BREAKING NEWS |  
نتائج الدور الثالث لكأس رابطة المحترفين الانكليزية: مانشستر يونايتد - ويستهام 0-1 * تشيلسي - استون فيلا 1-1 و4-3 بضربات الترجيح * ارسنال - ويمبلدون 3-0 * وولفرهامبتون - توتنهام 2-2 و2-3 بضربات الترجيح * ميلوول - ليستر سيتي 0-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة السابعة): مونبولييه - بوردو 3-3 * نانت - بريست 3-1 * ليل - ريمس 2-1 * موناكو - سانت اتيان 3-1 * رين - كليرمون فوت 6-0 * انجيه - مارسيليا 0-0 * لنس - ستراسبورغ 0-1 * ليون - تروا 3-1 * لوريان - نيس 1-0 * ميتز - سان جيرمان 1-2     |    الدوري الايطالي (المرحلة الخامسة): ساليرنيتانا - هيلاس فيرونا 2-2 * سبيزيا - جوفنتوس 2-3 * كالياري - ايمبولي 0-2 * ميلان - فينيزيا 2-0     |    الدوري الاسباني (المرحلة السادسة): ريال مدريد - ريال مايوركا 6-1 * اسبانيول - ديبورتيفو الافيس 1-0 * اشبيلية - فالنسيا 3-1 * فياريال - التشي 4-1

الرياضة في لبنان والمسلسلات المُدبلجة

September 11, 2021 at 9:36
   
الأمور الرياضية مع القيادات العليا في القطاع الرياضي، باتت أشبه بالمسلسلات المُدبلجة. حلَقات مكرّرة وكلمات ملغومة وإتهامات تتكرر على لسان البعض ضد البعض الآخر عند كلّ حَلقة على كافة وسائل الإعلام، ولا من يَسأل ما يَجري، وغائب عن أرض الواقع، حتى الفهلوي منهم بات حكواتي زمان يسرُد القصص والقال والقيل كالمطحنة ألتي تدور وتجْرش دون قمح.
غياب فاضح عن الأرض، لا إتصالات وإجتماعات تُعلَن، ومقرّرات شبه معدومة، وفي المقابل نرى أصحاب القدرات الفاعلة والهِمَم التي "هشّلوها إلى حين" عن مراكز القيادة، بقيت تجْهد كلّما سنحَت لها الظروف الملائمة للتحرك والعمل في الساحات والصالات، إن في دورات تدريبيّة عن بُعد مع أندية المحافظات، أو إقامة ندوات لشَرح كيفية صقل المواهب وإعطاء النموذج الصالح للفئات الشابة، أو معسكرات تحضيراً لإستحقاقات قادمة، والأكثرية أنجزت معظم ما أعلنته في روزناماتها السنوية من بطولات رسمية. هل تتابعون الإنجازات حضرات القادة؟
قد أميل إلى القول أن المسؤولين الرياضيين اللبنانيين لا يساعدون قطاعًا يواجه مخاطر واستحقاقات مرتقبة، في وقت يعاني فيه أزمة إقتصادية وإجتماعية غير مسبوقة.
ترى إذا أفرغنا الهواء من الكرة تتوقف المنافسات؟ ودوركم يصبح هامشياً؟ أليس هذا تقاعسًا؟ الرياضة بحاجة اليكم في ظروفها الصّعبة اليوم وليس غداً أو في أيام الإزدهار والبحبوحة.
إستيقظوا باكرا قبل بزوغ الشمس، لا نطلب منكم نصائح، ننتظر بارقة أمل من جانبكم تشفي غليل الشباب والشابات ألتي أمامها إستحقاقات مُرتقبة في بطولات وكأس آسيا لكرة القدم والسلة والجودو وكرة الطاولة والعاب القوى دون 18 سنة، وكأس دايفس في التنس المؤهّلة إلى المجموعة العالمية، والركبي ليغ إلى بطولة العالم في إنكلترا، والبادمنتون في الصين والترياتلون في الأردن، وبطولة الأندية العربية لكرة الطاولة، وبطولة العالم للسباحة، وربما لعبة التيك بول لها مشروعها أيضاً.
هنا نسأل أين نشاطات كرة اليد والقوس والنشاب والكيك بوكسينغ والفروسية والمصارعة والكاراتيه الكيوكو شينكاي والملاكمة والتجذيف والجمباز والشطرنج واليخوت والتربية البدنية ورفع الاثقال والتزلج المائي والرقص الرياضي والتاي بوكسنغ والغوص وسباحة الزعانف والسباحة وكرة الماء والمحركات المائية والبريدج وكانوي كاياك والسكواش والغولف والرياضات التقليدية والبليارد والترياتلون (هل يتحضر) والفنون القتالية وقوّة الرمي والدفاع عن النفس وكرة السرعة وجوجيتسو والكباش والتيكبول والفونكشونال فيتنس والفوفينام والبيتانك ورياضة المعوّقين "معذورين مع الجامعات والمدارس"، جميعها مرخصة من وزارة الشباب والرياضة، والاكثرية منها معترف بها أولمبيا.
أما الرياضات الفاعلة، أمثال العاب القوى وكرة القدم والسلة والطائرة والطاولة والتنس والبادمنتون والدراجات والكونغ فو والتايكواندو وسلاح المبارزة والتزلج على الثلج في موسمه والجودو والرماية والصيد والراليات. ما زالت تعمل بما أوكل إليها براحة ضمير، تجاه ألعابها ولآعبيها وأهلها.
هذا هو واقعنا اليوم ويا حَيفنا مِنكم، فأمثال هؤلاء الجهاديون من مسؤولي الإتحادات، غير مرغوب بهم ضمن برنامجكم الأمبراطوري؟ يا ساتر يا رب على الإنحطاط الفِكري الذي وصلنا اليه مع بعض الصعاليك المهَيمنة على سدّة المسؤولية في قطاعنا الرياضي. وراكم وراكم والزمن ليس طويلًا حتى تصلح الامور قانونياً وحسب الأصول. إنتظروا.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news