We are experiencing some problems, try again in a few minutes. We apologize for any inconvenience.

تكنوقراط على مين؟

August 4, 2013 at 7:41
   
ايلي نصار - لا يزال بعض "المتحمسين" لإسقاط اتحاد كرة السلة يحاولون، رغم معرفتهم بصعوبة الامر إلا برضى أهل الحل والربط الذين لن يتنازلوا ابداً عن احترام الشرعية والديموقراطية والانظمة والقوانين الدولية أقله (إذا كانت المحلية لا تعجب بعض "المتحمسين")!
وبعد مرور اسابيع على الحملة الشرسة التي قام بها هؤلاء مدفوعين من اندية لسان حالها انها تدفع المال (وهناك اندية غيرها تدفع ايضاً) ومن إداريين يريدون الكرسي بأي ثمن ولو غيروا مواقفهم بين الامس واليوم يمكن القول بالاثباتات ان الهجمة فشلت وان المهاجمين تكبدوا خسائر معنوية كثيرة وانكشفوا حتى امام اللجان التي تألفت بسحر ساحر وتبين لاعضائها انهم تسرعوا إلى حد الإنفضاح حيث بدأ التراجع المبرمج عن الطلبات المتعددة إلا إذا كان من يدّعون "الايجابية" ووضع "خريطة الطريق" يكذبون على انفسهم وعلى الرأي العام السلوي، وبعضهم تعود على ذلك وكان في كل مرة ينفذ بجلده عبر تغيير جلده ولونه ومواقفه بماعية بعض الإعلام المأجور والمسيّر!
والغريب في الموضوع ان من يتشدقون اليوم ويطلقون مبادرات لحل الازمة هم سببها وقد يسأل البعض كيف؟ ولكم بعض الاجوبة وليس كلها لان قدرة البشر على فهم التناقضات الغريبة العجيبة لبعضهم غير كافية.
- بالعودة إلى الماضي "البعيد" جاء إلى لعبة كرة السلة رئيس اتحاد اسمه انطوان شارتييه وضع لها أسس استمرت عليها سنوات طويلة، ولما شعر انها باتت بخطر من "السياسة والتجارة والمذهبية ومصالح اندية كبيرة والتلاعب بنتائج مباريات محلية وخارجية" رفع لواء "التكنوقراط" وانتصر رغم انه خسر الانتخابات وقتها امام تحالف المال والإعلان ومصالح الاندية ... كيف انتصر؟ انتصر لان الذين عارضوه وقتها يطالبون بعد 15 سنة بما طالب به وكان على حق!!!
- اما في الماضي القريب وتنشيطاً لذاكرة من تخونه الذاكرة (عندما يريد) فإن القيامة قامت من اندية تعترض اليوم على محاولة الجبهة المتمثلة بوديع العبسي وجان همام وجهاد سلامة ومن معهم إحياء "التكنوقراط" والدليل ترشيح النوادي ممثلين عنها لانها تدفع الاموال على فرقها!!!
- وتنشيطاً للذاكرة ايضاً لا بد من سؤال الذين يقولون ان الاجواء ايجابية، ما الذي تغير بين 17 تموز واول اب 2013 في موقف الاندية التي رفضت طلبات رأس هرم اللعبة في العالم وهو الاتحاد الدولي ومنعت منتخب لبنان من التحليق في آسيا والتأهل إلى كأس العالم، إلا محاولة إسقاط الاتحاد عبر الايحاء انه هو من عرقل مشاركة لبنان في الاستحقاق وفشلوا؟
- اما بعد، وللذين انتقدوا وينتقدون الاتحاد الحالي، فللتذكير فقط ان احد المستقيلين من الذين كان قبل الاستقالة "يضرب اللعبة" وصار بعد الاستقالة بطلاً لا يزال يؤكد في الإعلام ان الاتحاد هو الانظف إدارياً وربما مالياً رغم "مسرحية" الـ 131 الف دولار التي ربما تكون صحيحة لكن على "مخرجها" ان يوضح اموراً ملتبسة لا يمكن ان تمر على من يسألون كيف تصدر شيكات بإسم غير المؤسسة المعنية بها مهما كانت الاسباب، لأن لعمل الشركات والمحاسبة اصولاً ربما لا يعرفها من يطالبون بالاصول!
- وللمطبلين لاخطاء الاتحاد الحالي وهي موجودة طبعاً، نقول انتظروا اياماً لتكتشفوا "كوارث" مالية وإدارية في عمل الاتحادات التي سبقت، وبينها اتحاد يحاول من كان يرأسه دخول الصورة في كل مرة تحدث مشكلة وهي ستكون موثقة في تقرير رسمي وبينها ربما مبالغ لم تصدر بشيكات لا بإسم رئيس الاتحاد ولا بإسم الاتحاد وهي ربما ضائعة أو تائهة ولم يمر عليها الزمن بعد، خصوصاً ان من يجب ان يسددها  لا يعرف كما يبدو اصول التعامل والمحاسبة إلا عبر الشراكة مع من استلمها او تغاضى عنها وقيود الاتحاد ستظهر الابيض من الاسود واللبيب من الإشارة يفهم!
- اما الحل ورغم تشكيل اللجان "الايجابية" فبسيط وليس بحاجة إلى دروس وهو احترام الشرعية الدولية وتنفيذ طلبات "فيبا" اولاً وبعدها يتم البحث باتحاد "تكنوقراط" اول من سيرفضه هي الاندية نفسها التي ربما ستغير رأيها لتعود وتعترف ان هذا الاتحاد أفضل لها من غيره رغم الاستقالات والاعتكافات، إلا إذا ارادت ان تعيد زمن انطوان شارتييه وعندها فلتجتمع اندية الدرجة الاولى التي تقول انها اساس اللعبة، وتزور الرجل في "صومعته" وتطلب منه ان يعود لينتشل اللعبة من الدرك التي وضعتها هي (أي الاندية) فيه فتعود اللعبة تنتعش وتعود بطولات الفئات العمرية قبل بطولات الدرجات وتعود كرة السلة لعبة تحترم انديتها كلمتها، قبل القوانين والانظمة والجمهور المقهور والضائع بين الحقيقة و"حقيقة" مصالح بعض الاندية!