BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الجولة الاولى من مسابقة كأس الامم الستة في الركبي للسيدات: فرنسا - ايطاليا 40-7 * انكلترا - جمهورية ايرلندا 33-12 * اسكتلندا - ويلز 24-19     |    الكازاخستانية الينا ريباكينا المصنفة اولى إلى الدور نصف النهائي لدورة شتوتغارت الالمانية في التنس بفوزها على الكندية ليلا فيرنانديز 6-7 و6-4 و7-6     |    الالماني الكسندر زفيريف المصنف اول إلى الدور نصف النهائي لدورة ميونيخ الالمانية للتنس بفوزه على الارجنتيني فرانشيسكو سيرندولو 5-7 و6-0 و6-2     |    فوز لنس على تولوز 3-2 في إفتتاح مباريات المرحلة 30 من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    فوز انتر ميلان على كالياري 3-0 وساسوولو على كومو 2-1 في إفتتاح مباريات المرحلة 33 من الدوري الايطالي لكرة القدم

الانحطاط" الإداري في الحكمة سببه السياسة والمناصب

May 18, 2013 at 12:03
   
كتب الزميل بلال زين في جريدة "صدى البلد" ما يأتي:
رأى إداري حكماوي عتيق ان ما وصل اليه نادي الحكمة من "انحطاط إداري" سببه دخول السياسة إلى اروقة النادي بعدما استفاقت الجهة التي استماتت لرعايته وترعاه حالياً انه يمثل المسيحيين، وانه يمكنها عبره تحسين صورتها والعمل السياسي تحت غطاء رياضي خصوصاً لتظهير صورة احد المرشحين عن مقعد نيابي في بيروت وهو الذي كان قبل "الرعاية" مغمورا لا يعرفه الجمهور ولا هو يعرف شيئاً عن الحكمة والحكماويين وأصالتهم، فبات هو في الصورة وهم به ملحقون يسيّرهم إما بالمال او بالوعود والمغريات.
وقال الإداري ان بعض من يدعون حب الحكمة والدفاع عن مصالحها هم الذين اوصلوا النادي إلى هذا الدرك بعدما نجحت تلك الجهة في استمالتهم بالترغيب والتنميق والوعود المعسولة، مدعومة من بعض الإعلاميين الحزبيين الذين يدورون في فلكها ويسوّقون اخبارها وهم إما من اخصام الحكمة في الرياضة أو من الذين تمت استمالتهم براتب شهري، وهم إذا سألتهم عن اول جملة من نشيد الحكمة لا يعرفونه بل لا يستطيعون تهجيته!!!
يضيف الإداري الذي يمكن وصفه بأنه من اعمدة النادي الاخضر، ان كل ما يتم ترويجه من اتهامات في بعض وسائل الإعلام المحسوبة على الجهة الراعية للنادي حالياً ومن الاعضاء المتمسكين بالكراسي على حساب اسم وسمعة الحكمة، ليس إلا شبيها بالمواقف والكذب والدجل الممارس في زواريب السياسة، وسأل هل يكون الامر لمصلحة الحكمة وتاريخها واسمها عندما يتهم مسؤول سابق في الحزب الذي يرعى النادي حالياً قيادته بحجب المال الذي يصرف على رعاية الفريق عن ابناء الشهداء ليصرف على النادي!!!
يقول الإداري ان الخلافات بين اعضاء اللجنة الإدارية التي كانت قبل الدعوى المرفوعة في وجه النادي مستورة، بدأت تظهر إلى العلن مع دخول الجهة الراعية، ودعمها طرفا ضد آخر مع وعود لبعض صغار النفوس بمنصب هنا وترشيح لمنصب هناك، ادت إلى ظهور الخلافات علماً ان من يقولون انهم ينقذون النادي بتماسكهم الكاذب هم انفسهم كانوا موافقين وصامتين ومصفقين للرئيس والامين العام عندما كانا يتصرفان بالنادي إدارياً ومالياً (كما يقولون اليوم) وهناك من يقول انهم وقعوا بملء ارادتهم تفويضاً للرئيس بالتصرف كما يراه مناسباً... فسبحان مغيّر الاحوال!!!
