BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

تنويراً للرأي العام الرياضي

June 13, 2013 at 8:42
   
www.malaeeb.com - يحاول بعض العاملين في الوسط الرياضي، لا بل يصرون على الخلط عن قصد او عن جهل بين مراجعة القضاء في الامور الرياضية الإدارية وبين مراجعته وتدخله في الامور الفنية وتحديد النتائج وهم بذلك يوهمون الرأي العام الرياضي بامور غير صحيحة لمآرب غير معروفة الاهداف!
ففي حين يسأل البعض عن السبب في مراجعة القضاء في السباحة والجمباز وكرة القدم، وكيف تجوز هناك ولا تجوز في كرة السلة ياتي الجواب من مصدر قانوني - رياضي رفيع على صلة بالمحافل الرياضية المحلية والدولية ليشير إلى عدة حقائق على الرأي العام الرياضي وخصوصاً السلوي معرفتها، وذلك لمزيد من التثقيف الإداري لبعض الإداريين الرياضيين وللجمهور.
يقول المصدر ان نادي الحكمة عندما راجع القضاء في موضوع الاتحاد اللبناني لكرة القدم كان السبب ان الاتحاد خالف نظامه الداخلي ونظام الاتحاد الدولي "الفيفا" عبر إعادة مرحلة الاياب من بطولة الدوري وهي خطوة غير قانونية، فراجع النادي الاتحاد والوزارة ولم يحصل على الجواب وصدر يومها قرار لجنة فض النزاعات (التي يطالبون بها في كرة السلة) لمصلحته ورفض الاتحاد تطبيقه، فراجع النادي القضاء ولا تزال القضية عالقة!
وفي السباحة راجع نادي الجزيرة القضاء في موضوع إداري يتعلق بالسماح لنوادٍ لم تسدد اشتراكاتها عن سنوات سابقة بالمشاركة في العملية الانتخابية وهو امر مخالف للانظمة والقوانين فتم تجميد الاتحاد إلى حين تصحيح الخلل. وفي الجمباز ايضاً خالف الاتحاد النظام العام المعمول به في وزارة الشباب والرياضة فكانت مراجعة القضاء والقضية لا تزال عالقة ولم تنته على عكس ما يحاول البعض إشاعته!
اما في كرة السلة فقد صدر قرار اول بعدم الاختصاص فلماذا تجاهله، وتنحى قاضٍ اخر عن القضية فلماذا إغفال هذا التنحي ثم امر القضاء بإعادة مباراة انهاها الاتحاد وثبت نتيجتها وهذا تدخل في الامور الفنية الخالصة وليس في امر إداري كما هو حاصل في موضوع نادي الحكمة ولجنته الإدارية وهنا نسأل هؤلاء هل كان الاتحاد مثلاً يستطيع ان يعترف بإدارة نادي الحكمة بعد تجميدها من القضاء، وهل يستطيع الاتحاد التعامل مع اي شركة مقفلة بالشمع الاحمر فقط لانه اتحاد رياضي؟
ان ما جرى والقرار الصادر لا يطال فقط اتحاد كرة السلة بل هو قرار يمكن ان يصبح اجتهاداً ويطال كل الالعاب، فما الذي يضمن بعد القرار ان لا يلجأ اي لاعب يعتبر نفسه تضرر من اي مباراة من اللجوء إلى نفس القاضي لإعادة المباراة؟ وما الذي يضمن ان لا يلجأ اي لاعب في اي لعبة فردية او جماعية او اي متفرج في مباراة ما إلى القضاء ويوقف المباراة او البطولة برمتها بقرار قضائي إذا لم يعجبه الامر، وعندها لا تعود بطولة تنتهي إلا بعد سنوات كما يحصل اليوم.
يضيف المصدر، قد يكون اتحاد كرة السلة اخطأ لانه لم يكن حازماً منذ البداية مع النوادي التي إذا كانت تصرف المال فلا تستطيع ان تفرض شروطها على الاتحاد لانه الوحيد المخول حسب القوانين الاشراف على البطولات،! واعطى المصدر مثلاً على ذلك سائلاً هل يستطيع نادي مانشستر سيتي الذي صرف مليارات الدولارات ان يفرض على اتحاد كرة القدم  الانكليزي شروطه او إعادة مباراة خسرها أو اقفل ملعبه امام إقامتها؟
وختم المصدر بالقول ان الاتحاد اخطأ نعم لكن من يروج ان اللجوء إلى القضاء في الامور الفنية صحيح فسيقع قريباً جداً، إذا لم ينقض القضاء هذا القرار في معضلات رياضية قضائية فنية لن تنتهي وعندها سيكون رأيه مثل رأي أكثرية الاتحادات والاندية والإداريين الذين رفعوا الصوت ضد ما جرى ولننتظر الايام المقبلة وفي اكثر من لعبة!
This article is tagged in:
other news, federations, federation, basketball