BREAKING NEWS |
ابو عبدالله: قررت وضع النقاط على الحروف!!!
July 25, 2013 at 18:13
شرح رئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة الدكتور روبير ابو عبدالله موقفه من التطورات التي تجري على الساحة السلوية خلال مؤتمر صحافي عقده امس في مقر انطوان شويري لكرة السلة.
استهل ابو عبدالله كلمته بالقول" أتوجّه للرأي العام اللبناني الذي يعشق كرة السلة اللبنانية والذي هو المالك الحصري للعبة التي دخلت كل منزل والى عائلة اللعبة لأني قرّرت ان أضع النقاط على الحروف.
لقد حصل "فلتان" في الآونة الأخيرة ومعارك جانبية لذر الرماد في العيون لنحيد عن المشكلة الاساسية وهي مسؤولية بعض الأندية في عدم التوقيع على وثيقة الاتحاد الدولي لانقاذ المنتخب وعدم ايقاف لبنان دولياً. لقد حاول الكثيرون خلق الزوابع والمس بكرامات الناس. وسأبدأ كلامي بالموضوع المالي الذي قيل الكثير عنه وتعرّض الاتحاد وانا شخصياً الى سلسلة اهانات وهناك شركة راعية دفعت على مدى سنين بطرق رسمية وهناك اموال دخلت من خلالي الى صندوق الاتحاد والأرقام موجودة في قيود الاتحاد والأرقام صحيحة وما دخل من اموال من خلالي مسجّل في قيود الاتحاد والشركة الراعية متممة واجباتها ولا صحة للشائعات حول الأمور المالية.
وما سأقوله ان الشركة لديها أرقام ودخلت الى الاتحاد وقيل ان أمين صندوق الاتحاد قرّر الاستقالة ولم يستقل وصدر بيان عن النادي الذي يرأسه يجدّد التزامه بالاتحاد وبشرعيته. وبمبادرة مني،وافقت اللجنة الادارية على التعاقد مع مدقق للحسابات ولو كان هناك لا سمح الله اي شيء غير قانوني لما بادرت الى التعاقد مع مدقق حسابات وهذا دليل شفافية.
اما الموضوع الثاني فهو موضوع المدرب غسان سركيس الذي عقد مؤتمراً صحافياً الأحد الماضي وطلب مني الاستقالة والاتحاد هو أول من يحق له الدفاع عن المنتخب. وأود في المناسبة أن اشكر رجل الاعمال وديع العبسي الذي قرّر تحمّل تكاليف منتخب لبنان للرجال وكنت قد اتّصلت بعدة اشخاص لدعم منتخب السيدات ومنتخبات الفئات العمرية فنفضوا ايديهم .
هناك 500 مليون ليرة مساعدة للاتحاد ما زالت عالقة في وزارة المالية وأقل ناد يحصل على مئات ملايين الليرات، والمدرب سركيس جاء بشخصية أخرى غير تلك التي غادر فيها الى تايبه والفيليبين. عيب ما قاله حول طب الاسنان لأنه تعرّض الى نقابة اطباء الاسنان وسركيس تعرّض في السابق الى رؤساء الاتحاد السابقين من بيار كيخيا الى جورج بركات والآن لي بعدما كان يشيد بي في السابق ودفع له العبسي مستحقاته المتأخرة والبالغة 30 ألف دولار أميركي.
كان الرياضي ضد تجنيس لورن وودرز لأن سركيس هو مدرب المنتخب وهناك مشاكل بين سركيس ونادي الحكمة وطلبت منه ان يحتفظ بتعابيره وانفعالاته وعليه أن يكون أب كل اللاعبين وكان يرسل عبر هاتفه الخليوي رسائل عندما كان محتجزاً مع لاعبي الشانفيل امام نادي عمشيت واثنى على الاتحاد بتشدده لتطبيق القانون وعدم التأجيل لانه كان يعتبر انه كانت هناك اصابات في صفوف نادي عمشيت وكان هذا الاخير يطلب التأجيل لاراحة لاعبيه واللعب مع الشانفيل بعد عودته من العراق بعد 10 ايام، يومها اعتبر سركيس ان الاتحاد كان بطلاً .