يعترف الإداري انه تألم جداً عندما تأكد ان نائب رئيس النادي يتقاضى راتباً شهرياً من النادي ورأى في الامر "تصغيراً" لمبادئ الحكمة التي تحصل فيها مثل هذه الأمور لاول مرة في تاريخها الناصع والطويل.
الإداري يدمع عندما يقرأ ما يكتبه بعض الذين كانوا يحاربون الحكمة قبل تشكيل فريق كرة السلة وباتوا اليوم يوهمون الحكماويين انهم يدافعون عنهم وقال: "لا تصدقوا هؤلاء فالجميع يعرف انهم ما احبوا الحكمة يوماً إلا عندما جاء بهم المرحوم انطوان الشويري وجعلهم إلى جانبه بألف طريقة وطريقة حتى لا يكونوا ضده أي بمعنى آخر "طعمي التم بتستحي العين"!
واعتبر الإداري انه لا يفهم كيف يغيّر بعض الاعضاء مواقفهم، فمرة يعلنون في الصحف والمواقع الالكترونية انهم ضد ضم احد اللاعبين واصفين إياه بالعدو ثم يصبحون مدافعين عنه وحاضنين له، أو كيف يعترضون في الوزارة على استبعادهم من قبل باقي الاعضاء ليعودوا ويحاولوا استبعاد البعض الآخر، ولو بالوعود!
يضع الإداري المعروف بصدقيته، لوماً على اعضاء الجمعية العمومية الخمسة الذين تقدموا بدعوى قضائية ضد اللجنة الإدارية والذين نجحوا في تجميد اللجنة حتى إشعار آخر، معتبراً ان إذا اخطأ احدهم سابقاً ورفع دعوى ضد النادي بسبب عدم ترشيحه لعضوية اتحاد كرة السلة فليس للاعضاء الحق في التشبه فيه. ويقول في هذا الإطار ان الاعضاء المدّعين انتهت مهمتهم بتجميد اللجنة الإدارية، ولو لم يجد القضاء صدقية بما ورد في متن الشكوى لما كان اتخذ القرار الذي اتخذه مؤكداً ان لولا الدعم المعنوي والمادي "الملغوم" من الجهة السياسية للاعضاء الباقين وهم الذين بتعنتهم وكذبهم وتمسكهم واحد بالمنصب الموعود، وآخر بالراتب الشهري، وثالث بالجلوس في المنصة، والرابع بترشيحه على لوائح الرعاة مستقبلاً لمنصب مختار لما صمد هؤلاء.
يرى الإداري ان من يقولون ان هناك حملة على النادي لمنعه من الفوز باللقب يتصرفون كمن يذر الرماد في العيون فالجميع يعرف من بنى النادي ومن دفع عقو دلاعبيه ومدربه، والحملة على النادي تأتي من الجهة الراعية التي لم تدفع الرواتب في موعدها إلا في الشهر الذي تلا هجومها على الرعاية، لتبدأ بعدها معاناة اللاعبين والإداريين، ولولا صراخ المعارضين في الصحف كل اول شهر لما تأمنت الاموال للدفع، وان معلوماته تشير إلى عدم دفع الرواتب هذا الشهرحتى تاريخ 16 منه.
يصف الإداري سحب فريق كرة السلة من بطولة غرب آسيا بالطريقة التي حصلت، بالجريمة الموصوفة والموجعة التي يحاسب عليها الحكماويون ويضعها في خانة تصفية الحسابات بين الإداريين المتناحرين على المناصب والكراسي وليس لأي امر آخر خصوصاً الامور الفنية.
يختم الإداري بالقول ان الرأي العام الرياضي يعرف الحقيقة ويعرف من يريد مصلحة النادي ومن يريد مصالحه الشخصية، وبالتالي من يدمر النادي لمصالح سياسية وشخصية... ويقول "ما دخلت السياسة شيئاً إلا وافسدته" مستذكراً انسحاب وديع العبسي من رعاية الحكمة بعد الهجمة السياسية عليه واصفاً تلك المرحلة بالاكثر سواداً في تاريخ النادي الاخضر.
This article is tagged in:
sagesse, president, football, club, basketball