BREAKING NEWS |  
الدور ربع النهائي للدوري الأوروبي: نابولي الايطالي - أرسنال الإنكليزي 0-1 (0-2 ذهاباً) * فالنسيا الإسباني - فياريال الإسباني 2-0 (3-1) * اينتراخت فرانكفورت الألماني - بنفيكا البرتغالي 2-0 (4-4) * تشيلسي الإنكليزي - سلافيا براغ التشيكي 4-3 (1-0)     |    توتنهام الإنكليزي يبلغ الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا لمواجهة أجاكس أمستردام الهولندي، رغم خسارته أمام مواطنه مانشستر سيتي 3-4 في إياب ربع النهائي، وذلك بعد فوزه ذهاباً 1-0     |    ليفربول الإنكليزي يضرب موعداً نارياً مع برشلونة الإسباني في نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا بفوزه على بورتو البرتغالي 4-1 في إياب الدور ربع النهائي (فاز ذهاباً 2-0)
Banner

كفى "بهدلة"

September 11, 2015 at 18:52
   
كتب الزميل بلال زين في صحيفة "صدى البلد" بتاريخ الجمعة 11 ايلول الجاري تحت عنوان "كفى بهدلة" ما يأتي: خسارة منتخب لبنان لكرة القدم امام كوريا الجنوبية 0-3 اعادت إلقاء الضوء على حال الانهيار التي وصلت اليها كرة القدم اللبنانية التي لا تكاد تخرج منذ العام 2001 من مطب حتى تقع في مطبات ونتائج اسوأ بكثير!
لذلك علينا الاعتراف جميعاً بفشل اتحاد اللعبة في إدارتها وبفشله في التعاقد مع المدربين الذين اثبتت النتائج المخزية عدم اهليتهم للاشراف على المنتخبات الوطنية، والمشكلة تكمن في محاولة البعض "تبييض" صورة المدربين "الفاشلين"، وعلى سبيل المثال وفي الوقت الذي قلنا فيه بان الايطالي جوسيبي جيانيني غير مؤهل لقيادة المنتخب كان البعض يدافع عنه ويشيع انه يملك "فكراً كروياً متطوراً" فقط لارضاء الجهة التي اصرت على التعاقد معه فكانت النتائج كارثية وادت الى هدر اكثر من مليار و800 مليون ليرة لبنانية هباءً..
ومع استقدام رادولوفيتش قلنا انه لا يملك تاريخاً تدريبياً ولا خبرة لتحقيق ما نحلم به فإذ بنفس "جوقة" المدافعين عن جيانيني "تتنطح" للدفاع عن رادولوفيتش ولنفس الاسباب، عدم إغضاب الجهة التي اصرت على التعاقد معه، وكانت النتائج مخيبة حيث خاض المنتخب في عهده 7 مباريات ودية ورسمية لم يحقق فيها إلا فوزًا وحيدًا وعلى منتخب لاوس "اللي ما معو يمشي"!.
المثير للسخرية ان "الجوقة" تصر ان رادولوفيتش يدرس خطواته بدقة وسوقت انه "يحضّر لمفاجأة الكوريين" وصولاً الى انه بات يملك صورة واضحة عن قدرات لاعبينا، وغير ذلك من الكلام "المبرمج" لتأتي الخسارة امام كوريا وتكشف المستور وتفضح "جوقة غب الطلب".
لقد اتفقوا على تحميل مسؤولية الخسارة للاعبين فقط، ونحن لا ندعي ان هؤلاء كانوا جيدين، ولكن هل نسيتم ان المدرب هو من اختارهم وهو الذي دفع بعباس عطوي كرأس حربة وهو الذي لعب بخطة دفاعية من دون مهاجم وهدّاف صريح؟ ثم لماذا الاصرار على اشراك الحارس عباس حسن اساسياً وهو الذي عرّضنا لاكثر من خسارة بسبب اخطائه؟. واين المفاجأة و"الخطط المدروسة" و"التكتيك" الذي يملكه المدرب والتي تحدثوا عنها مراراً؟.
علينا الاعتراف ان المشكلة الاساسية تكمن في عدم اهلية المدربين الذين يتعاقد معهم بعض الاتحاد وليس كله، والمطلوب وقف، أو كف يد الذي يختارهم وهو غير مؤهل لذلك، والمطلوب في شكل اوضح رحيل هذا الاتحاد فوراً ويكفي ما قاله الناس وما رددوه ورفعوه من شعارات خلال لقاء كوريا ومنها: "طلعت ريحتكم.. وبدنا نحاسب يللي خربوا الرياضة بلبنان وغيرها"... فهل وصلت الرسالة ام "لا تندهي ما في حدا" ولو على حساب انهيار ودمار اللعبة؟!
Banner