BREAKING NEWS |  
نادي لازيو الايطالي يعلن تعيين المدرب الإيطالي ماركو باروني مدربا للفريق خلفا للكرواتي إيغور تودور الذي كان عيّنه النادي قبل ثلاثة أشهر!     |    نادي مانشستر يونايتد الانكليزي يقرر إبقاء المدرب الهولندي إيريك تين هاغ على رأس الجهاز الفني للفريق في الموسم المقبل     |    نتائج مباريات دولية ودية في كرة القدم: اذربيجان - كازاخستان 3-2 * قبرص - سان مارينو 4-1 * اسرائيل - بيلاروسيا 4-0 * تشيلي - الباراغواي 3-0     |    نتائج مباريات دولية ودية للمنتخبات استعدادًا لنهائيات أمم اوروبا في كرة القدم: البرتغال - ايرلندا 3-0 * اليونان - مالطا 2-0 * اوكرانيا - مولدوفيا 4-0 * ايرلندا الشمالية - اندورا 2-0

نجاح بوكير فضح الاتحاد وكشف فشله؟

May 20, 2014 at 10:30
   
عبدالناصر حرب - امّا وقد إنتهت بطولة لبنان في كرة القدم بتتويج النجمة بطلاً لها مستعيداً لقباً غاب عنه 5 سنوات، ولا بد من التحدث عن أبطال هذا الانجاز ومن ثم المقارنة بين نجاح المدير الفني للفريق الالماني ثيو بوكير وفشل اتحاد اللعبة خصوصاً في قراره بالاستغناء عن هذا "الثعلب".
بالنسبة لاستعادة النجمة اللقب، فلا بد لنا من إعطاء كل ذي حق حقه ،خصوصاً ان هذا الانجاز كان وراءه من صنعه ولم يأت صدفة. فبداية لا بد من التنويه بعطاءات اللاعبين جميعاً وعلى رأسهم الظهير الطائر علي حمام وقائد الفريق عباس عطوي خصوصاً الاخير الذي قدم اداءً مميزاً في مرحلة الاياب رغم إصابته، كما لا يمكن نسيان دور الجمهور الذي وقف خلف الفريق وكان حضوره لافتاً ولو انه إقتصر على المباراة التتويجية.
وهناك ايضاً الدعم المالي من الادارة ليأتي بعد ذلك دور الجهاز الفني والدور الذي قام به المدير الفني السابق موسى حجيج من خلال عمله على تكوين مجموعة قادت الفريق الى اللقب ،لانه لا يمكن لاي عاقل ان يقول بان اللقب جاء بسبب النتائج في مرحلة الاياب فقط إذ ان المجموعة التي حققت الانجاز تم تحضير معظمها منذ تسلم حجيج مهمته. ثم يأتي الدور الكبير للمدير الفني بوكير الذي خلف حجيج واستطاع إحداث صدمة ايجابية كان يحتاجها "البطل" وعرف كيف يستثمر مجموعة اللاعبين وامكانياتهم فنجح بامتياز.
لا احد يمكنه نكران نجاح بوكير مع فريق الحكمة عام 2002 حين احرز معه مركز الوصيف لاول مرة في تاريخه .. ولا يمكن لاحد نكر ان نجاح الالماني مع المنتخب اللبناني وإيصاله الى الدور الرابع لنهائيات كاس العالم لاول مرة في تاريخ لبنان .. ولا يمكن لاي عاقل نكران الانجاز الكبير الذي حققه هذا المدرب مع النجمة، كل ذلك يعني ان بوكير نجح بامتياز في كل مهماته التي تسلمها في لبنان، ورغم ذلك فقد إستبدله الاتحاد باخر لم يحقق مع المنتخب سوى فوز واحد من اصل 6 مباريات رسمية خاضها تحت إشرافه؟؟!
كان يمكن للاتحاد الاتيان بمدرب يحقق إنجازات للمنتخب افضل من التي حققها بوكير ،لكنه فشل في إختياره واستقدم مدرباً لم يستطع تطوير المنتخب لا في الاداء ولا في النتائج ولا حتى بتأهيله الى نهائيات اسيا رغم ان الفرصة كانت متاحة. كل ذلك يعني فشل الاتحاد في سياسته خصوصاً انه ما زال مصراً في الابقاء على المدرب الايطالي رغم عدم نجاحه في مهمته !
للنجمة نقول مبروك .. ولبوكير نقول شكراً على إعادة اللقب الى البطل وشكراً كبيرة "لانك فضحت الاتحاد وكشفت كم هو فاشل في خياراته"؟.