BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

الأندية الخمسة ترفُض اليد الممدودة وتصعّد

November 25, 2012 at 23:24
   
جاءنا من اندية ببيبلوس، الرياضي، عمشيت، هوبس، والمتحد ما يأتي:
عقدت اندية بيبلوس، الرياضي، عمشيت، هوبس، والمتحد اجتماعا في اعقاب التطورات التي رافقت انتخاب لجنة ادارية جديدة للاتحاد اللبناني لكرة السلة وما رافقها من اشكاليات ما زالت ذيولها ماثلة حتى اليوم، وخرجت بعده ببيان جاء كردّ على المغالطات التي حاول بعض ممن يعتبرون حريصين على اللعبة ومستقبلها، اشاعتها في وسائل الاعلام اللبنانية.
اولا، تتمسك هذه الاندية بالبيان الصادرعنها يوم الجمعة الفائت، والتي شرحت فيه تفاصيل المفاوضات التي قادها مجموعة من "الوسطاء" في سبيل تأمين انتخاب لائحة توافقية. وتعتبر ان الردّ على البيان الذي جاء من الطرف الاخر انما كان ملتبسا ويظهر تخبّط اصحابه بادعاءاتهم الكاذبة والتي سقطت مع سقوط اقنعتهم الزائفة تحت حكم الجمهور اللبناني، الذي قال كلمته وناصر قضية الاندية الخمسة في سبيل اعلاء شأن كرة السلة اللبنانية. ومهما حاول هؤلاء الادعاء بأن لهم الحقّ في "فرض" الاسماء التي يريدونها، غير ان حقيقة الامر انهم برهنوا عن خبثّ اصاب كرة السلة في صميمها وكاد يقضي عليها. في حين اننا متأكدين بأن زمن التغيير سيطال الرياضة اللبنانية عموما، وكرة السلة خصوصا، من خلال العمل على ايصال مجموعة شباب اكفياء ومترفّعين همّهم الاوحد كرة السلة. وهذا ما دفعنا سابقا كأندية خمسة للسير في اجواء التوافق والوفاق والمصلحة المشتركة لأندية الدرجة الاولى، والتي يبدو انها لم تلائم رغبات واهواء "فريق الاستئثار"، فكان ما كان من قيامه بطعن لعبة كرة السلة وليس اتفاقنا التوافقي السابق وحسب.
ثانيا، بالنسبة الى دعوة الاتحاد"الفاقد الثقة" لأندية الدرجة الاولى للاجتماع غدا الساعة الخامسة بعد الظهر في مقرّ الاتحاد، فإن الأندية الخمسة تتبرأ من تلبيتها التزاما بمصداقيتها ومبادئها التي تقضي بعدم الجلوس مع من نكث بوعوده وخان الامانة وخاصةً الدكتور روبير ابو عبد الله و من ورائه، فكيف لمن لم يلتزم بروحية الاتفاق بين الأندية العشرة ، أن يلتزم بأي اتفاق لاحق متعلق ببطولة الدرجة الأولى ومصلحة انديتها؟ ونحن اذ نعتبر اننا كنّا السباقين في الحوار مع اندية الدرجة الاولى وعلى مدى اسبوع كامل، وما زلنا حتى اللحظة مقتنعين بأهمية منطق التحاور والتشاور والتفاهم، الا اننا نرحب باجتماع يضم الأندية العشرة لكن فقط تحت مظلة توحي بالثقة وهي وزارة الشباب والرياضة.أما ان يكون الحوار تحت رعاية اتحاد يرأسه أبو عبدلله فهو خيانة مناّ تجاه جماهير كرة السلة التي تنتظر ان نكون رأس حربة في استرداد الحق لاصحابه واعلاء شأن كرة السلة اللبنانية من خلال تشكيل اتحاد متماسك الاعضاء، لا ان تسيطر عليه فئة واحدة، لم نعد نثق بها، فكيف نأتمنها لعبة كرة السلة ومصير اندية الدرجة الاولى. وهذه الفئة، ملت منها الأندية واللاعبين والجماهير والمشاهدين، وتحكمت باللعبة على مدى سنوات وفشلت على كافة الأصعدة، من بطولة الدرجة الأولى إلى بطولات الفئات العمرية والاهتمام بالأجيال الصاعدة، وإدارة المنتخبات وتطوير اللعبة، علماً أن لبنان يشكل خزاناً من اللاعبين، والإداريين، والمدربين والحكام ذوي كفاءات عالية، لم ولن يستثمروا بالشكل الصحيح إلا بوصول الأشخاص الحريصين فعلاً على اللعبة ولطالما حاربتهم هذه الفئة القديمة وأبعدتهم عن إدارة لعبة كرة السلة.
ثالثا، نشير الى ان المحاولات الفاشلة لبعض اركان الاتحاد ببثّ التفرقة بين الاندية الخمسة، ما هو الا محاولة رخيصة لاستكمال مشروع "الاطباق" على اللعبة، والذي بدأ بقيام فريق ابو عبدالله بالأخلال بالتزاماته السابقة، واستكمل بحصر اعتراض الاندية الخمسة في المنحى الطائفي الضيّق، في حين اننا نؤكد، وامام الجميع، وقوفنا صفا واحدا جنبا الى جنب، وان ما يصيب احدنا هو اصابة للأندية الاربعة الباقية. وفي هذا الاطار فإننا نرفض وندين ما حصل مع نادي بيبلوس من اعتباره خاسرا بنتيجة (20 –0) لمقاطعته مباراة يوم السبت بمواجهة نادي الحكمة، ونعتبر انفسنا معنيين كلنا به. ونعلنها بالفم الملآن " ما حدا يخدنا بالمفرّق" لان اعتراضنا واحد وصوتنا واحد وارادتنا واحدة. مع الاشارة الى انه من ضمن انديتنا الخمسة هناك تنوع طائفي، وهذا الامر بحد ذاته يشكل خنجرا في صدر من يحاول توسّل الاساليب الطائفية والمذهبية لتحقيق مصالحه الخاصة في تركيب اتحاد اللعبة على قياسه وقياس اولياء امره
. أخيراً تشدد اندية بيبلوس، الرياضي،عمشيت، هوبس، والمتحد أنها وحدة متضامنة مستقلة تناضل لهدف وحيد إلا وهو تحرير اللعبة من الهيمنة على قرارها لأغراض بعيدة عن كرة سلة لبنانية جامعةورائدة. وهذه الأندية منفتحة للشراكة مع كل اندية الدرجة الأولى والأندية التابعة للجمعية العمومية.
This article is tagged in:
clubs, basketball