BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

لا نكهة لمعركة انتخابية بدون كيخيا وفريقه!

November 8, 2016 at 8:15
   
www.malaeeb.com - من يسمع ويقرأ بعض العاملين في "ماكينة" المرشح بيار كيخيا لانتخابات الاتحاد اللبناني لكرة السلة عن "المرشح القوي" و"الرؤية" و"البرنامج" و"الصمود" من جهة، وعن "التوتر" و"القلق" الذي يصيب الفريق الاخرمن جهة ثانية، يظن ان الامور مقلوبة، وان كيخيا هو الذي يتمتع بدعم الاقوياء في الرياضة اللبنانية وانه "حاسمها"!
اما الحقيقة، (وما اصعب الحقيقة)، فهي ان الاوضاع معروفة كما النتيحة، "شاء من شاء وأبى من أبى" وهي لمصلحة المعسكر الاخر الذي وبكل صراحة ووضوح نقول ان عليه ان "يغتبط" لاستمرار كيخيا في ترشحه محاطاً بفريق عمل كالمحيط به (مع احترامنا للاشخاص)، لانه لا يمكن لاي مرشح ضد كيخيا، إلا ان يرتاح لنتيجة معركته، لأن "الشمس طالعة والناس قاشعة"، والحكم عادة للناس.
لسنا هنا في وارد القيام بـ "بوانتاج" ونترك هذا الامر لمن يعرفون الجمعية العمومية نادياً نادياً ولمن يعتبرون "ارباب" الانتخابات، بل ومن باب الفكاهة نطرح بعض الاسئلة خصوصاً عن البرنامج الانقاذي والرؤية والاحتراف والقوة، وهي كلمات نسمعها من كل الزملاء الذين يدعمون ترشح كيخيا وهذا من حقهم، إلا ان من ابسط حقوقنا وحقوق النوادي والرأي العام ان ينشر احدهم ولو جملة او كلمة او حرفاً فقط من هذا البرنامج، وانا مستعد ان اناقشه مع المرشح كيخيا او اي "ركن" من اركان فريق عمله مباشرة على الهواء، طبعاً إذا وجد برنامج او من يبرمجون!
اما بعد، وإذا كان معسكر كيخيا يظن ان كيخيا والمعسكر وفريق العمل مجتمعين، قادرون على إيهام نوادي اللعبة واهلها و"كبارها" بما يتم تسويقه هنا وهناك، فهم احرار وهذا حقهم، لكن من حقنا ايضاً ان نذكر ان هناك من لا يزال يمتلك ذاكرة قوية، وذاكرته لا تخونه كما يفعل بعض المنتفعين.
أكرر تحدي اي "ركن" من اركان فريق المرشح بيار كيخيا ان ينشر برنامج عمله للاتحاد الذي على اساسه ترشح، وادعوه وادعوهم حتى لا اقول اتحداهم ان يتفضلوا لمناقشته امام الراي العام السلوي في مناظرة، إلا إذا كان برنامج عمل سري مرتبط باسرار البنتاغون او حرب النجوم او إذا كان شبيها بالبرنامج الذي طبق يوم كان كيخيا في الاتحاد قبل ان يسقط باستقالة اغلبية الاعضاء!
نكرر القول ان ليس على فريق عمل اكرم الحلبي إلا ان يفرح وينشرح ويغتبط لما يسوقه الفريق المقابل، فالاحلام يمكن ان تصبح حقيقة اما الحقيقة فلا يمكن ان تصبح خيالاً، وليس على الحالمين إلا العودة إلى اليقظة والاتعاظ من الماضي البعيد والقريب حيث كانت النتيجة واحدة.
بين الحلم والحقيقة فارق كبير، كالفارق في النتيجة التي ستظهر في 21 كانون الاول المقبل، ومن يعش سيعد فارق النقاط والاصوات، على امل ألا يطلّق احد"المنفعلين" ساعتها اللعبة والرياضة من جديد، فلا نكهة لمعارك انتخابية بدونه وبدون فريق عمله!