BREAKING NEWS |  
رئيس الاتحاد الايراني لكرة القدم مهدي تاج والوفد المرافق يعودون من تورونتو المضيفة لكونغرس "فيفا" على اول رحلة متاحة بسبب ""تصرف غير لائق من مسؤولي الهجرة في مطار تورونتو"     |    الدوري السعودي (المرحلة 30): النصر - الاهلي 2-0 * الهلال - ضمك 1-0 * الخليج - النجمة 3-1 * الشباب - الفتح 1-1 * نيوم - الحزم 1-1 * التعاون - الاتحاد 0-2 * الرياضي - القادسية 0-4     |    نتائج الدور الاول من البلاي اوف ضمن الـ NBA: كليفلاند - تورونتو 125-120 (يتقدم كليفلاند 3-2 من أصل 7 مباريات) * نيويورك - اتلانتا 126097 (يتقدم نيويورك 3-1) * لايكرز - هيوستن 93-99 (يتقدم لايكرز 3-2 ) * ديترويت - اورلاندو 116-109 (يتقدم ديترويت 3-2) * سان انطونيو - بورتلاند 114-95 (فاز سان انطونيو 4-1)     |    تايلاند تحرز ذهبية مسابقة الكرة الطائرة الشاطئية للسيدات ضمن دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية في الصين بفوزها على اليابان 2-0 (21-17 و21-15)     |    قطر تحرز ذهبية مسابقة الكرة الطائرة الشاطئية للرجال في دورة الالعاب الآسيوية الشاطئية في الصين بفوزها في النهائي على ايران 2-0 (21-15 و21-12)     |    الايطالي يانيك سينر المصنف اول إلى نصف النهائي لدورة مدريد الاسبانية الدولية في التنس بفوزه على الاسباني رفايل خودار 6-2 و7-6     |    تعادل اتليتيكو مدريد مع ارسنال 1-1 4 في ذهاب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم

اتحاد كرة القدم وموسم جديد من الفشل؟

July 18, 2016 at 14:16
   
كتب الزميل بلال زين في صحيفة "صدى البلد" صباح يوم الاثنين 18 تموز الجاري تحت عنوان اتحاد كرة القدم وموسم جديد من الفشل؟" ما يأتي: انتهى موسم كرة القدم، لكن معاناة اللعبة لم تنته كما كان يشتهي عشاق الكرة اللبنانية، وسوف نقوم في "صدى البلد" بكشف كل ما رافق الموسم من سلبيات على كافة المستويات الفنية والادارية والمالية، بالاضافة الى سوء التحكيم وأزمة الجمهور واخطاء الاندية وغيرها.
نبدأ الوقائع بكتابة فشل اللجنة التنفيذية للاتحاد ومنها:
1- حين تسلم الاتحاد اللعبة العام 2001 كان من اهم برامجه (كما قال مسؤولوه في ذلك الحين) هو محاربة الفساد ووقف عمليات التلاعب بنتائج المباريات.
الآن وبعد نحو 15 عاماً على هذا الكلام، فإن الفساد لم يتوقف والتلاعب حافظ على نمطه وزادت السيئات بعملية المراهنات. فالحديث لم يتوقف عن وجود التلاعب والمراهنات بالاضافة الى الفساد وهو ما إعترف به رئيس الاتحاد هشام حيدر في "السحور" الذي اقامه رئيس نادي العهد متحدثاً عن موضوع التلاعب وتركيب المباريات حيث رفض أن يكون على رأس لعبة فاسدة أو تحوم حولها شبهات الفساد، معتبراً أن لجان التحقيق التي تؤلف لمعالجة هكذا قضايا غير فعالة ولا تصل إلى نتيجة، والحل الوحيد هو اتخاذ إجراءات صارمة قد تصل إلى حد التوقيف على الشبهة دون انتظار وجود أدلة واضحة، خصوصاً أن جميع من يتعاطى بكرة القدم يعلم أن هناك أشخاصاً فاسدين لا يزالون يعملون في اللعبة وهم معروفون بالأسماء. واعداً الجميع ان أسلوب مكافحة هذه الآفة سيكون مختلفاً وفعالاً وصارماً. فسمعة اللعبة خط أحمر بالنسبة اليه. 
حين يعترف حيدر بعد مرور 15 عاماً على رئاسته للاتحاد بوجود اشخاص فاسدين وان اسماءهم معروفة ولم يستطع حماية اللعبة منهم، فهذا دليل على الفشل. وحين يعترف أن اللجان التي يتم تشكيلها للتحقيق في موضوع التلاعب غير فعّالة في الوقت الذي هو من يوقع على تشكيلها، فهذا تأكيد على الفشل. امّا الكلام عن وعده ان اسلوب مكافحة هذه الآفة سيكون فعّالاً وصارماً فهو يدعو لسؤاله ماذا كان ينتظر للمكافحة والضرب بيد من حديد طوال فترة الـ15 عاماً الماضية؟.
2- كلنا نذكر كيف ان رئيس الاتحاد أعلن قبل اكثر من سنتين عن ولادة مركز التحكيم الرياضي الخاص بلعبته، لحلً كل الإشكالات التي تحصل في ملاعبنا وساحاتنا الرياضية وخصوصاً ما بين الأندية واللاعبين والحكام والاتحادات.
الآن وبعد مرور اكثر من سنتين على ولادة هذا المركز، لم نسمع عن اي مشكلة قام بحلّها رغم ان كرة القدم اللبنانية تعاني من مشاكل كثيرة على كافة الاصعدة. فكثير من الاندية تحدثت عن مشاكل تحكيمية تعرضت لها، واللاعب اللبناني لا يزال اسير التوقيع الابدي مع ناديه، وهناك صراعات بين بعض الاندية بسبب التعاقدات مع لاعبين بطريقة يقول عنها البعض انها غير شرعية وعلى طريقة سرقة هذا اللاعب أو رشوة ذاك، الى ما هنالك من اخبار نسمعها في الوقت الذي يبقى الاتحاد غير قادر على المعالجات؟.
3- فشل الاتحاد في معالجة مشكلة التحكيم في المباريات، بدليل انه كان يستنجد تارة بحكم معتزل في منتصف البطولة لكنه لم ينجح، ثم يستنجد بحكام اجانب لاكمال ما تبقى من مباريات مع نهاية الموسم. ولم ننس كيف ان بطل لبنان احرز اللقب على حساب وصيفه حيث كان الاخير يستحق اللقب لولا الاخطاء التحكيمية التي تعرّض لها.
4- فشل الاتحاد في معالجة موضوع الجمهور، ومعالجاته كانت تقتصر على فرض الغرامات المالية على الاندية التي يقوم جمهورها بالشتم والتحطيم، ويكفي دليلاً ان جمهور احد الاندية كان معاقباً بمنعه من حضور إحدى المباريات، وكانت المفاجأة ان الاتحاد عاقب نفس الجمهور لتحطيمه بعض منشآت ملعب برج حمود في المباراة التي يفترض ان هذا الجمهور ممنوع من حضورها، فكيف يعاقب الاتحاد جمهوراً على ما فعله في مباراة ممنوع من حضورها؟ ثم كيف دخل هذا الجمهور في وقت يقف موظفو الاتحاد على كافة ابواب الملعب؟.
5- فشل الاتحاد في تعزيز وتغذية صناديق الاندية بدليل الازمات المالية التي تعانيها تلك النوادي حيث غالبيتها لا تزال عاجزة عن دفع ما يتوجب عليها من مستحقات للاعبيها وللدائنين وغيرهم.
6- التخبط الاداري للاتحاد في برامج بطولاته خصوصاً الدرجة الاولى لناحية التعديلات التي كانت تحصل اسبوعياً إن على صعيد تغيير الملاعب أو لجهة المواعيد والتواريخ، وهو امر تسبب بتذمر مسؤولي ومدربي بعض الفرق.
امام ما تقدم لا بد من الاعتراف بعدم نجاح الاتحاد موسماً جديداً في إدارة وحماية لعبته، فهل هناك من داعٍ لبقائه؟.
This article is tagged in:
LEBANESE FEDERATION, football