BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

سلامة: انا مع تنظيم بطولة آسيا .. ولكن؟!

June 25, 2017 at 9:04
   

اثارت الحلقة الخاصة من برنامج "مدى الملاعب" في عيده السابع التي استضاف فيها رئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الاولمبي جهاد سلامة ردود فعل كثيرة، كانت الإيجابية منها اكثر من السلبية، خصوصا لدى الرياضيين العارفين بما يجري في الكواليس الرياضية، فيما جاءت التعليقات السلبية من بعض الدائرين في فلك من يتاجرون برياضة الوطن او من الذين لا يفهمون ما يقرأون!
ففي حلقة منتظرة طالت عددا من الملفات الساخنة ابرزها استضافة لبنان لمسابقة كأس آسيا في كرة السلة وإنتخابات الإتحاد اللبناني لكرة القدم بالإضافة إلى العلاقة مع باقي مسؤولي الرياضة في الأحزاب اللبنانية، إستضاف "مدى الملاعب" عبر إذاعة "صوت المدى" في عيده السنوي السابع مع الزميلين جاد دعيبس وخالد كرم، رئيس لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر المحاضر الأولمبي جهاد سلامة.
وعن سبب غيابه الطويل عن الإطلالات، أشار سلامه إلى أنه في فترة نهاية 2016 ومنذ شهر أيلول الماضي خاض معارك إنتخابات كل الإتحادات الرياضية من دون إستثناء في ما لا يقل عن 30 إتحادا، حيث كان يومياً تحت ضغط الإجتماعات والإتصالات حتى ساعات متأخرة من الليل، "والله وفقنا وتمكنا من الفوز بأكثرية الإتحادات التي خضنا معاركها، ومن بعدها في شهر كانون الثاني 2017 اجرينا إنتخابات اللجنة الأولمبية اللبنانية، وبعدها وحتى الآن أخذت صفة المراقب، لاتمكن من تقييم أداء الإتحادات التي دعمناها وبنفس الوقت كنا نراقب أداء الإتحاد اللبناني لكرة السلة الذي يحوز على أكبر نسبة من التغطية الإعلامية".
أضاف سلامة، منذ سنة تقريباً وعبر برنامج "مدى الملاعب" في عيده السادس وأيضاً عبر تلفزيون OTV ، أعلنت أنه سيطرأ تغيير على عدد من رؤساء الإتحادات في وقت لم يكن أحد يجرؤ على قول أنه سيكون هناك تغيير في الإتحادات. "إذا رأينا إتحاد ألعاب القوى، لم يطرأ تغيير على مستوى الرئاسة ولكن حصل التغيير على مستوى الأمانة العامة حيث لاحظ الجميع التغيير والتحسن في أداء الإتحاد على كافة المستويات ويمكنني أن أعلن أن المشاكل التي طرأت أخيراً بين الإتحاد وعدد من الأندية هي في طريقها إلى الحل في المدى المنظور. في إتحاد التايكواندو، حصل تغيير على مستوى الرئيس وأمين السر ونحن نرى اليوم كيف أن الإتحاد يحلق على كل المستويات أيضاً، وهناك أكثر من 40 جمعية في الإتحاد تمارس نشاطات بشكل مكثف وهناك 5 جمعيات لا تشارك بسبب معارضتها للإتحاد ونقول أن الذهاب للجهات الدولية لا يفيد لأن شرعية الإتحاد هي من جمعيته العمومية وننصحهم بالعودة إلى الإتحاد. في التنس وفي السباحة أيضاً نرى نفس النشاط والأفكار الجديدة، وأنا لا أقول أن القديم لم يكن جيداً، ولكن كل نفس جديد في الإتحاد يسعى إلى تنشيط وتحسين الأداء، بالإضافة إلى عدد من التغييرات التي حصلت في الإتحادات والتي يمكن أن أقول أن البعض نجح والآخر لم ينجح حتى الآن. وبالنهاية تبقى صناعة الميدالية في الأولمبياد المقبل هي الهدف الأساسي لكل الإتحادات من خلال تأمين الإستقرار والتمويل والدعم والبطولات القوية والمعسكرات الإعدادية وتطوير خطط تسويقية وإعلامية من خلال عدة أفكار".