من جهة اخرى كلنا نعلم علاقة المدرب غسان سركيس المتوترة مع معظم الفرق اللبنانية ولاعبيها ومع فرق من خارج لبنان ايضاً وبالتالي يأتي اليوم ليطرح حلاً وعليه ان يبحث عن حلّ لنفسه وهو يريد الآن طرح حل وهو جزء من المشكلة".
وعن الوضع الحالي قال ابو عبدالله "ان عدم التوقيع على وثيقة الاتحاد الدولي والوثيقة التي صدرت عن الاجتماع الذي حصل في منزل الوزير كرامي هو المشكلة بحد ذاتها وهو أساس توقيف لبنان ومن ضمنها نادي هوبس لأنهم تحسّسوا المسؤولية ولماذا لم يوقّع بيبلوس والمتحد وعمشيت والرياضي؟ لو تم هذا الأمر لأنقذنا المنتخب ولكان شارك في بطولة آسيا وكتاب الاتحاد الدولي كان واضحاً وسمّى التدخلات السياسية واقول ان الأمين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان رجل مؤسساتي وطلب مني أمين عام الاتحاد الدولي باتريك بومان شطب اي ناد لا يوقع على العريضة وفتح لي ملفات من ايام جو فوغل وهناك اناس يتعمدون الأذية. واللجوء الى القضاء هو جريمة لا تغتفر ونحن لم نأت بانقلاب كما زعم سركيس لقد جئنا بقرار من الجمعية العمومية لا بل كنا ديمقراطيين لاننا فتحنا الباب حتى للذين قاطعوا لكنه كما استقبلوا مبادرتنا الايجابية بسلبية اقفلوا الملاعب وهكذا انهوا الموسم باقفال بقية الملاعب وهي ثقافة غريبة عن عالمنا الرياضي عبر جمعية عمومية قانونية ".
وتساءل ابو عبدالله: لماذا لا نستغل السياسة لمصلحة الرياضة كما حصل ايام الرئيس الراحل رفيق الحريري يوم استدعى الجميع من ناديي الحكمة والرياضي والاتحاد وطلب منهم اقفال ملف المشاكل واكمال البطولة وهكذا حصل وكما حصل مع رئيس مجلس الوزراء السابق سعد الحريري الذي دفع 500 الف يورو ثمن بطاقة الدعوة الى بطولة العالم في العام 2010 . اين السياسة في موقف الاتحاد لا بل اقول من تلطّى وراء السياسة وعلّق البطولات فلماذا لم يحصل الشيء مثله اليوم. اوليس العكس؟
لقد توجّهت برسائل الى المرجعيات الكبرى فلم ألمس التجاوب، والمهم ما سنفعله في المستقبل. هناك استحقاقات داهمة لمنتخب السيدات ومنتخبات الفئات العمرية ويجب على الجميع الالتزام بالوثيقة وتمّ تشكيل لجنة لأخذ رأي الجميع وحفظ مصلحة الجميع .
وفي المناسبة أود ان أشكر وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي والمدير العام زيد خيامي ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سمون ابي رميا و رئيس الاتحاد السابق انطوان شارتييه الذي ساهم بمبلغ 100 الف دولار أميركي وادعو في النهاية الى تغليب الحوار وان ننظر لمصلحة اللعبة والأندية.
وطلب ابو عبدالله ان ينظر الجميع الى المستقبل وفق "خريطة طريق" عبر استكمال كافة البطولات والسير باقتراح لجنة الشباب والرياضة وانشاء لجنة تشرف على التعديلات برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية جان همّام على ان يطلع الامين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان والامين العام للاتحاد الدولي باتريك بومان على المسودة والاتصال بكافة الأندية واللاعبين والمعلنين والاعلاميين لابداء ملاحظاتهم واتمام التعديلات في شكل اساسي لنعطي الحق لاصحابه وللانخراط في لجنة قانونية حيادية خارجة عن اطار الاتحاد كما تعطي الحق في الاستئناف وحتى الذهاب الى الاتحاد الدولي للاعتراض. هذا النظام يضمن حقوق الجميع ضمن نظام شفاف لا لبس فيه ولا مكان للاجتهاد.
