أعلن 4 أعضاء استقالتهم من الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي، حيث جاء في بيانهم:
"جانب السادة الهيئة الإدارية في الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي الزملاء العاملين في الوسط الرياضي المعذّب
تحية وبعد،
قبل عامين أنشىء الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي بغطاء من الغالبية الساحقة من المعنيين في هذا المجال وتنفيذاً للباب الرابع عشر في المرسوم 8990 (تاريخ 29/12/2012) الصادر عن وزارة الشباب والرياضة والمعدّل بالمرسوم 4481 (تاريخ 20/10/2016).
وقد شاركنا في طلب الترخيص ثم في الهيئة التأسيسية وترشحنا لإنتخابات الهيئة الإدارية التي أجريت في 29 كانون الأول 2017، ايماناً منا بضرورة وجود كيان يرعى مصالح الزملاء الإعلاميين ويحافظ على حقوقهم في مرحلة إنتقالية حساسة وحرجة جداً، على أمل بأن يشكّل ذلك فرصة لجمع العاملين في هذا القطاع الحيوي والذي يعاني كثيراً، وتوحيد الأهداف للإرتقاء إلى ما نصبو اليه جميعاً بتجرّد وأمانة.
الا أن هذه الخطوة بما شهدت من تجاذبات مؤسفة لم تحقق الغاية المرجوة على رغم جهود حثيثة بذلناها وتفهّم واستيعاب سعياً إلى الأفضل. ونعترف بأننا منذ البدايات توصّلنا إلى قناعة بأن مساعينا وتطلعاتنا تصطدم بعقبات شتى، وكنّا في أكثر من مرحلة نميل جدياً الى قرار الإنسحاب لربما يأتي من بعدنا من يستطيع لعب الدور الجامع المطلوب.
لكن هذا القرار تأخّر كثيراً لأن بعض الوسطاء والغيارى سعوا للقيام بمحاولات تعالج الأمر، وأكّدوا مرات قرب التوصّل الى الحل المنشود، أي جمع الكلمة، لكن حتى تاريخه لم يحصل أي تطوّر ملموس.
وبناء عليه قررنا: وديع عبد النور، إيلي نصار، جلال بعينو وسليم عواضة، التقدم بإستقالاتنا من اللجنة الإدارية في الاتحاد اللبناني للإعلام الرياضي، فلعلّ وجودنا هو العقبة أمام مستقبل هذا الكيان، وبذلك نساهم في تحريك المياه الراكدة. شاكرين المخلصين والغيارى والداعمين، مؤكّدين متابعة رسالتنا الإعلامية كل من موقعه، والله ولي التوفيق".