BREAKING NEWS |  
صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية تكشف ان إدارة باريس سان جيرمان "وبخت" النجمين كيليان مبابي ونيمار بعد الذي حصل بينهما في المباراة ضد مونبولييه     |    شبكة "أوبتا" المتخصصة في إحصاءات كرة القدم تقول ان كل مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي انتهت بفائز من دون تعادل لاول مرة في "الكالتشيو" منذ 50 عامًا لكن سبق ان حصل ذلك في مواسم 33-34 و34-35 و71-72     |    فوز جوفنتوس على ساسولو 3-0 وخسارة هيلاس فيرونا امام نابولي 2-5 في ختام مباريات المرحلة الاولى من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة الاولى): ريال بيتيس - التشي 3-0 * اتليتيكو بيلباو - ريال مايوركا 0-0 * خيتافي - اتليتيكو مدريد 0-3     |    تعادل ليفربول مع كريستال بالاس 1-1 في ختام مباريات المرحلة الثانية من الدوري الانكليزي لكرة القدم

في كرة السلة.. رأي بين آراء!

July 14, 2015 at 18:50
   

بما انني لا انتمي إلى أي ناد، وبما انني لست عضوا في الاتحاد اللبناني لكرة السلة، وبما أن لا "مسلّة تحت باطي لتنعرني"، اسمحوا لي كمراقب ومعني أن أعطي رأيي المتجرّد لما يجب أن يتغير في الموسم المقبل في بطولة لبنان في كرة السلة وأتمنى ألا يؤخذ كلامي مع طرف ضد آخر. 
في لائحة النخبة:
1-كل لاعب يلعب مع المنتخب حكماً يدرج على اللائحة بمعزل عن عمره. المنطق يقول هذا وإذا أخطأ الاتحاد في الموسم الماضي، فإن التصحيح واجب، واتمنى على كل من له رأي مغاير الّا يكتفي بالنقد بل أن يعلل.
2- اسماعيل أحمد يعتبر أجنبي لأنه لا يستطيع أن يلعب مع المنتخب.
لكل محبي الرياضي أقول: هذا منطقي وبديهي "يا جماعة" وليس فيه إجحاف إطلاقا، ولا يؤثر على فرصة النادي "البيروتي" للفوز باللقب في الموسم المقبل للأسباب التالية:
*الميزانية موجودة لبناء فريق ينافس وله الأفضلية للفوز مقارنةً مع ميزانيات كل الفرق الأخرى.
* إعتبار اسماعيل أحمد لبنانيا فيه غبن للفرق الأخرى وخلل في المنافسة العادلة، وعلى النادي الرياضي ان يظهر حسن النية ويكون قدوة في التعالي، ويتصرف بما يليق بأكبر وأقوى ناد لبناني في عصر كرة السلة الحديث.
فوغل جنّس ولكنه لعب مع المنتخب و"لم ينبت أحد ببنت شفه" عندما إعتبر لبناني مع الرياضي لأن المنطق، رغم مرارته للبعض، فرض نفسه، ولكن الحالة هنا مغايرة تماماً.
* لكل من يظن أن هذا الكلام هو موجه ضد الرياضي أقول بالعكس هذا الكلام لرفع الغبن عن الآخرين وجعل المنافسة أعدل وحكماً أشوق وإنقاذ البطولة.
منذ اكثر من 10 سنوات والإتحاد "المسيحي" يؤخذ عليه بالتحيز، فيما الوقائع تدل أن لا مؤامرات ولا من يحزنون، لا بل العكس، الرياضي هو الذي إستفاد وما زال لأنّه الأكثر استقرارا ماليا واداريا. لا يجب معاقبته، وهذا مرفوض، ولكن لا يجب الإفراط بالتسهيلات على حساب الأندية الأخرى والبطولة.  
* إذا كان فادي الخطيب واسماعيل أحمد خارج لائحة النخبة بحجة عمرهما، فتكون هذه أكبر جريمة في حق البطولة لسبب غير منطقي وغير عادل وفيه قمّة من الغبن لتسعة أندية.
في موضوع الأجانب:
هنا، لا رأي صائب وآخر مخطئ، بل حل يراعي وضع أكثرية الأندية والواقع، وما أقترحه يأتي ضمن سلّة تطال الدرجة الثانية:
1-ثلاثة اجانب (2 على الملعب)، ولمن يقول أن هذا يجحف اللاعبين اللبنانيين ولن يجد الكثير منهم ناد يلعبون فيه أقول: سموا لي ٩٠ لاعبا في الدرجة الأولى (٩ لكل فريق من الـ10) عندها ربما أوافق معكم. 
في الواقع، ليس هناك أكثر من 40 ربما 45 لاعبا كحد أقصى يلعبون فعليا، والآخرون "تكملة عدد" في معظم الأحيان وبمعاشات تحوم حولها تارة نقاط استفهام وطورا نقاط تعجّب.
2-عدم اخذ التدبير الأول دون تعديل في الدرجة الثانية والسماح لأجنبي واحد في الفريق، وإعطاء حق النقل لمحطة تلفيزيونية.
هذان التعديلان يرفعان من مستوى الدرجة الثانية ويمكّناها من استقطاب الرعاة ويتيحان الفرصة للناشئين الذين يجلسون على مقاعد الإحتياط في الدرجة الأولى، أن يلعبوا ويكتسبوا الخبرة اللازمة في الثانية. من جهة ثانية، يبقيان معاشات اللاعبين الأقوياء عال نسبيا لأن المنافسة ستكون أقوى مع 3 أجانب، واللاعب اللبناني سيميل الدفة على الملعب مما سيزيد الطلب عليه، واخيرا، سيخفّفان من أعباء الأندية. 

في موضوع ال Format والعقوبات:
1-نرجو من الاتحاد إعطاء مهلة زمنية محدّدة كحدّ أقصى لأندية الدرجة الأولى لتأكيد مشاركتها في الموسم المقبل وعدم تكرار ما حصل الموسم الماضي، اضافة الى تأمين ١٠ اندية.
2- إعتماد
Format واضح ومنطقي وعدم تغييره كل سنة.
3-تطبيق القانون بصرامة على الجميع وعدم اللجوء إلى الانذارات العبثية التي تسمح للاندية والجمهور بالتمادي وحقن الأمور. والجميع بات يعلم ما المحظور وما المسموح.
من المؤكد أن ليس كل ما سبق صائبا بالنسبة للبعض ولكنه قناعتي المتجرّدة وأرجو من كل من يعارض أن يعلّل ليكون ردّه بنّاء.  

 

                                                                                                                                     بسام الترك