Banner

مرشح لاتحاد السلة لا يجد من يترشح على لائحته!

November 3, 2016 at 8:21
   
www.malaeeb.com - يسأل عدد من جمهور كرة السلة اللبنانية وتحديداً من عشاق نادي الحكمة المقربين إلى حزب "القوات اللبنانية" سؤالاً مفاده ان إذا كان المرشح لرئاسة اتحاد كرة السلة حالياً بيار كيخيا لم يستطع إدارة شؤون نادي الحكمة بعد دخول "القوات" إلى النادي قبل سنتين، وهو ما ادى إلى إعلان انسحاب الحزب من تمويل النادي، ليصل إلى ما وصل اليه من تقهقر إداري ومادي، وإذا كان كيخيا هو من وعد إدارة الاخضر بتمويل (كما يقول بعض اركانها في السر) قبل الانتخابات الاخيرة وأخلّ بالوعد، وإذا كان هو من دفع إلى عدم انتخاب لجنة توافقية للنادي المسيحي الاكبر تضم القوات والعونيين ومستقلين بينهم فريق عمل آل شلهوب لاسباب مجهولة - معلومة، ليرزح النادي اليوم تحت ديون تلامس المليوني دولار، فكيف له ان يدير اتحاداً؟!
وإذا كان كيخيا أعلن مراراً وتكراراً بعد كل خسارة إدارية او انتخابية انه "طلق" الرياضة وكرة السلة نهائياً ثم يعود عند كل موعد انتخابات ليترشح فهل يعني هذا انه ثابت على موقف او كلمة؟!
وعندما يهاجم معسكره رجال الاعمال الذين ياتون إلى الرياضة، فهل يعني هذا انهم يهاجمونه ويهاجمون من اتى به إلى الرياضة اي العملاق انطوان الشويري وهنري شلهوب واحمد الصفدي ونبيل حواط وطلال المقدسي وغيرهم كثر.
اما الاهم وعندما يقول فريق عمله ان من أدخل 4.5 مليون دولار إلى صندوق الاتحاد فاشل، فماذا تعني بالنسبة اليهم استقالة ثمانية اعضاء من اتحاد كيخيا نفسه قبل سنوات ليسقط الاتحاد فهل هكذا يكون النجاح؟!
هل تعيين خبير بامر من المحكمة لإمساك دفاتر الاتحاد الإدارية والمالية في عهده نجاح؟!
اما بعد، وإذا اردنا نسيان كل ذلك مع انه لا ينسى، فهل يمكن ان يكون اول المرشحين لرئاسة الاتحاد هذه الدورة لا يجد من يرضى بعد كل تلك الخسائر ان يترشح معه على اللائحة من اهل اللعبة او ممثلي النوادي خوفاً من الخسارة؟!
اخيراً وليس اخراً وبمحبة واحترام نقول للمرشح بيار كيخيا ان كل ما سبق لا يشجع، وان كل ما يحاول بعض المعاونين إطلاقه على الاتحاد الحالي والمرشحين إلى رئاسته لاحقاً تدحضه الوقائع فهل من انقذ ناديين من الضياع فاشل، وهل من دفع من جيبه ورفع الحظر الدولي عن احد الناديين، ومن ساهم بلا إعلام وطبل وزمر في سفر احد منتخبات لبنان للناشئين للمشاركة خارجاً فاشل، وهل من ينال ثقة الحلف الأقوى في الرياضة اللبنانية ولم يسبق له ان خسر معركة بنتيجة 0-15 فاشل، وكل ما سبق ذكره لديكم من دون نسيان رفع شكوى قانونية ضد الاتحاد لاسترجاع ما دفع في عهدكم وتجميد مساعدة وزارية للاتحاد لحسم المبلغ منها نجاح؟!
إذا كان الزمن الذي نعيشه، زمن قلب الوقائع مقابل منصب فتلك مصيبة، لكن المصيبة الاكبر ان يكون من يشيع هذه الأضاليل يقول في السر غير ما يقوله في العلن، عندها يصبح الامر "مسخرة" لم نتعودها من قبل!
حمى الله المرشح بيار كيخيا من المحيطين به الذين وقبل الانتخابات هم اول من ساهموا في خسارته أو سقوطه مسبقاً!
Banner