BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

انتخبوا ميشال ابي رميا رئيسا حتى لو لم يترشح

November 23, 2020 at 8:03
   
كنت أظن وانا المراقب لأوضاع الاتحادات الرياضية اللبنانية منذ عقود، خصوصاً الاتحاد الذي عملت مع لعبته لسنوات خلت، ان اهل الكرة الطائرة سيتوافدون إلى دارة الرئيس الحالي للاتحاد ميشال ابي رميا وفودا وفود، لحثه على البقاء على رأس الاتحاد واللعبة التي وضعها الرجل في سنوات ثلاث، بين أفضل الرياضات المحلية واعاد لها بريقها، كما أعادها عبر رعاية شركاته، إلى كل البيوت وهي اللعبة التي كانت لعبة أهل البيوت صيفًا وشتاءً.
كنت أظن أن أهل الكرة الطائرة، إداريين ومدربين ولاعبين وحكام وجماهير (عادت إلى الملاعب بكثرة) سيتظاهرون امام منزله مطالبين ببقاء الرجل الذي وقع في حب لعبته فدفع من جيبه فيها وفي العاب أخرى، وما استكان حتى عادت الكرة الطائرة تطير في كل الملاعب، ونحن شهود على ذلك من الجنوب إلى المتن وكسروان وجبيل والبترون وشكا وطرابلس.
يا أهل الكرة الطائرة، النقاد باتوا يصنفون رئيس اتحادكم بين القلة من الرؤساء الناجحين في عالم الإدارة الرياضية، فلا تتركوه ينسحب، بل اقنعوه بالبقاء لأن اللعبة في حاجة اليه، ولانه في نظرنا بات حاجة لأهلها في هذه الظروف التي تعيشها البلاد، فالانقسام والتشرذم والمعارك الانتخابية سيكون لها إنعكاسات سلبية وسيكون فيها الرابح خاسرًا!
يا أهل الكرة الطائرة انتخبوا ميشال ابي رميا رئيسا لاتحاد لعبتكم حتى لو لم يترشح، فلا يترشح احد منكم قبل ان يقبل الرجل المعطاء للعبتكم وللرياضة اللبنانية الترشح والبقاء على رأس لعبة رفعت رأسها عاليا بهمته ونشاطه وحبه لها.
لا نقول هذا الكلام مجاملة، أو لان هناك استفادة شخصية لا سمح الله، بل لأني لمست خلال التعامل مع الرجل، صدقه واحترافه في عمله، وحبه للرياضة عموما وللكرة الطائرة خصوصاً، فهو الذي عمل على نقل مباريات بطولاتها على هواء التلفزيون فعادت تتألق ويتابعها الناس بالآلاف، وهو من عمل على نشرها بين الصغار، وهو من اهتم بتشكيل منتخب الناشئين وبدأ إعداده ليكون ممثل لبنان في المستقبل، وهو الذي شجع نجوم اللعبة على إطلاق اكاديميات لها، وهو من عمل وثابر على إطلاق بطولات الفئات العمرية وبطولات السيدات فتضاعف عددها، وهو الذي أصر على ان تنقل نهائيات الفئات العمرية والسيدات على هواء التلفزيون لجذب اللاعبين الصغار اليها، وهو من عمل مع الاتحادين الآسيوي والدولي على مشروع لدعم اللعبة ماديا ومعنويا، وهو من استقدم ووزع معدات اللعبة على المدارس والنوادي في المحافظات، وهو من عمل واستقدم المحاضرين لرفع مستوى المدربين والحكام، وهو من أصر على تنفيذ القوانين حرفيا حتى باتت اللعبة الأقل مشاكل وإشكالات في لبنان.
يا أهل الكرة الطائرة، لديكم كنز رياضي في رجل معطاء احبكم واحب لعبتكم، وهو قد لا يتكرر قريبًا فحافظوا عليه واجعلوه رئيسًا بالتزكية، فبإتحادكم قوة.
ايلي نصار