BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

من ورط كيخيا في معركة خاسرة سلفاً؟

December 18, 2013 at 7:34
   
ايلي نصار - من حق الرئيس الاسبق لاتحاد كرة السلة بيار كيخيا ان يحلم بالعودة إلى رئاسة الاتحاد رغم "الميني ولاية" التي كان فيها رئيساً وفشل فيها فشلاً ذريعاً إدارياً وفنياً من وجهة نظر عدد كبير من اهل اللعبة وهو ما تجلى بترك الاتحاد بعد "إسقاطه" مديوناً بمبالغ كبيرة تفوق ما هو معلن؟
السؤال يمكن طرحه بسهولة خصوصاً ان الرجل الشاطر في التسويق فشل حتى الان في إقناع معظم اندية اللعبة وأهلها وحتى بعض المقربين منه بانه سيكون رئيس للجميع رغم الحملة الإعلامية - المدفوعة لتسويقه ورغم ان هذه الحملة جعلته يصدق انه الفائز فهو وبكل "جدية" قال الاسبوع الماضي عبر برنامج "دنك" ان الانتخابات تاجلت لانه أفسح في المجال امام التوافق عليه فقط، وإلا فهو كان قادراً على تأمين نصاب الثلثين والفوز في الانتخابات وهو امر مضحك مبكٍ في نفس الوقت خصوصاً ان الرجل وفريق عمله او فريق "توريطه" يعلم جيداً ان هذا الامر هو حلم يقظة لا اكثر ولا أقل.
من ورط الرجل الذي بدأ يسير بخطى ثابتة على درب "دونكيشوت"؟
تقول مصادر محايدة سبق ان خاضت انتخابات اتحاد كرة السلة سابقاً ان احد الحليفين في الحلف الثلاثي القوي يستطيع وحده ومن دون "مساعدات" للاندية تأمين 100 نقاط كافية لتفوز لائحة كاملة بنتيجة 15-0 فكيف إذا كان الثاني يؤمن وحده 50 نقطة ايضاً والثالث الذي لم يتوقف الفريق الداعم لكيخيا عن مهاجمته ونعته بأبشع النعوت حتى ان كيخيا نفسه وصف مرحلته بانها الاسوأ في تاريخ اللعبة يؤمن نحو 25 نقطة فمن اين سياتي فوز الرجل الذي يبدو ان البعض جعله يصدق ان الانتخابات في وجه هذا الحلف الثلاثي هو نزهة بحرية في يوم صيف دافئ!
تضيف المصادر ان إذا كان فريق عمل كيخيا معتمداً على اندية الدرجة الاولى ويعتبر انها قادرة على إيصاله فهو واهم لان بعض الذين يعتبرهم في خانته أكدوا انهم في الحقيقة سيحكمّون ضمائرهم وانهم ليسوا على استعداد لمعاداة من يديرون المعركة لأنها معركة تنعكس عليهم في اتحادات اخرى.
تؤكد المصادر ان حسابات كيخيا وفريقه خاطئة وما يؤكد ذلك ان الرجل غير قادر بعد استعراض اسماء المرشحين الـ 55 على تشكيل لائحة كاملة حتى من مرشحين يملكون اصواتاً يجيرونها للائحة!!!
تعتقد المصادر اخيراً ان كيخيا الذي "حسبها" جيداً في الانتخابات الماضية وانسحب يبدو ان هناك من دفعه لرفع السقف في محاولة للتهويل على فريق سبق ان خاض معارك انتخابية كثيرة فيها من الضغوط ما يفوق ما يعتقد فريق كيخيا انه مارسه هذه المرة والنصيحة الاخيرة له الانسحاب قبل ان يفضح الصندوق الاحجام الحقيقية في اللعبة، ويفضح من ورطوه إلى ابد الابدين!