BREAKING NEWS |  
الدوري الاسباني (المرحلة 9): ليفانتي - خيتافي 0-0 * ريال سوسييداد - ريال مايوركا 1-0     |    الدوري الايطالي (المرحلة 8): سبيزيا - ساليرنيتانا 2-1 * لازيو - انتر ميلان 3-1 * ميلان - هيلاس فيرونا 3-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 10): باريس سان جيرمان - انجيه 2-1 * ليون - موناكو 2-0 * كليرمون فوت - ليل 1-0     |    الدوري الالماني (المرحلة 8): هوفنهايم - كولون 5-0 * بروسيا دورتموند - ماينتس 3-1 * فرايبورغ - لايبزيغ 1-1 * اينتراخت فرانكفورت - هرتا برلين 1-2 * غرويتر فورث - بوخوم 0-1 * يونيون برلين - فولفسبورغ 2-0 * بروسيا موينشنغلادباخ - شتوتغارت 1-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 8): برينتفورد - تشيلسي 0-1 * واتفورد - ليفربول 0-5 * مانشستر سيتي - بيرنلي 2-0 * ليستر سيتي - مانشستر يونايتد 4-2 * استون فيلا - وولفرهامبتون 2-3 * ساوثمبتون - ليدز يونايتد 1-0 * نوريتش سيتي - برايتون 0-0

الأولمبية ومُراقصة المُستحيل

September 24, 2021 at 8:19
   
الرّقص على أنواعه منتشر بتقاليده بين البشر، منه المُفرح، وأشده المُحزن، وأجمله الدبكة التراثية والفنون الشعبية، وأعرقه الفالس، إلى صَرعة "ألهيب هوب".
في الأداء الحركي تُستخدم أطرافِ الجسم بطرقٍ معيّنة، تكونُ هذه الحركات في العادة مُتناغمة مع إيقاع موسيقي معيّن، وذلك للتعبير عن الذّات والمشاعِر كل حسَب طاقاته الجسدية والفكرية.
عندنا، منهم من إمتهن الرّقص على أكتاف الآخرين، ومنهم من أراد أن يُراقص الآخرين على أكتافه كونه "عتعيت". لا يخفى على أحد ما هي خلفيّة رأس الرقّوص الذي يرقص على الحبال، كونه يَعِد نفسه بوظيفة دسمة وهي من المستحيلات.
ليعلم هؤلاء، أن قطاعنا الرياضي لم ينشأ ليوضَع على الرّف، ولا الرياضي دمية يتلاعب به بالتجاذبات غير الرياضية، ولا الفنيين الأجلاء ينتظرون المكافأة من أحد، وكلنا نَعلم ان حين تصمت الأسود تبدأ الببغاوات بالثّرثرة والرّقص على الجثث، فإحترسوا من الباب الذي لديه مفاتيح كثيرة، لأنكم لم تقرأوا الحاضر والتاريخ جيداً.
الجمهور الرياضي الذي نحن منه، لاي زال يَحلم بالأولمبية اللبنانية أن تصبح مؤسسة رياضية شبابية إنمائية إجتماعية لها كوادرها الفاعلة، وليس بتعيينات شكليّة، تكون فقط لتقاسم الحصص ولإرضاء المؤيدين.
حاولتم طمر الأجلاء ولم تفكروا يوما بأنهم بذور. غباء البعض من قصر النَظر والفِكر النيّر، يتعامون عن الحقائق والإنجازات المطروحة على بساط أرض الوطن، وأنتم تراقصون المستحيل.
غريب أمر هؤلاء "بعد في ناس بالقرن الـ 21 بتحبّ تفوت بالحَيط"؟.
بالتأكيد يلزم غالبية هؤلاء فحص دم رياضي لنعلم فئة دمهم علّنا نصِف لهم دواء اليقظة. لماذا هذا السكوت والتّعامي من المحترمين بينكم؟
الساحات والمنابر لكم انتم وليس للدنكيشوتيين لاعبي الثلاثة أوراق والكشاتبين فيممرات مقر الأولمبية، هل أنتم عاجزون أن تحقّقوا ما ينبغي؟ ثوروا بالحقُ لهدم الفساد لتبنوا الأمجاد للقطاع، كَون الحقّ هو القوة.
الإتكال عليكم لا على المرّائين الذين بات سلوكهم يتجاوز النكايات وتسجيل النقاط وضمان المحاصصات لينحدر إلى مصاف المهزلة ضدّ الإنسانية ألتي تُرتكب في حقّ القطاع بأكمله. هل نحنُ في زمنٍ ننتظرُ المحترمَ لكيْ يُخطئَ حتى نُثبتَ للناسِ أنهُ ليسَ محترماً؟ بين القال والقيل تضيع الطاسة.
ما قيمة القول النبيل إذا كان قائله سافلاً. أليس بإمكان الإنسان أن يمضي هذه الحياة بملئِها من دون أن يلوّث فكره بنتاج الإنحطاط. ما هي صفات المسؤول الرياضي ألذي يطوّر مواقفه ولم يطوّر أعماله؟ هذه أسئلة نطرحها على الجميع، فهل من أجوبة صريحة عليها؟ فليتفضلوا أصحابنا المخضرمين من مجتمعنا الرياضي، شاركونا بالبناء لنصمد وننهض لنواكب التطوّر كما نشتهي، ربما نكون قوة وَصل لا قوّة فَصل، لنُكمل مسيرة عميد الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين ألراحل ألكبير نعيم نقولا نعمان رحمه الله.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news