BREAKING NEWS |  
الدوري الاسباني (المرحلة 9): ليفانتي - خيتافي 0-0 * ريال سوسييداد - ريال مايوركا 1-0     |    الدوري الايطالي (المرحلة 8): سبيزيا - ساليرنيتانا 2-1 * لازيو - انتر ميلان 3-1 * ميلان - هيلاس فيرونا 3-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 10): باريس سان جيرمان - انجيه 2-1 * ليون - موناكو 2-0 * كليرمون فوت - ليل 1-0     |    الدوري الالماني (المرحلة 8): هوفنهايم - كولون 5-0 * بروسيا دورتموند - ماينتس 3-1 * فرايبورغ - لايبزيغ 1-1 * اينتراخت فرانكفورت - هرتا برلين 1-2 * غرويتر فورث - بوخوم 0-1 * يونيون برلين - فولفسبورغ 2-0 * بروسيا موينشنغلادباخ - شتوتغارت 1-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 8): برينتفورد - تشيلسي 0-1 * واتفورد - ليفربول 0-5 * مانشستر سيتي - بيرنلي 2-0 * ليستر سيتي - مانشستر يونايتد 4-2 * استون فيلا - وولفرهامبتون 2-3 * ساوثمبتون - ليدز يونايتد 1-0 * نوريتش سيتي - برايتون 0-0

الإدارة الرياضية في لبنان إلى أين ؟

October 12, 2021 at 7:51
   
منذ بدء الخليقة ظَهَرت الحاجة إلى إدارة شؤون البشَر، وتطوّرت مع تطوّر البشرية، وتشابكت أساليبها في عدد من النظريات والإفتراضات بإختلاف طبيعة الموضوع ألذي ترتكز اليه، وغالبا لم تعر موضوع القِيَم وأخلاق العمل في الشأن العام ما يستحقّه من الإهتمام والتقدير، مع أن الديانات السماوية، تحاول من خلال تعاليمها ان تقضي على الفساد وتحاربه، إلا أنه إستمر مع إستمرار ضعف النفس البشرية على حبّ المادّة والوجاهة.
كان الإفتراض النظري، أن المسؤولين الرياضيين هُم وكلاء عن مُعظم الشعب الذي إنتخبهم للقيام بإدارة شؤونها في الأندية والإتحادات واللّجان العليا، غير أن فجوة واسعة في الإداء، دخل منها مظليون أفسدوا القيَم والأعراف والقوانين لأمور غير رياضية، ساعدَهم فيها ضُعف الرقابة والمحاسبة والتطنيش من منظار المراكز الرياضية العليا.
للمفارقة، أن بعض هؤلاء المسؤولين في تلك المراكز العليا، أصبحت تلزمها مراقبة ومحاسبة، ومعظم هؤلاء، يتغاضون عن مفهوم خِدمة الناس وإستخدام الوظيفة العامّة. وإلى اين نحن سائرون؟.
من خلال ممارسة الشؤون الرياضية نرى أن الفساد يبدأ دائما من الأعلى، والتنفيذ يكون على يد الأزلام والمحاسيب المطواعة، المال والسلطة سادة الموقف. يعرف الجميع أن الفساد مفهوم مركّب له أبعاد متعدّدة، وتختلف تعريفاته بإختلاف الزاوية التي ننظر من خلالها اليه، فظاهرة الفساد تشمل جرائم أخرى مثل الرشوة والمتاجرة بالنفوذ، إساءة إستعمال السلطة، ألإثراء غير المشروع، التلاعب بالمال العام وإختلاسه أو تبديده أو إساءة إستعماله، والقفز فوق القوانين والأعراف والتقاليد وغيرها من المساوىء.
الفساد الرياضي معشعش في النفوس والعقول أهمها: إعتماد المعنيين على المحسوبيات التي لا تحمل انتاجية سابقة، بدلاً من أصحاب الخبرة والكفاءة، ومن هذه النقطة والمصطلح يبدأ سلوك الفساد والعادات الشريرة والخبيثة،
والفساد في الحياة الرياضية العامة، يعني سوء إستخدام السلطة من أجل مكسب أو ربح، أو مِن أجل تحقيق هَيبة أو مكانة إجتماعية، أو من أجل منفعة لجماعة أو طبقة ما بالطريقة التي يترتب عليها خرق القانون أو مخالفة التشريع ومعايير السلوك الأخلاقي.
هنا يتطور الفساد إذا لم يتمّ لجمه من الأشراف والجهاديين الأجلاء، بالإنجازات والعطاءات والتضحية، التي تعطي للعدالة إثباتات وحقائق لتحكُم بالحقّ، وبينما نتكلم عن الحقّ لا بدّ أن نرفع القبّعة للأندية والإتحادات الفاعلة في القطاع، التي إن وعَدَت صَدَقت، ولم تترك بذور الشرّ والفساد تغذوا أندية إتحاداتها.
بالصَبر والإجتهادات والجهد وألأمل بالرجاء الصالح، نَصِل إلى ألأهداف الشريفة التي يتمنّاها ويَسعى إليها أهلنا، ونحن في القطاع الرياضي نقول، لا بد لليل أن ينجَلي، ولا بدّ للقيد أن ينكسر، وطريق الفاسدين نحو مذبلة التاريخ.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news