BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

إيرادات مباريات الدوري لا توازي عدد الحضور !

December 31, 2014 at 15:36
   
كتب الزميل عدنان حرب في صحيفة "صدى البلد" بتاريخ الاربعاء 31 كانون الاول الجاري تحت عنوان " إيرادات مباريات الدوري لا توازي عدد الحضور!" ما يلي :  تعاني أندية كرة القدم أزمة مالية حادة قد توصلها إلى الإفلاس بسبب عدم وجود الرعاة ورحيل المعلنين بسبب السياسة الفاشلة في اللعبة فضلاً عن غياب الجمهور الذي يغذّي جزءاً من موازنات النوادي.
هذا الموسم إستبشر مسؤولو الاندية خيراً لسببين، الاول هو موافقة شركة "الفا" مشكورة على رعاية الدوري، والثاني عودة بعض الجمهور الى الملاعب، ورغم ذلك فإن صرخة الاندية لا تزال هي نفسها بسبب عدم الاستفادة حتى الآن لاسباب عدة منها:
- الاتحاد وقع عقد رعاية مع "الفا" لكنه لم يبلّغ النوادي بقيمة العقد ولا بقيمة حصتها منه التي يفترض ان تكون 80 في المئة للاندية و20 في المئة للاتحاد، علماً ان هناك تخوفًا لدى بعض الاندية من وجود بنود غير معلنة تختصر من حقوق تلك الاندية وإلاّ لماذا لم يعلن الاتحاد عن القيمة الفعلية للعقد والحصص رغم انتهاء النصف الاول من البطولة؟!
- بالنسبة إلى الحضور الجماهيري فإن البعض هلّل له وبدا كأن الاندية تخلصت من عجزها لكن الحقيقة هي ان هذا الحضور كان مقبولاً في نحو 6 مباريات من أصل 66 اقيمت حتى الآن أي ان النسبة هي نحو 10 في المئة فقط وهو رقم خجول جداً مقارنة بالحضور الكبير الذي تعودنا عليه قبل العام 2001، ورغم التهليل لهذا الحضور الخجول إلاّ ان الكارثة التي تحدثت عنها اندية كانت في ان إيرادات تلك المباريات لا تتناسب إطلاقاً مع ارقام الحضور الجماهيري وهنا بعض الامثلة؟
* مباراة النجمة مع الانصار: قدر عدد الحضور الجماهيري باكثر من 12 ألف متفرج في حين ان عدد البطاقات المباعة رسمياً (كما أكد مصدر في احد الاندية) بلغ 2490 بطاقة فقط! وهي مقسمة على الشكل التالي: 2340 بطاقة درجة ثانية (ثمن البطاقة 10 آلاف ليرة لبنانية) فيصبح المجموع 23.400.000 ليرة لبنانية، و129 بطاقة درجة اولى (ثمن البطاقة 20 ألف ليرة) بما يعادل 2.580.000 ليرة لبنانية، و21 بطاقة منصة ( ثمن البطاقة 35 ألف ليرة) بما يعادل 735000 ليرة لبنانية ليصبح مجموع إيرادات المباراة 26.715.000، وإذا حسمنا منها 20 في المئة حصة الاتحاد بالاضافة الى اجور الحكام والملعب وموظفي الابواب وباقي المصاريف (حوالى 9 ملايين ليرة لبنانية) فان المبلغ المتبقي لنادي النجمة (صاحب المباراة) هو 17 مليون ليرة لبنانية فقط؟ وإذا اعتبرنا ان عدد الجمهور المقدر بـ12 ألفاً مبالغ فيه ليكون نحو 7 آلاف فقط، فاين ذهب الرقم الباقي الذي يصل الى نحو 3500 متفرج؟!
* مباراة الانصار مع الصفاء: قدر عدد الحضور باكثر من 8 آلاف متفرج، لكن عدد البطاقات المباعة كان 2740 بطاقة توزعت على الشكل الآتي: 2675 درجة ثانية (5 آلاف ليرة) بعد تخفيض الاتحاد اسعار البطاقات، اي ما يعادل 13.375.000 ليرة لبنانية، و40 بطاقة درجة اولى (15 ألف ليرة) بما يعادل 600.000 ألف ليرة، و25 بطاقة منصة (35 ألف ليرة) بما يعادل 875.000 ألف ليرة، فيصبح مجموع إيرادات المباراة 14.850.000 ليرة، وإذا حسمنا جميع مصاريف المباراة البالغ نحو 7 ملايين ليرة، فان المبلغ المتبقي للانصار (صاحب المباراة) هو اقل من 8 ملايين ليرة لبنانية، وإذا اعتبرنا ان تقدير عدد الحضور (8000 متفرج) مبالغ فيه فلنقل انه 6 آلاف متفرج فقط، فاين ذهبت البطاقات الباقية وعددها نحو 3000 بطاقة؟!
نحن هنا لا نتهم احداً لا سمح الله ولكن من حق الجمهور والاندية ان تعرف كيف تدار عملية الدخول الى الملاعب حفاظاً على حقوقها، وللعلم فان النجمة صاحب الشعبية الاكبر والاكثر حصولاً على الايرادات تعرض لغرامات إتحادية بلغت حتى اليوم 11 مليون ليرة لبنانية ما يعني ان القسم الاكبر من الايرادات سيحسم من حصته، فماذا نقول عن باقي الاندية المغرّمة؟.