداً على سؤال حول تشجيعه لابنته سارة بمزاولة رياضة الركض قال ضاحكاً والفرحة تغمره "طبعاً ستكون حبيبة قلبي سارة بطلة في العاب القوى في المستقيل وسأعاملها بصورة متساوية مع الجميع في حال ما زلتُ رئيساً للاتحاد وهذا يعود الى الأندية (وضحك)".وحول شعوره بالأبوة حالياً" انه كالفارق بين أن أؤمن وان لا أومن .انه شعور عظيم ".ووصف سعادة العلاقة مع الوسط الرياضي ب"الممتازة".
مستقبل واعد
وحول كلمته الأخيرة ختم سعادة"اقول لعائلة اللعبة ان لعبة العاب القوى تسير نحو التقدّم وينتظرها المستقبل الواعد وأنا اعني ما أقول وستشهد اللعبة نهضة كبيرة وأحيي كل شخص في لعبة العاب قوى من اعضاء اتحاد واداريين وحكام ولاعبين الخ...وسأقول امراً ان رياضة العاب القوى في روسيا أخذت عشر سنوات لتنهض مجدداً وهنالك مفاجأة نحضّر لها وسنعلن عنها قريباً .وابوابي مفتوحة للجميع من دون استثناء .ولا بد لي من أوجّه الشكر الى رجال الصحافة والاعلام لمواكبتهم لأخبار العاب القوى".
متواضع
ورولان سعادة صريح الى أقصى الحدود وقريب الى القلب ورجل متواضع الى أقصى الحدود. لم أجد خلال مسيرته الادارية الرياضية (سنتان حتى الآن) اي عدو لهذا الشاب صاحب الطموحات الكبيرة والتي لا حدود لها ولديه افكار كثيرة لتطبيقها في المستقبل بالتعاون مع زملائه في اللجنة الادارية.ولقد نجح رولان سعادة في كسب ثقة الوسط الرياضي وعائلة لعبة العاب القوى في وقت قصير فلمع نجمه خاصة مع ابتسامته التي لا تفارقه حتى في وقت الشدّة وفي وقت يكون منزعجاً من أمر ما.فهذا الشاب سريع الملاحظة ويعرف ماذا يريد ويصل الى اهدافه بصبر خاصة ان لعبة العاب القوى تأخذ الكثير من وقته لكن هذا الرجل لا يتذمّر من اي شيء فهو ودود.رولان سعادة يخاصم بشرف ويصالح بشرف والأمثلة عديدة من دون ان ندخل في التفاصيل.
مصلحة الاتحاد
لا يتوان هذا الرجل عن الحفاظ على مصالح اتحاد العاب القوى ساعة تدعو الحاجة وبصرامة كبيرة.فهو لا يتساهل ابداً عندما تكون مصلحة اتحاد العاب القوى "في الدق".وهذا الرجل لا يعرف المواربة فهو صريح وقاطع كحد السيف ومؤمن بالله من دون اي حدود.ويبدو الانشراح بادياً على وجه رولان سعادة منذ فترة مع ولادة ابنته البكر سارة الصيف الفائت والتي يعشقها حتى العبادة ويرعاها مع زوجته وشريكة حياته سامية بـ"رموش العين"."الديار" التقت رئيس الاتحاد اللبناني لالعاب القوى رولان سعادة واجرت معه حواراُ . في بداية كلامه يقول سعادة"منذ اللحظة الاولى لأنتخابي على رأس اللجنة الادارية للاتحاد كان هدفي اعادة توحيد عائلة اللعبة بعد الانقسام الذي فرضته العملية الانتخابية ولقد فزنا وطوينا صفحة الانتخابات وعادت اللحمة بين الأندية وسط معاملة ابوية فالقانون فوق الجميع بدءاً مني .وسأكون صريحاً، عندما جئت على رأس الاتحاد لم أكن أملك خبرة ادارية رياضية لكنني بتت اليوم ملماً بكثير من الأمور بالتعاون مع زملائي في اللجنة الادارية وعلى رأسهم أمين السر "الصديق" نعمة الله بجاني".
