تبدو الأمور مهيأة أمام الأنصار للتتويج بلقب كأس لبنان لكرة القدم، عندما يواجه الصفاء، الأحد، في المباراة النهائية.
كان الصفاء تأهل لهذا الدور باكتساحه النجمة (4-1)، بينما عانى الأنصار، قبل أن يفوز على العهد بركلات الترجيح (7-6) بعد تعادلهما 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي للدور قبل النهائي.
وتبدو الأمور مهيأة للأنصار لتعزيز رقمه القياسي، بعد أن سبق وفاز باللقب 13 مرة، في ظل غياب 3 لاعبين أساسيين عن تشكيلة الصفاء، الذي يطمح للفوز باللقب للمرة الرابعة.
وسيكون الفوز بكأس لبنان بمثابة تعويض للفريقين هذا الموسم، بعد احتلال الأنصار المركز الرابع في الدوري اللبناني بـ32 نقطة، بفارق 6 نقاط عن الصفاء، صاحب المركز العاشر.
وسيضمن الفريق، الذي سيحرز لقب كأس لبنان، المشاركة مع العهد بطل الدوري في كأس الاتحاد الآسيوي في الموسم المقبل.
وتوقع سامي الشوم مدرب الأنصار في تصريح "أن تكون المباراة صعبة، والفرص متكافئة مع الصفاء الذي هو من الفرق القوية، والذي يملك عناصر جيدة".
وأضاف "الفرصة أمامنا لإعادة الأنصار لمنصات التتويج، وسيكون هذا إنجازًا للاعبين، وللجهاز الفني".
وقال إميل رستم مدرب الصفاء إن فريقه لم يكن جيدًا في الدوري، لكن مسيرة الفريق في الكأس كانت أفضل.
وأضاف "طلبت من اللاعبين، التركيز لإحراز كأس لبنان، لتعويض فقداننا لقب الدوري، وطي صفحة مشاركتنا المخيبة في كأس الاتحاد الآسيوي".
ويملك مدرب الأنصار عدة أوراق هجومية يعول عليها في سعيه للفوز في المباراة، مثل علاء البابا، ونصار نصار، وحسن شعيتو، ومحمود كجك، بالإضافة إلى البرازيليين فينسيوس ريتشي، وألبرتو دي بولا (بيتو).
ويعتمد الصفاء، على تألق السنغالي دومينيك ميندي، ومحمد زين طحان، وعمر الكردي، وأحمد جلول، وعلي السعدي، وحارس المرمى مهدي خليل الذي سيخوض مباراته الأخيرة قبل انتقاله للعهد، الموسم القادم.
وسيخسر الصفاء جهود الكاميروني ستاندلي إيشابي، والسنغالي تالا نداي، والفلسطيني محمد قاسم، بسبب الإيقاف.