استهل ابو عبدالله كلمته بالقول" أتوجّه للرأي العام اللبناني الذي يعشق كرة السلة اللبنانية والذي هو المالك الحصري للعبة التي دخلت كل منزل والى عائلة اللعبة لأني قرّرت ان أضع النقاط على الحروف.
لقد حصل "فلتان" في الآونة الأخيرة ومعارك جانبية لذر الرماد في العيون لنحيد عن المشكلة الاساسية وهي مسؤولية بعض الأندية في عدم التوقيع على وثيقة الاتحاد الدولي لانقاذ المنتخب وعدم ايقاف لبنان دولياً. لقد حاول الكثيرون خلق الزوابع والمس بكرامات الناس. وسأبدأ كلامي بالموضوع المالي الذي قيل الكثير عنه وتعرّض الاتحاد وانا شخصياً الى سلسلة اهانات وهناك شركة راعية دفعت على مدى سنين بطرق رسمية وهناك اموال دخلت من خلالي الى صندوق الاتحاد والأرقام موجودة في قيود الاتحاد والأرقام صحيحة وما دخل من اموال من خلالي مسجّل في قيود الاتحاد والشركة الراعية متممة واجباتها ولا صحة للشائعات حول الأمور المالية.
وما سأقوله ان الشركة لديها أرقام ودخلت الى الاتحاد وقيل ان أمين صندوق الاتحاد قرّر الاستقالة ولم يستقل وصدر بيان عن النادي الذي يرأسه يجدّد التزامه بالاتحاد وبشرعيته. وبمبادرة مني،وافقت اللجنة الادارية على التعاقد مع مدقق للحسابات ولو كان هناك لا سمح الله اي شيء غير قانوني لما بادرت الى التعاقد مع مدقق حسابات وهذا دليل شفافية.
اما الموضوع الثاني فهو موضوع المدرب غسان سركيس الذي عقد مؤتمراً صحافياً الأحد الماضي وطلب مني الاستقالة والاتحاد هو أول من يحق له الدفاع عن المنتخب. وأود في المناسبة أن اشكر رجل الاعمال وديع العبسي الذي قرّر تحمّل تكاليف منتخب لبنان للرجال وكنت قد اتّصلت بعدة اشخاص لدعم منتخب السيدات ومنتخبات الفئات العمرية فنفضوا ايديهم .
هناك 500 مليون ليرة مساعدة للاتحاد ما زالت عالقة في وزارة المالية وأقل ناد يحصل على مئات ملايين الليرات، والمدرب سركيس جاء بشخصية أخرى غير تلك التي غادر فيها الى تايبه والفيليبين. عيب ما قاله حول طب الاسنان لأنه تعرّض الى نقابة اطباء الاسنان وسركيس تعرّض في السابق الى رؤساء الاتحاد السابقين من بيار كيخيا الى جورج بركات والآن لي بعدما كان يشيد بي في السابق ودفع له العبسي مستحقاته المتأخرة والبالغة 30 ألف دولار أميركي.
كان الرياضي ضد تجنيس لورن وودرز لأن سركيس هو مدرب المنتخب وهناك مشاكل بين سركيس ونادي الحكمة وطلبت منه ان يحتفظ بتعابيره وانفعالاته وعليه أن يكون أب كل اللاعبين وكان يرسل عبر هاتفه الخليوي رسائل عندما كان محتجزاً مع لاعبي الشانفيل امام نادي عمشيت واثنى على الاتحاد بتشدده لتطبيق القانون وعدم التأجيل لانه كان يعتبر انه كانت هناك اصابات في صفوف نادي عمشيت وكان هذا الاخير يطلب التأجيل لاراحة لاعبيه واللعب مع الشانفيل بعد عودته من العراق بعد 10 ايام، يومها اعتبر سركيس ان الاتحاد كان بطلاً .
