BREAKING NEWS |  
نتائج ذهاب مباريات تصفيات الدور التمهيدي الثالث لدوري ابطال اوروبا: مالمو - راينجرز 2-1 * سبارتا براغ - موناكو 0-2 * كلوج - يونغ بويز 1-1 * ايندهوفن - ميتييلاند 3-0 *     |    نتائج ذهاب مباريات تصفيات الدور التمهيدي الثالث لدوري ابطال اوروبا: جنك - شاختار دونيتسك 1-2 * اولمبياكوس - لودوغوريتس 1-1 * النجم الاحمر - شيريف تيراسبول 1-1     |    نتائج مباريات الدور ربع النهائي لمسابقة الكرة الطائرة في اولمبياد طوكيو: روسيا - كندا 3-0 (25-21 و30-28 و25-22) * البرازيل - اليابان 3-0 (25-20 و25-22 و25-20) * الارجنتين - ايطاليا 3-2 (21-25 و25-23 و25-22 و14-25 و15-12) * فرنسا - بولونيا 3-2 (21-25 و25-22 و21-25 و25-21 و15-9)     |    نتائج مباريات الدور ربع النهائي لمسابقة كرة اليد للرجال في اولمبياد طوكيو: فرنسا - البحرين 42-28 * اسبانيا - السويد 34-33 * الدانمارك - النروج 31-25 * مصر - المانيا 31-26     |    نتائج ربع النهائي في مسابقة كرة السلة للرجال في اولمبياد طوكيو: سلوفينيا - المانيا 94-70 * الولايات المتحدة - اسبانيا 95-81 * فرنسا - ايطاليا 84-75 * استراليا - الارجنتين 97-59     |    لقب مسابقة كرة القدم للرجال في اولمبياد طوكيو بين البرازيل الفائزة على المكسيك 4-1 بضربات الترجيح بعد التعادل 0-0 واسبانيا الفائزة على اليابان 1-0 بعد وقت إضافي

إحترام الذّات أهميّة وليس أنانية

July 20, 2021 at 8:32
   
في الصداقة الرياضية يتشارك الزملاء كل الأمور فيما بينهم على غرار الضغط والإجهاد والإنجازات والنجاحات، خصوصا بين العاملين في القطاع الذين يحترمون بعضهم طالما أنهم لا يتأثرون بمفهوم النجاح والطموح الفردي، وربما الصراع بين الزملاء قد يؤدي إلى تباين في الأهداف فيؤثر سلباً على أي علاقة صداقة.
تُعتبر الحياة الرياضية عالماً قاسياً يستوجب إنشاء تحالفات مُخلِصة بعيداً عن الإنتهازية والكيدية والإستئثار فيما بينها، والصداقة الرياضية السليمة تُساهم في إحساس المسؤول الرياضي بالإرتياح في مناخ مهني محترِف، ومِن خلال ذلك، يتشبّث أكثر فأكثر بعمله للوصول إلى الأهداف الصالحة للجميع.
هناك نوعان من صفات المجموعات الرياضية هما: تقدير الذات المرتفع، وتقدير الذات المنخفض!
في التقدير المرتفع يَشعرون بالقيمة والمكانة والإعتزاز بنجاحاتهموإنجازاتهم، علّ يقدّرها الآخرون، يؤمنون بِحزم ببعض المبادئ والقِيّم ومستعدون للدفاع عنها حتى إذا واجهوا معارضة، ولا يشعرون بأي مشكلة كون إنجازاتهم تتكلم.
أما في التقدير المنخفض، منهم من يشكّكون بقدراتهم ويعتبرون أن الإتكال على قدرات الآخرين والإشتراك معهم، ربما تُساعدهم في الوصول إلى الأهداف المنشودة، حينها في إعتقادهم يُجبر الآخرين على إحترام مكانتهم.
في الآونة الأخيرة حصل تباين بين أصدقاء عملوا سوياً في نجاحات برَزت قببل نكبة سلالة كورونا في البلد، حصلت إستحقاقات إنتخابية بالتكاتف والتضامن بين مكونات الوطن ونجح العمل المشترك بإمتياز، إلى أن إستحق موعد إنتخابات الأولمبية اللبنانية، حيث إقترح الأستاذ سلامة على المجموعة تأييد إنتخاب كل من ينتدبه إتحاده للترشح للهيئة التنفيذية الأولمبية، يكون من ضمن الإتحادات الناجحة في أعمالها السابقة وأن تكون الكفاءة هي المعيار، فكان عددها تسعة أعضاء.
فُهم من الموضوع ان "الأمر لي" عندها ذاب الثلج وبان المرج عند البعض الذين إعتبروا أن السيد سلامة يعمل على الإنتصارات الإتحادية مستندا على مركزه السياسي لإحتكار المناصب. هنا نسأل هل هؤلاء التسعة من لون واحد، ومن هدف غير رياضي واحد، وتيار واحد، أو هم من كافة مكونات الوطن؟ إليكم الأسماء الناجحة المقترحة.
جهاد سلامة (المبارزة) وجاسم قانصوه (بادمنتون) ومهند دبوسي (فروسية) وطوني نصار (سباحة) وأوليفر فيصل (تنس) وحبيب ظريفة (تايكواندو) ورافي ممجوغوليان (كرة طاولة) ورولان سعادة (ألعاب قوى) وريمون سكر (تزلج على الثلج).
هذا واقع، ونحن أبناء هذا الوطن ونعرف بعضنا البعض وما هي إنتماءاتنا وميولنا وأهدافنا والأمور مكشوفة أمام الجميع. فما هي الأسباب الموجبة ألتي تمنع هؤلاء السادة الناجحون في رأي كل القطاع الرياضي في لبنان، وأشاد بإنجازاتهم الحاضر والسامع. شو بدا ما بدا للإعتراض.
نستعرض الأسماء ألتي نجحت مقابل هؤلاء السادة: بطرس الجلخ (الرماية والصيد) وهاشم حيدر (كرة القدم) ومازن رمضان (كانوي كاياك) وخضر مقلد (رفع الاثقال) ومحمود حطاب (ملاكمة) وأسعد النخل (الكرة الطائرة) وربيع سالم (اليخوت) وجاك تامر (القوس والنشاب) وحسان رستم (التجذيف) وسامي قبلاوي (مواي تاي) ووليد دمياطي (الجمباز) وخالد بديع (شطرنج) وفرنسوا سعادة (جودو).
مع الاحترام للبعض، هل العدالة منتظرة من هذا التمثيل؟ ما هي إنجازات بعض هؤلاء الناجحين في الإنتخابات وأين هم اليوم بعد سبعة أشهر وهم غائبون عن الميادين والصالات؟ أصروا على إنتخابهم وليس لدى الأكثرية منهم أي إنجاز لا داخلي ولا خارجي حتى أن بطولاتهم المحلية غائبة.
هذا غيض من فيض عن تركيب عقول ونظَر لا تصل أبعد من الأنوف، أعادونا إلى عصر الإنحطاط الفكري أيام العصر الحجري من الذين كانوا لا يؤمنون بعدالة الله ويتّخذون صفة تقدير الذات بالفكر المنخفض.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news