وفي موضوع التزوير الذي طال إخراج قيد اللاعب أتير ماجوك، إعتبر سلامة أن الإتحاد اللبناني لكرة السلة أخطأ كلياً بهذا الملف الذي لم يحسم بعد. في السابق كان إتفاق بين المراجع اللبنانية والأمن العام بإصدار جوازات سفر لبنانية مؤقتة للسفر واللعب تحت راية لبنان. لكن في هذا الإتحاد حصل تزوير خطير وكبير جداً، وتوجهوا إلى مختار في منطقة المعلقة وأصدروا إخراج قيد للاعب. خطورة هذا الأمر أن هذا المختار يمكنه إصدار اخراجات قيد للجميع مقابل بدل مادي وقد يعرض البلد إلى اخطار الشبكات الإرهابية بالإضافة إلى تزوير في عدد من الأمور المالية بدون علم الدولة. "تحت إسم تمثيل لبنان واللعب للمنتخب الوطني تقاعست الأجهزة الأمنية والقضائية عن متابعة هذا الموضوع، وأنا ادعو هذه الأجهزة لمتابعة الموضوع وتوقيف من قام بالإتصال بالمختار والقيام بالتزوير".
أما في موضوع استضافة بطولة اسيا لكرة السلة، فأكد سلامة أنه مع استضافة البطولة داعياً إلى عدم المزايدة عليه في هذا الأمر. عندما كنا نستضيف البطولات والدورات وكنا نضحي بوقتنا وبجهودنا، كان بيار كيخيا يجني الأموال من هذه البطولات، ولا يمكنه أبداً وصف العالم بالأغبياء والخونة.
في الشق العلمي، أراد الإتحاد استضافة البطولة وهذا حقه، لكن النقطة المهمة هي أن الإتحاد "المنتخب" أو أي جهة خاصة يجب أن يقدم مشروع مالي واضح لتمويل هذه البطولة قبل الإعلان عنها وليس بإلقاء هذا الموضوع المالي على الدولة، وهم لم يراجعوا الدولة قبل إعلان الإستضافة.
كيف يمكن لرئيس إتحاد أن يقول أن الدولة تسرق يومياً 3 ملايين دولار ويعود يطلب من الدولة مساعدات لتمويل البطولة، وإن كان يعرف من يسرق هذه الأموال فليدلنا على السارق. وفي حيثيات إقرار البطولة، لم يتم التوافق عليها بين كل الأعضاء بل وضعت على الطاولة كأمر واقع من دون أي دراسة علمية لناحية التمويل وصرف الأموال وهذه مخالفة كبيرة للقانون بالإضافة إلى عدد كبير من الخالفات التي يقوم بها إتحاد السلة.
"أقول للأستاذ بيار كيخيا، أن الحزب الذي تمكن من إيصال رئيسه إلى رئاسة الجمهورية وإقرار قانون إنتخابات وغيرها من المشاريع والقوانين الكبرى في البلد، لا يمكن أن يتخطاه ويتخطى ممثله في الاتحاد بأي شكل من الأشكال، ولا أحد يمكنه إقرار المساعدة المطلوبة من مجلس الوزراء من دون أخذ موافقة التيار الوطني الحر في المجلس. وفي حال تم إقرار الموافقة، يجب أن يعرفوا أن كل الإتحادات واللجنة الأولمبية ستبادر إلى طلب المساعدات لإستضافة بطولات آسيا والمشاركات الخارجية."
كما أشار سلامة أنه يجب على الدولة إذا ارادت تمويل البطولة تحويل موضوع المساعدة والصرف إلى هيئة إدارة المناقصات اسوةً بالملفات الأخرى في البلد كملف الكهرباء وغيرها، ومراقبة مباشرة من الدولة لتلزيم الفنادق والنقل والملعب وكافة جوانب تنظيم البطولة ووضع جهاز رقابي لمنع العمولات. اليوم الإتحاد اللبناني لكرة السلة يجرؤ ويهين العضو الممثل للتيار الوطني الحر فيه اكرم الحلبي ويسمح لنفسه بتخطيه والذهاب لطلب المساعدة من الدولة وهذا لن يوصلهم إلى أخذ المساعدة. هذا موقف رسمي وليس كيدي، ويجب على الإتحاد تأمين مشروع كامل لنيل المساعدة مع وجود ثقافة وخطة رياضية معينة.
