zakzaket 29-10-2016

   
* عقد لقاء بين إدارة احد النوادي وممول كبير سبق ان مول النادي قبل ان يخرجه منه الرئيس الحالي وبعض رفاقه الحزبيين لاسباب سياسية انتخابية وقتها، حيث طلب الرئيس والاعضاء منه ببساطة، العودة إلى تمويل النادي كأن شيئاً لم يكن،علماً انه كان استقدم إلى النادي "كتيبة النجوم" التي لم تدفع لها الإدارات المتعاقبة مستحقاتها، كما وبإيعاز من بعض الموجودين في الإدارة اليوم تم شتمه ونعت بأبشع النعوت... إلا انه وبلباقة سمع المطالب الكثيرة لهؤلاء ولم يبادر!
* يقال ان عضو اللجنة الإدارية لنادي الحكمة ورئيس رابطة الجمهور باتريك عون هو الوحيد بين كل الاعضاء الذي استطاع تامين عقود رعاية للنادي من شركات عربية، لكنه اشترط ان تكون لمصلحة فريق كرة القدم، وهو ما سيظهر عبر وضع شعار إحدى شركات الطيران العربية على قمصان الفريق وفي ملعب كرة السلة للموسم المقبل، فيما الباقون يعملون على "تأجير" إدارة النادي لاحد التجار!
* يقال ان من يملك حقوق نقل مباريات إحدى البطولات وبالتشاور والاتفاق مع احد الذين يعملون في التسويق يحاول أقناع من يعنيهم الامر بعدم خوض المناقصة لشراء حقوق النقل بمبالغ كبيرة على ان يشتريها بمبلغ أقل بكثير ثم يوزعها على المحطات بالتساوي... ولم يعرف بعد ما إذا كان نجح في مسعاه الذي يحرم النوادي مدخولاً كبيراً!
* شوهد ثلاثة من الذين أطلقوا الوعود المالية الرنانة قبل انتخابات احد النوادي، سوية في احد المقاهي الساحلية والتقط لهم احد الموجودين صورة وثق فيها الاجتماع...مع الصلاة ألا يكون الاجتماع مخصصاً للرياضة لأن ما حصل في النادي كارثي على امل ألا يصيب احد الاتحادات ما أصاب النادي، خصوصاً ان احد الحضور مرشح للاتحاد.
* يقال ان رئيس احد الاندية اجتمع إلى مرشح لاتحاد اللعبة التي يمارسها النادي وان المرشح منح الرئيس شيكاً مصرفياً من حسابه الخاص (30 الف دولار) كدين يستحق عندما يقبض النادي مبلغ 100 الف دولار من عقد رعاية خارجي ساهم المرشح في توقيعه لمصلحة النادي.
* يقول احد المعارضين لإدارة نادٍ يرزح تحت ديون ضخمة ويعاني مشاكل إدارية كبيرة انه منح اللجنة الإدارية الجديدة نصف سنة لتعمل، لكنها زادت المشاكل الإدارية وراكمت الديون ووضعت النادي في موقف معيب امام الرأي العام الرياضي، ولا يزال بعض الاعضاء فيها يكذبون ويقولون انهم ورثوا الديون، فيما الحقيقة انهم اعطوا من سبقهم براءة ذمة ويتحملون كامل المسؤولية، لذلك قرر مع رفاق له العودة إلى القضاء من جديد!
* يتصل نائب رئيس إحدى اللجان الرياضية ببعض العاملين في الوسط الرياضي عارضاً عليهم ثلاثة الاف دولار للترويج لرئيسه في الانتخابات التي ترشح اليها مع وعد بمكافآت اخرى بعد نهاية الانتخابات، ولما طلب احدهم المبلغ مباشرة قيل له انه سيدفع بعد التاكد من ولائه!
* بعد مراجعة قوانين العقوبات في الاتحاد الدولي لكرة السلة "فيبا" تبيّن لبعض الخائفين على سمعة ومستقبل احد النوادي ان الآتي بالنسبة إلى العقوبات التي ستفرض عليه أعظم، وان منعه من التعاقدات كاملة هو الخطوة الثانية، قبل منعه من المشاركات الخارجية وصولاً إلى حجز مستحقاته لدى الاتحاد المحلي لدفعها للدائنين!
* حصلت مشادة بين "مدرب - تاجر" واحد العاملين معه في النادي لما حاول المدرب ثني العامل عن الاستمرار في الاجراءات القانونية التي بدأها لنيل دين له على النادي يفوق الـ 80 الف دولار، حتى ان الصراخ بين الرجلين وصل إلى حد إطلاق اتهامات من العامل للمدرب بأن سبب وجوده في النادي ليس الفوز إنما هو فقط التجارة بإسم النادي!
* لوحظ الصمت المطبق للأمين العام لنادي الحكمة ميشال خوري بعد التهديد بالاستقالة ومنح اللجنة الإدارية مهل لجلب الرعاية، وقد خفت صوته خصوصاً انه صاحب شعارات موثقة بالصوت والصورة لا تحبذ الدخول في موسم بدون تامين الميزانية، وهو انتقد الإدارات السابقة التي قامت بنفس الامر عبر إحدى شاشات التلفزيون التي تفكر في عرض مقاطع من كلامه في حلقة خاصة عن النادي يتم العمل عليها!
* بدأت ثورة جمهور النادي الرازح تحت الديون تكبر شيئاً فشيئاً على الإدارة، كما بدأ بعض هذا الجمهور يدعو رئيس النادي إلى الاستقالة بلا خجل كون الفشل مستمر والوعود مستمرة ولم ينفذ منها شيء حتى ان بعض هذا الجمهور بدأ يعطي المعارضين حقهم ويكتب تعليقات عن ان كل ما قالوه صحيح والايام والاحداث اثبتت ذلك!
This article is tagged in:
president, federation, club, basketball