BREAKING NEWS |  
نتائج الجولة الثانية من الدور الاول لبطولة اوروبا في كرة اليد: السويد - صربيا 30-25 وكرواتيا - ايسلندا 29-22 (المجموعة الاولى) * فرنسا - النمسا 33-26 والنروج - بيلاروسيا 33-28 (المجموعة الثانية)     |    الفرنسي ستيفان بيترهانسل (بيجو) يفوز بالمرحلة الثامنة وهي الاطول في رالي داكار الـ40 لكنه لا يزال في المركز الثالث في الترتيب العام للسباق خلف الاسباني كارلوس ساينز (بيجو) والقطري ناصر العطية (تويوتا)     |    السويسرية بيليندا بنسيتش تطيح الاميركية فينوس ويليامس المصنفة خامسة من الدور الاول لبطولة استراليا المفتوحة للتنس 6-3 و7-5     |    BBC تؤكد ان الاتحاد الويلزي لكرة القدم سيعين الدولي السابق راين غيغز مدرباً جديدا للمنتخب الويلزي لكرة القدم     |    نتائج الجولة الاولى للدور الاول لبطولة اوروبا في كرة اليد: المانيا - مونتينيغرو 32-19 ومقدونيا - سلوفينيا 25-24 (المجموعة الثالثة) * اسبانيا - تشيكيا 32-15 والدانمارك - المجر 32-25 (المجموعة الرابعة)     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 20): سانت إيتيان - تولوز 2-0 * ليون - أنجيه 1-1 * نانت - سان جيرمان 0-1
Banner

ماذا يريد "الرئيس مع وقف التنفيذ" بعد؟

   
كتب الزميل ايلي نصار في جريدة "صدى البلد" اللبنانية صباح الخميس 14 كانون الاول 2017 تحت عنوان ماذا يريد "الرئيس مع وقف التنفيذ" بعد؟! ما ياتي:
"نتذكر اليوم فترة اذار - نيسان - ايار 2010، بعد مرور 10 سنوات تقريباً، ومع اننا رددنا وقتها مع اهل كرة السلة اللبنانية "تنذكر وما تنعاد"، يبدو ان بطل مأساة 2010 يعيد التاريخ والخطأ نفسه، ويترك ديوناً تفوق ما ترك بأضعاف!
في ايار 2010 أسقط "الرئيس مع وقف التنفيذ" من رئاسة الاتحاد وقتها بإستقالة اكثرية الاعضاء، بعد دخول خبير مالي إلى حسابات الاتحاد، حيث كانت الديون تلامس 920 الف دولار اميركي مع ضياع تام وهرطقات مالية شبيهة بما يحصل اليوم، تركها وقتها بسبب مغامرة فاشلة تمثلت بشراء بطاقة دعوة للمشاركة في كأس العالم، واستضافت بطولة العرب وكأس ستانكوفيتش (من حسن حظ لبنان وقتها ان من نظمها كان خلفه جورج بركات بنجاح، كما نجح في تسكير معظم الديون لانه تصرف بواقعية وقتها).
ويبدو ان صاحبنا لم يتعلم مما حصل في العام 2010 وها هو اليوم يعيد نفس المغامرة ويفشل من جديد، لكن الضرر هذه المرة أكبر بكثير مادياً ومعنوياً على اللعبة التي تئن وتصرخ هي واهلها "إرحل"!
والغريب ان "الرئيس مع وقف التنفيذ" الذي أصر على استضافت كأس الامم الآسيوية رغم كل التحذيرات من خطرها وعدم جدواها الإقتصادي والرياضي، يحذر اليوم بوقاحة من ان الاتحاد الآسيوي سيوقف لبنان إذا لم يدفع القسط الاول من رسم الاستضافة البالغ وحده 1.7 مليون دولار، فهل يتكرم صديقنا ويخبرنا من اوقع الاتحاد اللبناني في هذه المعضلة، واين كان هذا الكلام في حزيران وتموز 2017؟!
ويتحدث "الرئيس مع وقف التنفيذ" عن مساعدة الدولة وضرورة ان تصرف، لكنه لا يذكر ان عدم قانونية معظم الفواتير والعقود التي وقعت قبل وخلال تلك البطولة لم تكن صحيحة حتى لا نقول مزورة، وهل يجروء صديقنا على كشف من وقعها ومن أفرط في زيادة المصاريف من دون مداخيل مضمونة؟!
