BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

معركة كيخيا خاسرة ومتطابقة مع سابقتها!

October 27, 2016 at 8:33
   
رأى إداري رياضي في وسط كرة السلة ان معركة رئيس مكتب القوات اللبنانية بيار كيخيا لرئاسة الاتحاد اللبناني لكرة السلة خاسرة سلفاً، ولن تكون في أفضل الاحوال أفضل من المعارك الخاسرة التي خاضها سابقاً وادت إلى خسائر فادحة لا تزال في الأذهان.
الإداري يؤكد ان ما يقوم به كيخيا إعلامياً من إطلاق الاخبار والأقاويل لن يفيده في شيء فهو سيخرج بعد العملية الانتخابية (إذا استمر بها) خاسراً ليعلن كما سبق ان اعلن "تطليقه الرياضة إلى غير رجعة" وهي جملة تكررت وستتكرر بعد كثيراً كما يبدو!
يضيف الإداري العارف بأدق تفاصيل الجمعية العمومية للعبة، ان كيخيا الذي حظي في السابق بفرصة خلال الوقت الضائع، لرئاسة الاتحاد لم يقدم اي شيء مما تحدث عنه في معركته الخاسرة 0-15 في العام 2013 وان عائلة اللعبة تعتبر ترشحه الجديد بمثابة "من جرب المجرب كان عقله مخرب" فهو سقط بإستقالة اغلبية الاعضاء ما يعني ان مجيئه في الأصل لم يكن متيناً، وترك ديوناً على الاتحاد تقدر بنحو 800 الف دولار، كما فشلت اللعبة والمنتخبات في عهده فشلاً ذريعاً (لا يزال في الأذهان) ما استدعى شراء "بطاقة دعوة للمشاركة في كأس العالم دفع ثمنها وقتها الرئيس سعد الحريري بواسطة شركة الاتصالات التركية، كما لم يجد الرجل حرجاً في رفع شكوى ضد الاتحاد الذي يترشح اليوم لرئاسته (والاتحاد هو ممثل عائلة اللعبة) وحجز مبلغاً من المال استرده من مساعدة وزارة الشباب والرياضة كاملاً، فيكون لم يقدم للعبة شيئاً مما يعد به والتجربة اكبر برهان.
يعتبر الإداري ان كيخيا ورغم عمله في الرياضة وفي مجال التسويق تحديداً (سابقاً) وتضج اخبار الخليج وآسيا بمشاكله، "يسوق" نفسه بطريقة سيئة محاطاً بفريق عمل يشجعه على الاستمرار في المعركة مع علم هذا الفريق ويقينه ان معركته خاسرة، وكم من زميل يقول في مجالس الصحافيين عن ترشح كيخيا غير الذي يكتبه لاسباب مجهولة - معلومة!
يختم الإداري، ان افضل شيء يقوم به المرشح لرئاسة الاتحاد اكرم الحلبي هو التفرج على فريق عمل كيخيا "يحرقه" إعلامياً ولدى النوادي التي تقرأ وتسمع انها ايدته من الإعلام فقط، حتى ان بعض إداريي الاندية يسألون اليس هو الرجل نفسه الذي سقط مرتين، الاولى بالاستقالات الاتحادية، والثانية  بأصواتنا ذاتها عندما خرج من قاعة الانتخاب خائباً فلماذا يريد تجربة ثالثة؟ هل لتكون ثابتة أو القاضية؟!
اسابيع قليلة تفصل عن الجواب المعروف من عنوانه!

This article is tagged in:
federation, ELECTION, basketball