BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

فائزون قلائل وخاسرون كثر في انتخابات السلة

December 23, 2020 at 13:50
   
اما وقد انتهت انتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة، بقول الجمعية العمومية كلمتها المدوية لمصلحة لائحة أكرم حلبي، في تجديد للثقة بالنهج الذي اعتمده الرجل منذ حمل "كرة النار" والديون الهائلة التي خلفها بيار كيخيا بعد المغامرة الفاشلة لاستضافة نهائيات كأس أمم آسيا، بات يمكن تشريح النتيجة في ميزان الربح الخسارة، وأظهرت النتائج احترافية فريق عمل تحالف سلامة – حلبي – النوادي القوية، في كل المجالات ومنها المجال الإعلامي حيث اوصلت لائحة حلبي صوتها عالياً، في مقابل "هواية" فريق منسى – مدور – ابو عبدالله – سركيس - - بعض اللاعبين - بركات الذي مني بهزيمة مدوية ستبقى راسخة في تاريخ الانتخابات الاتحادية اللبنانية.
من هم الفائزون ومن هم الخاسرون الفعليون؟
الفائزون إضافة إلى حلبي واعضاء اللائحة الذين خاضوا معركة شرسة في مواجهة هجمة منظمة وغير طبيعية من بعض الذين تلطوا بالثورة والثوار، وبعض المنتفعين الظرفيين وبعض منافقي الرياضة و"المدهرج" الذي تحول إلى مسخرة،هي الاندية التي اختبرت عمل الاتحادات منذ عقد من الزمن واختارت، كما يمكن اعتبار "عراب" انتخابات معظم الاتحادات الرياضية المحاضر الاولمبي الدولي جهاد سلامة الفائز الاكبر في الرياضة اللبنانية، خصوصاً انه وبعد انتهاء انتخابات الاتحادات الرياضية في العام 2016 صرح لقناة OTVانه بدأ العمل لانتخابات العام 2020، وهو ما ظهر جليا عبر نتائج الاتحادات الرياضية، في وقت كان معظم الإداريين المناوئين له يتلهون في أمور كثيرة فيما المطلوب كان واحداً "الانتصار الكبير".
الفائز الابرز ورغم غيابه عن الانتخابات ترشيحا واقتراعا هو رئيس نادي الحكمة ايلي يحشوشي الذي قرأ جيداً جداً الوضع الانتخابي والرياضي، وهو الذي دفع باتجاه حياد حزب "القوات اللبنانية" في المعركة رغم إصرار بعض "المنتفعين" على زج اسم "القوات" في المعركة لغايات شخصية ظرفية، وهو كان نجم الانتخابات رغم عدم وجود منفعة شخصية له أو لناديه الذي منع من الترشح والاقتراع لاسباب باتت معروفة، وهو صرح انه يعتبر اكرم حلبي ممثل الحكمة في الاتحاد وبادله حلبي اللفتة بمثلها بقوله انه سيعتبر نفسه ممثل النادي الاكبر والأعرق محليا وعربيا في اللجنة الإدارية.
اما الخاسرون فكثر، ومنهم من سيكون لخسارتهم تداعيات سلبية جداً عليهم، وبعضهم يمكن القول انهم انتهوا رياضياً.
الخاسر الابرز هو رئيس اللائحة الخاسرة الذي يبدو ان البعض "ورطه" في هذه المعركة، فهو كان رئيساً اسبق للاتحاد ويبدو ان من تحالف معهم إما لا يريدونه وإما استغلو حبه للعبة، لمآرب شخصية والدليل يلمسه من يقرأ في تفاصيل فرز اللوائح، حيث بدا واضحا ان الهدف لم يكن فوز اللائحة إنما تمرير اسماء بعض الاشخاص.
يمكن القول ايضاً ان رئيس مصلحة الرياضة في حزب الكتائب اللبنانية فارس المدور هو من الخاسرين الكبار في هذه المعركة، وهو الذي كان يعتبر نفسه "بيضة القبان" في انتخابات كرة السلة، وقد سقط مرشحه سقوطا مدوياً، فيما انقذ بعض الشباب المقربين من "الكتائب" صورة الحزب بفوزهم مع حلبي من دون ان يلتزموا بقرارات الحزب، ويقول هؤلاء ان التغيير بات ضروريا في مصلحة الرياضة في الكتائب، خصوصاً انها لم تحقق شيئا يذكر في الانتخابات الحالية ولولا صدقية احد عرابي الانتخابات الرياضية لما كان للكتائب اي وجود فعلي في معظم الاتحادات!!!
الخاسر الثالث هو الرئيس الاسبق للاتحاد الدكتور روبير ابو عبدالله والعضو السابق فادي تابت اللذين كانت تلك فرصتهما الاخيرة للعودة إلى الحياة الرياضية من بوابة دعم اللائحة الخاسرة، وهو ما يؤكد ان الاندية والوجوه الجديدة فيها بدأت تلفظ من تلطخت مسيرتهم بأمور يعرفها الجميع.
اما الخاسر الابرز في رأي مجموعة كبيرة من العاملين في وسط الرياضة عموما وكرة السلة خصوصاً، فهو رئيس لجنة كرة السلة في نادي الشانفيل ابراهيم منسى الذي لم يحصد ناديه اي منصب في الاتحادات المهمة وابرزها اتحادي العاب القوى وكرة السلة، ويعيد بعض اهل نادي المريميين ذلك إلى الحسابات الخاطئة لمنسى الذي كان يمكن لو عمل لمصلحة النادي ان يكون اليوم من المنتصرين والذين يتقبلون التهانئ.
وعلى هامش العملية الانتخابية، تبيّن لمن تابع عملية الفرز ودقق فيها ان "تشطيب" اللاعبين كفادي الخطيب وروني فهد ومارك قزح والان اندراوس لمصلحة بعض الوجوه السابقة في الاتحادات السابقة، كان من المسلمات التي عمل عليها فريق عمل اللائحة الخاسرة وارقامهم تؤكد ذلك، ما يعني ان هناك من استعملهم لتشكيل لائحة كان هدفها فقط الخرق بعضوين أو ثلاثة على ابعد تقدير... وهي فشلت حتى في هذا.
اما "المدهرج" الذي دار على كل احزاب لبنان في السياسة، وعلى معظم نواديه، وتقلب في مواقفه و"بكى" و"ترجى"، فيبدو انه عبر الحملة التي شنها على " آوادم" الرياضة قد انتهى إلى غير رجعة، ولولا حرص "شيخ الآوادم" على عدم قطع رزقه، وهو قادر على ذلك، لكان اليوم في منزله بلا عمل، وربما تكون الخسارة الموجعة قد علمته ان الحياة "وقفة عز" وليست دوارناً وذلاً وتزلماً!  
This article is tagged in:
LEBANESE FEDERATION, federation, ELECTION, basketball