ورداً على أن البطولة وإن كانت لا تؤهل إللى بطولة العالم ستعرض على أكثر من 80 تلفزيون عالمي وتزيد من مكانة لبنان السياحية، قال سلامة أنه وبمبلغ أقل يمكنه بالإتفاق مع شركة إنتاج كبيرة أن ينظم حفلاً غنائياً للمغنية العالمية سيلين ديون في لبنان وسيتم نقله على أكثر من 80 تلفزيوناً عالمياً بالإضافة إلى الأخبار حول كل العالم فهل اذهب وأطلبها من الدولة؟ فهل يقف وضع لبنان على الخارطة السياحية على لعبة كرة السلة.
ماذا يقول القيمين على لعبة كرة السلة عندما لا تتمكن وزارة الصحة من تأمين المساعدات الطبية للمرضى، أوليس هم الأجدى بتلك الأموال، وكيف يمكنهم مواجهات الرأي العام وهم منتخبين يجب عليهم القيام بواجباتهم بأنفسهم؟
في موضوع إنتخابات إتحاد كرة القدم، قال سلامة أن التعاون مع حركة أمل حصل في عدد من الإتحادات التي لنا الحيثية الأكبر، وإذا حركة أمل ارادت مد اليد والطلب من لجنة الرياضة في التيار الوطني الحر تسمية مرشحين ضمن "الكوتا المسيحية" فنحن جاهزون ولكن لن نقدم على معركة في الإنتخابات. إتصل بناء عدد من الأندية لدعم عدد من المرشحين الذين يريدون خوض الإنتخابات ولكن حتى الآن ليس لدينا موقف رسمي أما في حال طلب منا تسمية مرشح فنحن جاهزون للتسمية.
علاقتي برئيس الإتحاد هاشم حيدر هي علاقة إحترام ولا صحة للأقاويل اني حاولت اقصائه من اللجنة الأولمبية من خلال دعم رئيس إتحاد البادمنتون جاسم قانصو.
أما بالنسبة لعلاقاته بالمنظمات الرياضية داخل الأحزاب اللبنانية، فأشار إلى أن العلاقة مع حركة أمل كانت جيدة في كل الإتحادات ولكن العلاقة سادها التوتر خلال إنتخابات اللجنة الأولمبية خصوصاً بعد التصريح الذي ادلى به الأستاذ مازن قبيسي لجريدة "الأخبار" وأنا اعتبرته تهديدا للجنة الرياضة في التيار ولا اسمح قطعاً بذلك، ولا ازال انتظر ان يقوم الصديق مازن بتصحيح ما قاله. مع القوات اللبنانية، هناك تنسيق دائم في عدد من الإتحادات، ولكن النظرة تختلف كلياً مع رئيس مكتب الرياضة بيار كيخيا حيث لا تجانس ولكن على المستوى الشخصي لا اشكال.
أما بالنسبة إلى العلاقة مع مكتب الرياضة في حزب الكتائب ف لم نتمكن من الإلتقاء في أي من الإتحادات، وتجلى هذا الموضوع في إنتخابات كرة السلة. على المستوى الشخصي لا اشكالات، لكن على المستوى العام هناك بعض الكيدية والحقد غير المبرر في التعاطي معنا خصوصاً في إتحاد كرة السلة مع أمين عام الإتحاد المحامي شربل رزق الذي لم ير إلا كل الخير من جانبنا قبل أن يصبح أميناً عاماً والحساب سيكون في الجمعية العمومية. والعلاقة مميزة مع مكتب الرياضة في تيار المستقبل وأكثر من ممتازة مع حزب الله.
ووصف سلامة رئيس اللجنة الأولمبية جان همام بالأخ والصديق وأن التنسيق يومي بينهما، وهمام مكسب كبير للرياضة وهو إستفاد كثيراً منه على الصعيد الإداري. كما أن العلاقة جيدة جداً مع الصديق مدير عام وزارة الشباب والرياضة زيد خيامي.
وفي النهاية شكر سلامة قيادة التيار الوطني الحر على الثقة التي أولته اياها واعداً استمراره بالعمل الشفاف لمصلحة الرياضة.