BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

خرق طوني شربل... للحديث تتمات!

January 1, 2025 at 10:05
   
عندما فازت لائحة "ضمانة الكرة الطائرة" بانتخابات اتحاد الكرة الطائرة في 8 كانون الثاني 2023 برئاسة وليد القاصوف 13-2، (خرقها اسعد النخل وغسان قرداحي) لم تقم القيامة، ولم تكفهر الوجوه، كما قامت واكفهرت بعد خرق طوني شربل لائحة القاصوف في انتخابات 29 كانون الاول 2024، علمًا انه خرق واحد لا يقدم او يؤخر إنما له معانٍ وحسابات!
وبين الكانونين، تغيرت أمور كثيرة وتبدلت أراء وتحالفات، لكن الذي لم يتبدل، هو من قال كلمته ومشى، فلم يعرقل ولم يعمل في الظلام بل في العلن فأقنع وسهل ثم وعد ونفذ ما وعد به.
لم ولن افهم كل تلك الضجة على خرق لائحة في انتخابات اتحاد رياضي من "ابن اللعبة" وهو كابتن سابق لمنتخب لبنان ورئيس نادٍ جبيلي وعضو في الاتحاد له ما له من علاقات، احببته او لا، فهو قام بعمله وحملته وفاز.
اما الذي فهمته جيدًا، وربما تكون "فهماتي على قدي" من بعض التحليلات المعروفة المصدر (المليئة بالاخطاء اللغوية ومن بعض التعليقات عليها) التي تلت الانتخابات ومسحت بعدها مباشرة، فهو في مكان ما "نكران جميل" لمن كان بإمكانه ان يكون في مكان أخر وان يبني تحالفات مغايرة ويفوز ربما، لكنه لم يفعل رغم إبعاد اقرب المقربين اليه ورغم إحساس المقربين منه (في مكان ما) بأن هناك من يستغله في "المعارك" الانتخابية والقانونية، ويتجنبه عند التوافق... والامثلة كثيرة.
كنت آليت على نفسي عدم التعليق على نتائج انتخابات الاتحادات الرياضية، لكن ما حصل بعد الخرق الذي حصل في انتخابات اتحاد الكرة الطائرة، من تحليلات وتعليقات دفعني مع زملاء كثر للتعليق ولو كره الكارهون، والقول ان على الجميع قراءة النتائج بتمعن، وحفظ ارقامها وطرح اسئلة منها:
- من واجه بصلابة وذكاء طموحات "احدهم" لرئاسة الاتحاد الذي حاول استبعاد البعض ومن رسم طريق المواجهة؟
- هل يحق للبعض الحديث بالسياسة والتدخل سياسيًا ومنعها عن الأخرين؟
- من اقنع نائب رئيس اللجنة الاولمبية اسعد النخل بعدم تشكيل لائحة ثانية في مواجهة لائحة القاصوف؟
- ماذا لو كان هناك لائحتان متنافستان وكانت اربعة (على الأقل) من فرق الدرجة الاولى إلى جانب الثلاثة التي منحت اصواتها لطوني شربل في لائحة ثانية، فكيف كانت لتكون النتائج؟
- هل يستحق خرق واحد كل تلك الضجة والتعليقات عليه لتصوير ان هناك مشاكل في اللعبة بعد ساعات من انتهاء الانتخابات؟
اما التحليلات والتعليقات والاتهامات فنتركها لاصحابها الذين لو كانوا مقتنعين بها لما مسحوها، لكن كلمة الحق يجب ان تقال على خلفية "قولوا الحقيقة قد ما كانت صعبة" لذلك، يبدو اننا وحدنا من يطبق تلك المقولة... وللحديث تتمات!
This article is tagged in:
volleyball, LEBANESE FEDERATION, federation, ELECTION