BREAKING NEWS |  
المنتخب الصربي يتصدر المجموعة الخامسة برصيد 3 نقاط مقابل نقطة لكل من البرازيل وسويسرا ويحتل منتخب كوستاريكا المركز الاخير من دون اي نقطة     |    منتخب البرازيل يسقط في فخ التعادل الايجابي مع نظيره السويسري 1-1 ضمن الجولة الاولى للمجموعة الخامسة في نهائيات كأس العالم     |    المنتخب المكسيكي يفجر مفاجأة مدوية بفوزه على نظيره الالماني حامل اللقب بهدف دون رد سجله لوزانو في الجولة الاولى للمجموعة السادسة في كأس العالم     |    المنتخب الصربي يتغلب على نظيره الكوستاريكي 1-0 ضمن الجولة الاولى للمجموعة الخامسة في كأس العالم

فضيحة – جريمة في حق لبنان يرتكبها اتحاد كرة القدم!

August 30, 2011 at 11:53
   
خاص "ملاعب"- تنام كرة القدم اللبنانية على مشكلة لتصحو على "مصيبة" فيما اتحادها "يملك سعيدا"ً بلا محاسبة كأنه "كانتون رياضي" مستقل في هذا الوطن المعذب!
وإذا كنا نقبل ان يكون ترتيب المنتخب اللبناني في ذيل تصنيف "الفيفا" فإننا يمكن ان نعيد السبب إلى المشاكل الاتحادية والانقسام الحاصل، كما يمكن لنا ان نجد مبرراً لانقسام الاتحاد "جناحين" لاننا نعيش في بلد طائفي ومذهبي بأمتياز... اما ما لا يمكن السكوت عنه فهو التقصير الفاضح أو "الجهل" الواضح الذي اظهره  الاتحاد في موضوع منتخب لبنان للناشئين تحت 17 سنة الذي بدأ استعداداته قبل سنة بالتمام والكمال للمشاركة في تصفيات كأس أمم آسيا المقررة في النيبال هذا الشهر على اساس ان لاعبيه من مواليد 1995- 1996 وجرى تجميع لاعبين وبدأت التمارين والمباريات على هذا الاساس ودفعت اموال على التحضير لتحصل المفاجأة الصاعقة في المباراة ضد سورية الاسبوع الماضي حين اكتشف المسؤولون عن المنتخب بالصدفة وبعد حوار مع إداري في البعثة السورية ان الاعمار المطلوبة للتصفيات الآسيوية هي مواليد 1996-1997 فيما العدد الاكبر من لاعبي المنتخب اللبناني الذين تم اختيارهم وتحضيرهم هم من مواليد 1995، والتصفيات تبدأ بعد 10 ايام وقد حجز الاتحاد اللبناني بطاقات السفر ودفع ثمنها وهو اليوم امام واقع "مهين"، فإما الاعتذار والتعرض لعقوبة آسيوية، وإما المشاركة بفريق من مواليد 1996 كيفما كان ويكون جسر عبور امام المنتخبات الأخرى علماً ان الاتحاد كان ارسل بيانات اللاعبين اللبنانيين إلى الاتحاد الآسيوي ولم يتلق جواباً.
والانكى من كل ذلك ان ما يسمى بلجنة المنتخبات الوطنية في الاتحاد اللبناني لكرة القدم التي اهدرت الوقت على مراقبة كل حركة قام بها المدير الفني لمنتخب الرجال السابق اميل رستم وعرقلت عمله بلا كلل، هي التي طلبت إلى الجهاز الفني لمنتخب الناشئين المؤلف من غلام غادر ومحمد شحرور واشرف محجوب تأليف فريق من مواليد 1995-1996 فهل من يحاسب؟
اما السؤال الكبير فهل يجوز في القرن الـ 21 ان يكون الاتحاد اللبناني للعبة "بسيطاً" إلى هذه الدرجة حتى لا نقول "جاهلاً" وهل يملك اعضاء الاتحاد جرأة الاعتذار والاستقالة بعد هذه الفضيحة المدوية ام انهم كما يقال "شهود زور" متمسكون بكراسيهم سيتقاذفون غداً المسؤولية ويضعونها على موظف في الاتحاد؟
اما بعد فهل ستتدخل وزارة الشباب والرياضة بوزيرها ومديرها العام لتحاسب اتحاداً اثبت بعد فشله الإداري والفني، "جهله" للقوانين الآسيوية والدولية فيما رئيسه مشغول بمشاكله واتهاماته في حق الإداريين الرياضيين واللجنة الاولمبية بدل ان ينتبه إلى الاتحاد واموره؟
سؤال برسم الوزير فيصل كرامي نريد عليه جواباً إلا إذا كان الوزير مشاركاً في "الفضيحة" التي تلامس "الجريمة" في حق سمعة لبنان خارجياً.