BREAKING NEWS |  
نادي لازيو الايطالي يعلن تعيين المدرب الإيطالي ماركو باروني مدربا للفريق خلفا للكرواتي إيغور تودور الذي كان عيّنه النادي قبل ثلاثة أشهر!     |    نادي مانشستر يونايتد الانكليزي يقرر إبقاء المدرب الهولندي إيريك تين هاغ على رأس الجهاز الفني للفريق في الموسم المقبل     |    نتائج مباريات دولية ودية في كرة القدم: اذربيجان - كازاخستان 3-2 * قبرص - سان مارينو 4-1 * اسرائيل - بيلاروسيا 4-0 * تشيلي - الباراغواي 3-0     |    نتائج مباريات دولية ودية للمنتخبات استعدادًا لنهائيات أمم اوروبا في كرة القدم: البرتغال - ايرلندا 3-0 * اليونان - مالطا 2-0 * اوكرانيا - مولدوفيا 4-0 * ايرلندا الشمالية - اندورا 2-0

عقول رياضية خطرة على رياضة الوطن

September 17, 2023 at 8:12
   
أريد أن أعترف بأني أعاني منذ زمن من "مفاهيم واقعنا الرياضي"، كمفهوم يُستخدم ضمن الفلسفة الرياضية والعلوم الاجتماعية والفنون، نستمد من تلك المفاهيم للإشارة إلى الواقع الذي يتمثل في غالبية افكار اداريينا الرياضية المبطنة، بدلاً من الواقع الفعلي، أو الظواهر غير الطبيعية في مجالس الهيئات العليا، ربما يتعلق هذا بالطريقة التي يمكن بها تفسير مفهومهم الخاص، واستخدامهم الأسس والمبادئ الرياضية المبتورة، بدلاً من واقع فني نشهده من حولنا على الارض.
في هذا الإطار، يُعتقد أن الواقع الرياضي العام، هو نتاج للعقل البشري وقدرته على استيعاب تطوير نماذج وأفكار تحتل مكانًا مهمًا في فهم عالمنا الرياضي، ويُظهر لنا كيف يمكن للأفكار الرياضية وتطبيقها أن تؤثر على تصوراتنا وفهمنا للواقع، وكيف يمكن استخدامها لوصف وتفسير الظواهر المختلفة في الميادين والصالات، مقارنة بالظواهر الادارية التي "غالباً" ما تدور ببغائياً حول نفسها بأيادي غيرها.
من الممكن أن يتناول واقعنا الرياضي مواضيع مثل الفلسفة الرياضية، وعلم الإجتماع الرياضي، والفنون الرياضية ألتي هي أداة قوية لفهم وتفسير حياتنا الرياضية بشكل عام، والتي تتطلّب تحليل الواقع والظواهر المتجددة في حالة القطاع، فهل نطبّق بعضاً من تلك؟.
ألعابنا الرياضية في مكان وإداراتها في امكنة أخرى، بحيث تتلقى التعليمات وتوجيهات لا تمتّ إلى أهداف وغاية وجود الرياضة، وفي غالب ما يفعله هؤلاء هو أقرب ما يكون إلى قرقعة الطناجر، وهم يظنون أنهم يقرعون الطبول للرقص على الساحة الرياضية وهنا يكمن الخطر الأكبر على المسار.
ننتظر من السادة الكرام، تقديم تغييرات فكرية جذرية لتحسين ممارسات إدارة القطاع، التي تُظهر للجمهور الرياضي أن كلّ يشد في غير إتجاه، والجهاديون، يرقصون على أنغام أوتار ندر توفّرها لدى آخرين، إن في الألعاب الجماعية او في المسابقات الفردية والحبل على الجرار، والسبب؟ الشفافية وتطبيق القوانين والأعراف على راس السطح.
كلّنا يعي أن رياضتنا بمؤسساتها تروّض وتُدار، لكنها تصبح من الماضي القريب بعقم أفكارغالبية إدارييها المقنعين، ومصيرُهم النسيان تحت غبار السنين حين تسقط الاقنعة.
رجالات الرياضة في الماضي البعيد هم الذين أسسوا وعمّروا مداميك رياضة الوطن بالفكر الواعي والنظر إلى مستقبل الأجيال. لهذا الفكر ننتمي، وينتمي اليه الانقياء الواعون عظمة الرياضة ونبلها، اما المنتمون المقنعون فمصيرهم التفتت وسقوطهم في عتمة الإهمال.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news