المساعدات
ويتابع سعادة كلامه"منذ تسلّمي مهام الرئاسة كان هدفي ضخ الأموال في الاتحاد خاصة من وزارة الشباب والرياضة.فلقد حصلنا على مساعدة بقيمة ثلاثمائة مليون ليرة وحالياً تمّت الموافقة على مائة مليون ليرة وموعودون بمبلغ مماثل قريباً".ورداً على سؤال حول دعمه المادي المتواصل للاتحاد والذي وصل الى نحو مائة وعشرين مليون ليرة ، سكت سعادة وقال" صراحة لا احب التطرق الى هذا الموضوع لأنه أمر داخلي".ووسط اصرار "الديار" على السؤال ،غيّر سعادة طريقة جلوسه، وقال"صراحة من واجبي ان اسهّل الامور المالية عندما يكون صندوق الاتحاد يعاني شحاً وهنالك تكاليف ضرورية مثل سفر البعثات والبطولات التي تقام وانا اتكّفل حالياً بالموضوع .واود ان اقول انني مستعد لمساعدة اي لاعب في العاب القوى لتطويرأدائه ".
ماراتون بيروت
وبالنسبة للعلاقة مع جمعية ماراتون بيروت اجاب سعادة مبتسما"حصل خلاف في مرحلة سابقة مع الجمعية لكن الأمر سوّي ونحن على علاقة ممتازة حالياً مع الجمعية وماراتون بيروت هو حدث رياضي سنوي وعلى جميع اللبنانيين ان يشاركوا فيه ويدعموه تماماً كدعم منتخب لبنان لكرة القدم او كرة السلة او الكرة الطائرة .صراحة ما حصل مع الجمعية كان غيمة صيف ومرّت".وحول احتمال تنظيم اتحاد العاب القوى سباق ماراتون(42.195 كلم) قال سعادة"سننظّم ماراتوناً في المستقبل وفي الوقت المناسب سنعلن عنه .ولقد شاركت في ماراتون بيروت في عامي 2011 و2012 واتمنى التوفيق للجميع ".وحول ممارسته لهواية الركض قال سعادة" امارس هذه الهواية يومياً مع الاصحاب والاصدقاء ومع عدد من لاعبي نادي القلعة (بعلبك) الذي أرئسه.وبالمناسبة اترأس نادي القلعة منذ نحو سنتين ".ورداً على سؤال حول تشجيعه لابنته سارة بمزاولة رياضة الركض قال ضاحكاً والفرحة تغمره "طبعاً ستكون حبيبة قلبي سارة بطلة في العاب القوى في المستقيل وسأعاملها بصورة متساوية مع الجميع في حال ما زلتُ رئيساً للاتحاد وهذا يعود الى الأندية (وضحك)".وحول شعوره بالأبوة حالياً" انه كالفارق بين أن أؤمن وان لا أومن .انه شعور عظيم ".ووصف سعادة العلاقة مع الوسط الرياضي ب"الممتازة".
مستقبل واعد
وحول كلمته الأخيرة ختم سعادة"اقول لعائلة اللعبة ان لعبة العاب القوى تسير نحو التقدّم وينتظرها المستقبل الواعد وأنا اعني ما أقول وستشهد اللعبة نهضة كبيرة وأحيي كل شخص في لعبة العاب قوى من اعضاء اتحاد واداريين وحكام ولاعبين الخ...وسأقول امراً ان رياضة العاب القوى في روسيا أخذت عشر سنوات لتنهض مجدداً وهنالك مفاجأة نحضّر لها وسنعلن عنها قريباً .وابوابي مفتوحة للجميع من دون استثناء .ولا بد لي من أوجّه الشكر الى رجال الصحافة والاعلام لمواكبتهم لأخبار العاب القوى".
