BREAKING NEWS |  
صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية تكشف ان إدارة باريس سان جيرمان "وبخت" النجمين كيليان مبابي ونيمار بعد الذي حصل بينهما في المباراة ضد مونبولييه     |    شبكة "أوبتا" المتخصصة في إحصاءات كرة القدم تقول ان كل مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي انتهت بفائز من دون تعادل لاول مرة في "الكالتشيو" منذ 50 عامًا لكن سبق ان حصل ذلك في مواسم 33-34 و34-35 و71-72     |    فوز جوفنتوس على ساسولو 3-0 وخسارة هيلاس فيرونا امام نابولي 2-5 في ختام مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة الاولى): ريال بيتيس - التشي 3-0 * اتليتيكو بيلباو - ريال مايوركا 0-0 * خيتافي - اتليتيكو مدريد 0-3     |    تعادل ليفربول مع كريستال بالاس 1-1 في ختام مباريات المرحلة الثانية من الدوري الانكليزي لكرة القدم

من يحرّض لاعبي كرة السلة ضد الاندية والاتحاد؟

May 17, 2020 at 11:54
   
علم موقع "ملاعب" ان احد لاعبي كرة السلة يعمل وبشكل يومي على تحريض بعض اللاعبين ضد انديتهم التي "تئن" تحت وطأة الازمة الاقتصادية والمالية الخانقة، محاولاً إيهام هؤلاء بأنه مستشار وزيرة الشباب والرياضة وان الوزيرة لا تتخذ اي قرار إلا بعد مراجعته، وانها تحضّر بالتنسيق معه لتغيير معظم رؤساء الاتحادات الرياضية، معتبرا في الجلسة الاخيرة عبر تقنية الفيديو التي عقدها مع بعض هؤلاء اللاعبين انه "وزير الظل" وان المنصب كان سيؤول اليه لولا السياسة كونه "ثائر" ويمثل الثوار، ثم فجأة انقلب وتحول من الوزير الموعود (بالنسبة اليه) إلى مستشار للوزيرة علما انها وكما يقول احد المقربين منها "تسايره" مع علمها (من المقربين اليها) انه "منافق" ومن القلائل الذين رفضوا تمثيل لبنان ضمن المنتخب الوطني في استحقاقات وبطولات، إلا بعدما قبض بدلا ماليا لذلك، معتبرا ان هذا من حقه متذرعا أكثر من مرة بأنه لاعب محترف، وهو قبض أكثر من مرة مبالغ طائلة بالدولار ليلعب بإسم لبنان في حين كان رفاقه من الذين يحرضهم اليوم، يلعبون حبا بالوطن ويكتفون بالبدل اليومي الذي حدده الاتحاد.
ويبدو ان معظم هؤلاء اللاعبين يستمعون اليه ويخبرون رؤساء انديتهم بما يخبرهم إياه، وبعضهم لا يصدق ما يسمع، فيما اقلية تمشي في الموجة التي ستجرفهم قبل غيرهم، إذ لا عاقل أو من يملك ذرة من العقل، لا يعرف احوال البلد وما يمر به من أزمات.
نحن في موقع "ملاعب" نعرف الواقع الذي تعيشه الاندية التي سبق ان صرفت الملايين على اللعبة وهي التي جعلتها حيث هي اليوم، فلولا اموال الاندية لما كان هناك نجوم وابطال ومدربين ووكلاء لاعبين، وان من يحاول اليوم تحريض لاعبين معينين انتهت مسيرتهم أو باتت شبه منتهية، ضد الاندية سينكشفون قريبا ليس لانهم على خطأ وهم كذلك، بل لان الاندية (في كل العالم) لم تعد قادرة على تقديم ما قدمته سابقا، ولذلك نعرف ان "المحرض" سيحرض عبر وسائل التواصل الاجتماعي ضدنا، لكننا نعد بنشر وثائق تثبت ما نقول، ونحن في هذا السياق نتحدى الاتحاد اللبناني لكرة السلة ورئيسه وفي إطار قانون حرية الوصول إلى المعلومات الذي أقره مجلس النواب، ان يكشف عن المعلومات المتعلقة بمن قبضوا لتمثيل لبنان وحجم تلك المبالغ، إضافة إلى أمور اخرى!
غدا سينكشف المستور، وسيعرف اللاعبون ان مستقبلهم ليس في التحريض على الاندية وعلى الاتحاد ورئيسه، بل بالوقوف إلى جانب الاتحاد والاندية لان بدونهما لا لعبة، وعندها لن ينفع الندم.
ملاحظة: إذا كانت وزيرة الشباب والرياضة تستمع إلى من يريد تغيير رؤساء الاتحادات الرياضية، ونحن نشك في ذلك، فهذا يعني انها لا تعرف تاريخ الرياضة اللبنانية، ولا تعرف الصح من الخطأ، ونحن نشك في انها لا تعرف!