BREAKING NEWS |  
الدوري الايطالي (المرحلة الخامسة): روما - اودينيزي 1-0 * تورينو - لازيو 1-1 * سمبدوريا - نابولي 0-4     |    الدوري الاسباني (المرحلة السادسة): قادش - برشلونة 0-0 * اوساسونا - ريال بيتيس 1-3 * غرانادا - ريال سوسييداد 2-3     |    نتائج الدور الثالث لكأس رابطة المحترفين الانكليزية: مانشستر يونايتد - ويستهام 0-1 * تشيلسي - استون فيلا 1-1 و4-3 بضربات الترجيح * ارسنال - ويمبلدون 3-0 * وولفرهامبتون - توتنهام 2-2 و2-3 بضربات الترجيح * ميلوول - ليستر سيتي 0-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة السابعة): مونبولييه - بوردو 3-3 * نانت - بريست 3-1 * ليل - ريمس 2-1 * موناكو - سانت اتيان 3-1 * رين - كليرمون فوت 6-0 * انجيه - مارسيليا 0-0 * لنس - ستراسبورغ 0-1 * ليون - تروا 3-1 * لوريان - نيس 1-0 * ميتز - سان جيرمان 1-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة الخامسة): ساليرنيتانا - هيلاس فيرونا 2-2 * سبيزيا - جوفنتوس 2-3 * كالياري - ايمبولي 0-2 * ميلان - فينيزيا 2-0     |    الدوري الاسباني (المرحلة السادسة): ريال مدريد - ريال مايوركا 6-1 * اسبانيول - ديبورتيفو الافيس 1-0 * اشبيلية - فالنسيا 3-1 * فياريال - التشي 4-1

كورونا يستر العيوب

September 14, 2021 at 9:00
   
إتخذ بعض المظليين في الرياضة، حِججًا عن التقصير وعَدم الوفاء بإلتزاماتهم تجاه موكّليهم في الأندية والإتحادات التعيسة ألتي مضى عليها أشهر عدّة ولم تتحرّك أو تُقدم على لقاء رياضي مهما كان هدفه، وجاء وباء كورونا "شَحمة على فطيرة" لإتخاذه "حجّة ما بتقلي عجّة".
بالإذن من مطربتنا المحترمة نجوى كرم " الليل بيستر العيوبي" مع إن العتمة تُريح النظر، وتجمع العشاق تحت ضوء القمر، وأصحابنا غرامهم قاتل للنشاط والحركة، لا يحبّذون الأضواء سوى في زمَن الفوز بالإنتخابات، وتوزيع الصُور على الصحف والمواقع العنكبوتية الرياضية وساحات الضيعة.
الأحصنة سبقتكم وأحصنتكم بعدها باركة؟ والصحافة الرياضية تتنظر مشاريعكم الموعودة والإستحقاقات على الأبواب، أمثال: بطولة أسيا لكرة الطاولة للرجال والسيدات وكأس آسيا لسيدات كرة القدم وكأس دايفيس في التنس وبطولة آسيا والعرب في الترياتلون وبطولة آسيا في العاب القوى لما دون 18 سنة وكرة السلة للاناث ما دون 16 سنة وغيرها وغيرها سنتابعها في الأسابيع المقبلة لمعرفة التحضيرات المسبقة حتى لا نتذرّع بكورونا بعد إجراءها ونقوم بالتقييم المُسْتتر.
الطليان نالوا حصّتهم من سنوات ولسنوات واليوم، نحن نتلهّى بأخبار ميسي وكَم قبض وكيف جرى إنتقال سَكنِه مع العائلة وهدايا الشوكولا الفرنسية إلى غرفته، ورونالدو كيف حزم حقائبه للإنتقال، وأولادنا لا يستحقون أكل الشوكولا والبوظة ومشروب عصير التمر والجلاب؟ والإعلان عن تحضيراتهم وأين هُم اليوم؟.
هل ننتظر النتائج ليبدأ التهكّم والتنظيرعليهم وعلى من وراءهم مهما أتت النتائج؟ علينا منذ الآن تشجيعهم وتزويدهم بالمعنويات والإرشادات المفيدة لتزداد الثقة بأنفسهم، وليشعروا أنهم مدعومون من الآخرين! حان وقت الإضاءة عليهم وإحتضانهم بكلّ فخر، هؤلاء أولادنا وإخوتنا يستحقّون الإهتمام، خصوصًا في الصحافة الرياضية، بإبراز صورهم وهم يتدربون تحضيراً للإستحقاقات المقبلة بعد أسابيع.
قبل كورونا كانت تُنشرالأخبار بصورة جيدة ومشوقة، والمواقع الرياضية تتسابق يومياً لإبراز النشاطات، واليوم؟ ماذا ننتظر؟ وكأن لا إستحقاق داهِم؟ والبعض فاتح على نشاط كلّ جديد عن الخارج، ولا أخبارعن أولادنا مع أن البعض من الأندية والإتحادات التي لم تتوقّف عن التحضير في الصالات والميادين والملاعب مع لآعبيها، والبعض الآخر في غياهب المجهول والنسيان.
الوقت ما زال لصالحِنا، تعالوا نُعيد تعريف أولوياتنا في الإعلام ونُعيد تلك الأيام، بالإضاءة على أعمدتنا من الجيل الصاعد، نحن جزء من عالم، تعصف به أزمة ركود إقتصادي غير مسبوقة منذ فترة، بيد أننا مصرّون على الحياة والإستمرار، مصرّون على الصمود كالأشجار الباسقة، فهذه حتى حين تموت، تؤثر الموت وقوفاً، ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل، لنترك إبتسامات بعض المسؤولين ألتي هي مجرّد قِناع، فالأرض هي الحُكم والحَكم، رجاء لا تصادروا الأوكسيجين عنهم كألآخرين في غير الرياضة، أنتم ونحن أصحاب الهمم في الإنتظار؟

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news