BREAKING NEWS |  
الدوري الاسباني (المرحلة 9): ليفانتي - خيتافي 0-0 * ريال سوسييداد - ريال مايوركا 1-0     |    الدوري الايطالي (المرحلة 8): سبيزيا - ساليرنيتانا 2-1 * لازيو - انتر ميلان 3-1 * ميلان - هيلاس فيرونا 3-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 10): باريس سان جيرمان - انجيه 2-1 * ليون - موناكو 2-0 * كليرمون فوت - ليل 1-0     |    الدوري الالماني (المرحلة 8): هوفنهايم - كولون 5-0 * بروسيا دورتموند - ماينتس 3-1 * فرايبورغ - لايبزيغ 1-1 * اينتراخت فرانكفورت - هرتا برلين 1-2 * غرويتر فورث - بوخوم 0-1 * يونيون برلين - فولفسبورغ 2-0 * بروسيا موينشنغلادباخ - شتوتغارت 1-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 8): برينتفورد - تشيلسي 0-1 * واتفورد - ليفربول 0-5 * مانشستر سيتي - بيرنلي 2-0 * ليستر سيتي - مانشستر يونايتد 4-2 * استون فيلا - وولفرهامبتون 2-3 * ساوثمبتون - ليدز يونايتد 1-0 * نوريتش سيتي - برايتون 0-0

مداميك الرياضة في لبنان تهتزّ ولا تُهدَم

October 14, 2021 at 7:51
   
في قراءة هادئة لتاريخ الرياضة في لبنان ورجالاتها الحاليين والراحلين، تُمكّننا الإطلاع على مجريات الأمور الإدارية، والتنسيق الكامل الذي كان يحصل بالتكاتف والتضامن بين مكوّنات الوطن، بعيدًا عن المناكفات العقائدية والمناطقية والعصبيات والتعصّب.
كانت النجاحات والإنجازات والرياضة بألف خير وسلام بالرغم من مرور بعض الإختلافات في الرأي وتنتهي دون خلافات.
من بدايات القرن الـ21، إستفاق الشيطان في الإنسان المُظلم وظهَرت الأنانية بحجج مبطّنة ولا ندري كيف غسَلت وجوهها، وكيف غسَلت أيديها، من تلك الوحول المتجدّدة ألتي استفاقت في نفوس البعض.
لم تكتفِ بذلك، بل إستعانت بتلك الظواهر أللا توافقية ألتي طالما قلنا أنها آتية من ليل الثقافات، ومن ليل الأزمنة التي تعوّدنا عليها حيث كانت مفيدة مثل الزيت والعسل.
لا مجال لإغفال ما حدَث في اللجنة الأولمبية ولو بعد حين، من رهانات مبطّنة على تبديلات دراماتيكية في القطاع، مهّدت السبيل أمام الإنقضاض على الآخرين. ما حدَث كان كمينًا ليس بعيداً عن الإستئثار بالقيادة وتنفيعات بعض الأزلام التي تركَب سريعا في رؤوسهم العصبيات في زمن الحاجة اليها، والبعض الآخر لأخذ الثأر لحسابات شخصية سابقة مضمرة، وثمة أيدٍ داهشية لعبت بالرؤوس، والجيوب، وقرقعة الطناجر في تنفيعات رئاسية وعضوية رئاسية للبعثات الى الخارج، والأمانة العامة تحصيلها حاصل، فحقائب سفرِها حاضرة وجاهِزة غبّ الطلَب، و"شو هم جونية من هدير البحر".
لم يكن يومها إمكانية الرهان على الأدمغة، بل الإستعاضة عنها بالأسماء الامعة في الساحات والصالات، ضعيفة الخبرة في إجتماعات الغرف المغلقة ولا تدري سوى ظاهرها، "عرفْت شيئاً وغابَت عنها أشياء"، فإرتأت أن يكون مكان تقاعدها في معسكر الفردوس الموعود.
عند النتائج ضجّت الساحات ومواقع التواصل الإجتماعي، وتداخَل الحابل مع النابل، وإهتزت أحلام الملائكة بالمستقبل الرياضي المنتظر، وتأبطت مستندات الأعراف والقوانين وعرَضتها على العامة لتقول صراحة بما جرى وخطّط. فالعامة من أمثالنا لا تعرِف، ولا يهمّها أن تعرِف، ولا هو مهمّ أن تعرف عن التغييرات، كان همّها أن تسير الرياضة في بلدنا إلى تحسّن وتقدّم والخوف من إنتشار كورونا بين الناس. لكن سبق السيف العَزل. إهتزت مداميك قطاع الرياضة، قلنا هل هذا مهم؟ ماذا يعني ذلك؟ وما هو الضرر الذي سيلحق بالقطاع ؟ لكن على ما يبدو كان الهدف هو تغيير في النهج و"قوم لأجلس مكانك" وقالوا، الآن نحن "بي الصبي". إعتقدوا أنهم أصبحوا فوق، إنتصبوا كالتماثيل المنحوتةِ بالفحم، ولم يُدركوا بَعد أنهم أصبحوا تحت.
شيئا فشيئا بانت أصول الحقائق وجذور الأشياء بإستئثار بعد إستئثار، وكيديّة بعد كيديّة، وتدوين محاضر الجلسات كما يناسب مصالحهم، وإبعاد مقرّ محكمة التحكيم الرياضية والموظفين عن مقرّها، وقبول عودتها بعد إستقالة رئيسها الجليل، وضرْب الميثاق والعُرف في إنتخابات كرة القدم الذي يرأسه أحد الأولمبيين، وغيرها وغيرها لا مجال لذكرها الأن والأتي قريب.
من الآخر، المؤقت ليس بدائم، إلا بعد قبول ترشّحه وخضوعه للإمتحانات المطلوبة ونجاحه في إمتحانات "الخطي والشفهي وتقييم سلوك اداءه، ماضياً وحاضراً ويعترف بندمه ليُبنى على الشيء مقتضاه.
صحيح أن مداميك الرياضة في لبنان إهتزت على أيدي البعض من قبيلة شمشوم، نَعدُكم فعلاً لا قولاً، أن القطاع الرياضي لن يُهدم طالما هناك ضمائر حية وقلوب جريئة تتابع تصحيح الأمور بالقانون لعودة حقّ الإستحقاق إلى أصحابه، فلا يصحّ إلا الصحيح.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news