من جهة اخرى كلنا نعلم علاقة المدرب غسان سركيس المتوترة مع معظم الفرق اللبنانية ولاعبيها ومع فرق من خارج لبنان ايضاً وبالتالي يأتي اليوم ليطرح حلاً وعليه ان يبحث عن حلّ لنفسه وهو يريد الآن طرح حل وهو جزء من المشكلة".
وعن الوضع الحالي قال ابو عبدالله "ان عدم التوقيع على وثيقة الاتحاد الدولي والوثيقة التي صدرت عن الاجتماع الذي حصل في منزل الوزير كرامي هو المشكلة بحد ذاتها وهو أساس توقيف لبنان ومن ضمنها نادي هوبس لأنهم تحسّسوا المسؤولية ولماذا لم يوقّع بيبلوس والمتحد وعمشيت والرياضي؟ لو تم هذا الأمر لأنقذنا المنتخب ولكان شارك في بطولة آسيا وكتاب الاتحاد الدولي كان واضحاً وسمّى التدخلات السياسية واقول ان الأمين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان رجل مؤسساتي وطلب مني أمين عام الاتحاد الدولي باتريك بومان شطب اي ناد لا يوقع على العريضة وفتح لي ملفات من ايام جو فوغل وهناك اناس يتعمدون الأذية. واللجوء الى القضاء هو جريمة لا تغتفر ونحن لم نأت بانقلاب كما زعم سركيس لقد جئنا بقرار من الجمعية العمومية لا بل كنا ديمقراطيين لاننا فتحنا الباب حتى للذين قاطعوا لكنه كما استقبلوا مبادرتنا الايجابية بسلبية اقفلوا الملاعب وهكذا انهوا الموسم باقفال بقية الملاعب وهي ثقافة غريبة عن عالمنا الرياضي عبر جمعية عمومية قانونية ".
وتساءل ابو عبدالله: لماذا لا نستغل السياسة لمصلحة الرياضة كما حصل ايام الرئيس الراحل رفيق الحريري يوم استدعى الجميع من ناديي الحكمة والرياضي والاتحاد وطلب منهم اقفال ملف المشاكل واكمال البطولة وهكذا حصل وكما حصل مع رئيس مجلس الوزراء السابق سعد الحريري الذي دفع 500 الف يورو ثمن بطاقة الدعوة الى بطولة العالم في العام 2010 . اين السياسة في موقف الاتحاد لا بل اقول من تلطّى وراء السياسة وعلّق البطولات فلماذا لم يحصل الشيء مثله اليوم. اوليس العكس؟
لقد توجّهت برسائل الى المرجعيات الكبرى فلم ألمس التجاوب، والمهم ما سنفعله في المستقبل. هناك استحقاقات داهمة لمنتخب السيدات ومنتخبات الفئات العمرية ويجب على الجميع الالتزام بالوثيقة وتمّ تشكيل لجنة لأخذ رأي الجميع وحفظ مصلحة الجميع .
وفي المناسبة أود ان أشكر وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي والمدير العام زيد خيامي ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سمون ابي رميا و رئيس الاتحاد السابق انطوان شارتييه الذي ساهم بمبلغ 100 الف دولار أميركي وادعو في النهاية الى تغليب الحوار وان ننظر لمصلحة اللعبة والأندية.
وطلب ابو عبدالله ان ينظر الجميع الى المستقبل وفق "خريطة طريق" عبر استكمال كافة البطولات والسير باقتراح لجنة الشباب والرياضة وانشاء لجنة تشرف على التعديلات برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية جان همّام على ان يطلع الامين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتشاريان والامين العام للاتحاد الدولي باتريك بومان على المسودة والاتصال بكافة الأندية واللاعبين والمعلنين والاعلاميين لابداء ملاحظاتهم واتمام التعديلات في شكل اساسي لنعطي الحق لاصحابه وللانخراط في لجنة قانونية حيادية خارجة عن اطار الاتحاد كما تعطي الحق في الاستئناف وحتى الذهاب الى الاتحاد الدولي للاعتراض. هذا النظام يضمن حقوق الجميع ضمن نظام شفاف لا لبس فيه ولا مكان للاجتهاد.
