BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الـ NBA: فيلادلفيا - كليفلاند 114-106 * اوكلاهوما - دنفر 96-84 * ميلووكي - شيكاغو 125-132     |    وحدة نزاهة ألعاب القوى تعلن إيقاف العداءة الكينية بيريس غيبتشيرتشير البطلة الأولمبية السابقة في سباق الماراتون مؤقتا بعد وجود عقار "إيبو" المحظور في عينة سحبت منها خارج المنافسات قبل فوزها بماراتون سيدني     |    رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم تعلن تأجيل مباراة باريس سان جيرمان وضيفه ليون إلى مساء يوم الاثنين بدلا من مساء الأحد بناء على طلب من شرطة باريس     |    سائق فيراري البريطاني لويس هاميلتون يقول إن حلمه بالتسابق في أفريقيا قد يدفعه إلى إطالة مسيرته في الفورمولا واحد وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مع رواندا لاستضافة سباق خلال السنوات المقبلة     |    السائق الفرنسي شارل لوكلير (فيراري) يحقق اسرع توقيت في التجارب الحرة الاولى لغران بري الولايات المتحدة للفورمولا واحد امام الايطالي كيمي انتونيللي (مرسيدس) والهولندي ماكس فيرشتابن (ريد بل)     |    خسارة شتوتغارت امام بروسيا موينشنغلادباخ 2-3 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الالماني لكرة القدم     |    تعادل ديبورتيفو الافيس مع ملقه 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة العاشرة من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    فوز تورينو على مونزا 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة السابعة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    تعادل ايبسويتش تاون مع نوتنغهام فوريست 1-1 في إفتتاح مباريات المرحلة الثامنة من الدوري الانكليزي لكرة القدم     |    خسارة بريست امام نيس 1-2 في إفتتاح مباريات المرحلة الثامنة من الدوري الفرنسي لكرة القدم

بيتر خليفة نجاح لبناني على خطى كبار الوكلاء

March 9, 2019 at 7:43
   
عاد مدرّب كرة القدم بيتر خليفة من مدريد في رحلة عمل استغرقت أياما، ومعه اتّفاقات تعاون مع نادي ليغانيس الواقع في محافظة مدريد الكبرى، ليكون كشّاف مواهب كروية.
ابن مدينة جبيل يحمل الجنسية السويدية ويقيم منذ أعوام في مدينة لارنكا القبرصية حيث مقرّ عمله.
يشرف الشاب النشيط على فريق أومونيا (تحت 12 عاما) إضافة إلى امتلاكه أكاديميةSuperior Squad التي تحوّلت من مجموعة لاعبين صغار إلى مدرسة كروية بامتياز.
بيتر خليفة ابن الـ 29 عاما آمن بمواهب الأولاد الصغار، فأسس أكاديميته في لبنان، ومعهم حصد ميداليات على مختلف أنواعها في قبرص وإسبانيا لينتشر إسم المدرسة الكروية في أكثر من دولة أوروبية.
حتى الآن لم نسرد إنجازاته في لبنان، لأنّها غائبة إلى حدّ كبير، وهذا ليس جديدا أن ينجح اللبناني في وطن الاغتراب فقط.
يتقن عمله تماما مثل إتقانه للغتين الإنكليزية والسويدية. عمل جاهدا لاسترداد عربيته ولو من دون أن يكتبها ولا عجب أن يتحدّث قريبا الإسبانية نسبة لزياراته المتكرّرة إلى مدريد.
في المحصلة لافت جدّا التألّق اللبناني الفردي، في حين يغيب الاحتراف عن كرتنا المحلّية، على أمل استغلال واستثمار مواهبنا في شتّى المجالات الرّياضية مستقبلاً..
This article is tagged in:
football, coach, academy