BREAKING NEWS |  
خسارة منتخب لبنان لكرة القدم للصالات "الفوتسال" امام ايران 0-9 في نهائيات بطولة امم آسيا في الكويت     |    الدوري الاسباني (المرحلة 7): ريال مدريد - اوساسونا 1-1 * اسبانيول - فالنسيا 2-2 * سلتا فيغو - ريال بيتيس 1-0 * جيرونا - ريال سوسييداد 3-5     |    الدوري الايطالي (المرحلة 8): لازيو - سبيزيا 4-0 * جوفنتوس - بولونيا 3-0 * ساسوولو - ساليرنيتانا 5-0 * اتالانتا - فيورنتينا 1-0 * ليتشي - كريمونيزي 1-1 * سمبدرويا - مونزا 0-3     |    الدوري الالماني (المرحلة 8): هرتا برلين - هوفنهايم 1-1 * شالكه - اوغسبورغ 2-3     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 9): لنس - ليون 1-0 * لوريان - ليل 2-1 * موناكو - نانت 4-1 * تولوز - مونبولييه 4-2 * اجاكسيو - كليرمون فوت 1-3 * تروا - ريمس 2-2 * اوكسير - بريست 1-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 9): مانشستر سيتي - مانشستر يونايتد 6-3 * ليدز يونايتد - استون فيلا 0-0     |    الولايات المتحدة تحرز لقب كأس العالم للسيدات في كرة السلة بفوزها في النهائي على الصين 83-61 واستراليا ثالثة بفوزها على كندا 95-65     |    فوز باريس سان جيرمان على نيس 2-1 وخسارة ستراسبورغ امام رين 1-3 في المرحلة التاسعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم     |    الدوري الايطالي (المرحلة 8): انتر ميلان - روما 1-2 * ايمبولي - ميلان 1-3 * نابولي - تورينو 3-1     |    الدوري الالماني (المرحلة 8): كولون - بروسيا دورتموند 3-2 * فيردربريمن - بروسيا موينشنغلادباخ 5-1 * فولفسبورغ - شتوتغارت 3-2 * اينتراخت فرانكفورت - يونيون برلين 2-0 * فرايبورغ - ماينتس 2-1 * لايبزيغ - بوخوم 4-0

الافكار الرياضية أساس التقدّم

August 10, 2022 at 8:51
   
ظهَر جلياً أن "حضارة الإستعراض" هي النقيض والعدو الأكبر للديمقراطية الحقيقية، وتقضي على إمكانات المجتمع في محاسبة أنظمة السياسة الرياضية ومراقبة أدائها وكشف مَواطن الخلل وسوء الإدارة فيها.
نعتقد أن أجلاء يدورون في فلك الجهاديين، ساهموا بنسبة كبيرة في دفع المشهد الثقافي والرياضي نحو الإستعراضات المعمّقة والتي أتاحت مجالاً لطرح الأفكار البناءة، وجعلها ظاهرة مستمرّة لا يمكن أن يُكتب لها إلا النجاح.
نعرف أليوم أن عدد الذين يتابعون الأحداث الرياضية العالمية عبر الصوَر أكبر من عدد القرّاء، لكن الصورة تبقى عاجزة عن منافسة الفكرة، أو الكتاب، وتبقى الكلمة وتحليلها أشدّ كثافة منها. أما وسائل التواصل الإجتماعي فلها دور أساسي في ذلك، لكن التغيير الحقيقي لا يأتي عن طريق الصوَر، بل عن طريق الأفكار العصرية المناسبة للقيادة التي هي أساس التقدّم.
تتميز العملية القيادية في الهيئات الرياضية بتعدّد المناصب الإدارية والفنية ألتي تتطلب قدرات وكفايات عدة، ما يفسّر وجود قادة ناجحون وآخرون غير ناجحين، ومهمة الإداري الرياضي ليست بالأمر السَهل. فالفاشلون كُثر، وفشلهم ليس ناتجاً عن عدم معرفة بالقانون وجهله أو حفظ نصوصه، إنما من عدَم تطبيقه وكيفية التصرّف بالصلاحية الممنوحة منه. تُثمر أعمال الإداريين والقادة الفنيين في تحقيق النجاحات عند اندماج القدرات والإمكانات الفردية في نشاطات وأعمال تعاونية، مع توظيف الكفايات والشفافية في شكل مستمر.
هنا، نوجز مسؤوليات الإداري والفني الرياضي على الشكل التالي:
- تحقيق التوازن والملاءمة بين الإمكانات البشرية والمالية وبين حجم النشاطات.
- التخطيط لبرامج التسويق، إعلانات، توفير موارد مالية.
- المرونة في الحركة والتفكير المنطقي ضمن استراتيجية واضحة.
- المحافظة على استمرارية العمل لتحقيق الأهداف.
- تسيير العمل داخل الجمعية بمفهوم المشاركة مع كل الكادرات.
- الإشراف على تحديد الحاجات لعدم انخفاض معدل النمو والتطور والتحديث.
- إستكشاف المواهب الجديدة بالتنسيق مع اللجان الفنية.
- المتابعة والإشراف لإبقاء المنافسات الدورية ناشطة.
- تنظيم برامج الدورات والندوات العلمية والفنية الخاصة بإعداد القيادات الرياضية الواعدة وتأهيلها.
- التعامل مع الكادر الطبي والغذائي والبيئي والمدربين للمحافظة على السلامة الصحية والنفسية لمجموعاته.
- متابعة الأمور الإجتماعية للمنتسبين تحت مسؤولية الجمعية، وتقديم المساعدة لهم إذا اقتضت الحاجة.
- الرقابة لتطهير الأفراد من عناصر الفتنة والتخاذل وإيجاد الحلول لها.
- أرشفة الوثائق والملفات بطريقة تسهل الرجوع إليها.
- تقويم أداء العمل وتعديل ما يتوجب تعديله.
فنياً:
- التنسيق المباشر مع الهيئة الإدارية لتنفيذ روزنامة العمل.
- تنظيم الدورات والندوات الخاصة بإعداد القيادات الفنية الرياضية وتأهليها.
- تعيين أمكنة المعسكرات التدريبية بما يتلاءم مع مواقع المنافسات.
- رفع تقارير دورية الى الهيئة الإدارية عن انجاز المهمات الموكلة اليها.
- توفير عوامل الراحة النفسية والصحية للأعبين وتذليل العقبات غير المتوقعة.
- التشديد على سمات التربية الخلقية والإرادية التي تساهم في الإرتقاء بمستوى قدرة اللاعبين من أجل التفوق والنجاح.
- التحكم في الصراعات الداخلية بين الأفراد وكبح جماحها.
- تغذية روح الشجاعة عند اللاعبين وإبعاد شبح الخوف والتردد.
هنا، أهمية الإلتزام في حسن تطبيق معايير هذه النقاط المتواضعة من المسؤوليات بإعتماد النزاهة والشفافية في الرؤية والممارسة، فيتطور مفهوم العمل الإداري الرياضي الصحيح وتحل مشكلة من يتسابق للجلوس على كرسي المسؤولية، ونحمي من يستحق مقعد في سدة المسؤولية.

عبدو جدعون