BREAKING NEWS |  
بسبب انتشار فيروس كورونا في العديد من الدول، قرّر الاتحادين الدولي والآسيوي تأجيل مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 المقرّر إقامتها في تشرين الأول وتشرين الثاني لتقام في عام 2021     |    حارس مرمى نادي المصري البورسعيدي أحمد مسعود يعلن اعتزاله كرة القدم، بعد الاتهامات التي وجهت إليه بتسببه في انتشار فيروس كورونا بين عدد من زملائه اللاعبين بالفريق والجهاز الفني عقب حضورهم عزاء والدته     |    الدور نصف النهائي لـ"يوروبا ليغ": إنتر ميلان الإيطالي - شاختار دونتسك الأوكراني * مانشستر يونايتد الإنكليزي - إشبيلية الإسباني     |    شاختار دونتسك الأوكراني يتخطى بازل السويسري 4-1 ليبلغ الدور نصف النهائي للدوري الأوروبي     |    إشبيلية الإسباني يتأهل إلى الدور نصف النهائي للدوري الاوروبي بفوزه الصعب على ولفرهامبتون 1-0 في ربع النهائي

"ولعانة" فقط في لبنان!

December 2, 2014 at 7:56
   
كتب الزميل بلال زين في صحيفة "صدى البلد" صباح يوم الثلاثاء 2 كانون الاول الجاري تحت عنوان ""ولعانة" فقط في لبنان!" ما يلي : بعيداً عن السياسة ومشاكلها، نعتقد ان لبنان هو بلد العجائب فعلاً! لن نتحدث عن عجائب بلد يعيش اشهراً طويلة من دون حكومة ولا رئيس جمهورية، او عن وطن يمدد فيه النواب لانفسهم، بل سنتحدث عن عجائب لعبة كرة القدم فقط وهي كفيلة بالتأكيد ان ما يجري يحصل فقط في لبنان!
وحده لبنان تتوقف فيه المباريات إذا هطلت الامطار ... ووحده تنقطع فيه الكهرباء عن الملاعب فتتوقف المباريات... ووحده توجد فيه منشأة اسمها مدينة كميل شمعون الرياضية لا تستقبل المباريات في اغلب ايام السنة لان ارض ملعبها لا تكاد تخرج من إعادة تأهيل حتى تدخل في عملية إعادة تأهيل جديدة حتى بات يمكن تسميتها بمدينة التأهيل!
في لبنان فقط، نرى إدارات الاندية تتعاقد مع مدرب وتستغني عنه لتعود وتتعاقد معه ثم تستغني عنه ثم تتعاقد مع نفس المدرب من جديد ... وفي لبنان فقط يخطئ الحكم في قيادة مباراة ثم يتم تكليفه بقيادة مباراة ثانية بعد ايام قليلة ليخطئ من جديد ليعود ويكافأ بتعيينه من جديد "ليصفر" مباراة اخرى فتتكرر الاخطاء من دون محاسبة ... ووحدها الاندية اللبنانية تتعرض لظلم تحكيمي ولا تطالب بحقوقها لانها تخاف من سطوة واتصالات مستشاري المرجعيات "السياسية"؟!
في لبنان فقط تتدخل المرجعيات السياسية لتحدد من هم "المندوبون" الذين يجب ان يتولوا إدارة اللعبة فتنهار في عهدهم وتضرب القوانين والانظمة ... بحماية تلك المرجعيات... وفي لبنان فقط، يتم تعيين (عفواً انتخاب) الاعضاء على أسس طائفية إذ يفرضون على اللعبة ان يكون الرئيس من مذهب معيّن ونائباه من مذهبين آخرين، والامين العام من مذهب رابع... ولا ينقص إلا تحديد عدد لاعبي كل مذهب في كل فريق لتكتمل مأساة اللعبة.
في لبنان فقط، يتم تغيير نظام بطولة بعد انتهائها لإسقاط الرابح وترفيع الفاشل بشهادة الجمعية العمومية!!!
وفي لبنان فقط، يتم رمي قرارات لجنة الإستئناف وفض النزاعات التي يشكلها الاتحاد نفسه على أساس ان قراراتها ملزمة له، في سلة المهملات ويعود الاعضاء أنفسهم للعمل معه كأن شيئاً لم يكن!!!
في لبنان فقط، يوقع اتحاد اللعبة التي كانت شعبية عقد رعاية لتسمية البطولة باسم شركة محترمة، ولا يرسل نشرة أو تعميماً يحدد فيهما قيمة العقد أو مدته... وفي لبنان فقط لا تسأل اندية هذا الاتحاد عن ابسط حقوقها في معرفة قيمة حصتها من العقد عن "العرض" الذي تقدمه أي مباريات الدوري!!!
هذا يحصل ونراه ونعيشه فقط في لبنان!. واللعبة فيه فعلاً "ولعانة" كما يقول الإعلان... وهي من شدة ولعانها باتت رماداً فوق رماد!