يقول "الرئيس مع وقف التنفيذ" انه في غنى عن التوقيع على أمور وقرارات حولها إشكالات قانونية او استثنائية وانه قد يحاسب عليها... فهل يمكن له ان يتحفنا بمن وقع على كل قرارات بطولة آسيا بشكل متفرد ومن دون العودة إلى الاعضاء، ومن كان طلب إلى امين صندوق الاتحاد في جلسة رسمية التوقيع على شيكات مؤخرة من دون مؤنة، رفض امين الصندوق توقيعها، وهذا موجود في محضر الجلسة، فهل هو نفسه الشخص الذي يقول اليوم انه في غنى عن المحاسبة القانونية او هو شخص اخر؟!
ينفي "الرئيس مع وقف التنفيذ" ان تكون هناك مساع من قبل سعاة الخير لإعادة وصل ما انقطع بينه وبين الاعضاء المعترضين (أكثرية مطلقة)، فهل يتصور عاقل ان اكثرية من 10 اعضاء مستعدة لإعادة من اوقع اللعبة واهلها والاتحاد في كل تلك المآزق، خصوصاً ان بعض الاعضاء اطلقوا في حقه اتهامات مؤذية يمكن ان يحاسبه عليها القانون نفسه الذي يقول انه في غنى من ان يحاسبه، كمثل انه دفع رشاوى للبعض في خلال العملية الانتخابية؟!
يجزم "الرئيس مع وقف التنفيذ" ان عملية إعادة توزيع المناصب غير قانونية بشهادة وزارة الشباب والرياضة التي لم نسمع انها شهدت على ذلك رسمياً بعد، (ولو انها من دون شك، شاهد عيان على ما حصل من ارتكابات في ملف بطولة امم آسيا)، وها هو اتحاد الجمباز يعيد توزيع المناصب في عهد نفس الوزارة التي يتحدث عنها صاحبنا كأن الصدفة خير من الف ميعاد!
اما عن الاستقالة واستغرابه ان الاعضاء لم يستقيلوا بعد، فيبدو انه تعوّد السقوط في الاتحاد بإستقالة الاكثرية، ويستسيغ ذلك، إلا ان غير المستساغ هو تفكيره بالترشح مجدداً، وقوله : "سأعرف هذه المرة كيف اختار المجموعة التي ستعاونني"... فهل حقاً يريد الترشح مجدداً؟ ولم يكتف بعد بما اقترفت يداه في لعبة بات يلزمها عقد من الزمن لتستعيد ما كانت عليه قبل عودته غير الميمونة ومغامراته الفاشلة، ومن يضمن لنا في حال عاد لا سمح الله، ألا تكون الثالثة قاضية على اللعبة وأهلها وهو الذي لم ينجح في اي من مغامراته الرياضية حتى الان.
يقال "من جرب المجرب كان عقله مخرب" فهل من عاقل سيعيد التجربة مع من أوصل اللعبة إلى أكبر مآزق في تاريخها.
للتذكير فقط بإنجازات "الرئيس مع وقف التنفيذ" انه في العام 2010 اشترى بطاقة دعوة للمشاركة في بطولة العالم علماً ان سبق للبنان ان شارك مرتين قبلها بالتأهل المباشر فأين الإضافة التي حققها؟
- ترك ديوناً موثقة بقيمة 920 الف دولار اميركي.
- استضاف بطولة آسيا من دون دراسة جدوى إقتصادية واوقع الاتحاد في مشاكل وديون هائلة.
- اوصل بمغامرته الفاشلة لبنان إلى شفير التوقيف الدولي.
هل يكفي إطلاق حملة "إرحل" ليرحل، أو يجب على أهل اللعبة ونواديها التي تدفع الملايين على فرقها، ان تدّعي وتحاكم كل من ساهم وخطط وشارك في الوصول إلى حيث وصلت كرة السلة اللبنانية مع إمكانية ان يضرب حكام اللعبة ويتوقف الدوري؟!
سؤال لن نسمع له جواباً طالما يريد "الرئيس مع وقف التنفيذ" ان يترشح من جديد، فما هو الجديد الذي سيتحفنا به إلا الفشل الذريع الذي بات يلازم اسمه؟!
This article is tagged in:
president, LEBANESE FEDERATION, federation, basketball
Banner