كرة السلة كادت تسبّب أزمة وطنية

June 17, 2014 at 13:17
   
كتب الزميل جلال بعينو في جريدة "الديار" اللبنانية صباح الثلثاء 17 حزيران 2014 تحت عنوان "كرة السلة كادت تسبّب أزمة وطنية -
عون ناقش مع المشنوق الموضوع - ووزيرا الداخلية والرياضة تراجعا" ما ياتي:
كادت كرة السلة اللبنانية تسبّب أزمة وطنية تضاف الى الأزمات التي يتخبّط بها لبنان على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية والتربوية لكن سعاة الخير نجحوا في نزع فتيل التفجير امس الاثنين .فبعد القرار المفاجئ والغير المبرّر الذي اتخذته وزارة الداخلية والبلديات بمنع اقامة المباراة النهائية الخامسة بين ناديي الرياضي والحكمة على ملعب صائب سلام في المنارة الأحد الفائت وقبل انطلاق اللقاء بخمس دقائق وبشكل مفاجئ عازية الأمر الى "دواع امنية" وفي خطوة غير مبرّرة ايضاً وغير مفهومة قرّر وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب حناوي امس الاثنين وقف نشاط كرة السلة وهو ما كاد ينذر بسيناريو مماثل جرى العام الفائت عندما اتخذ وزير الداخلية السابق العميد مروان شربل قراراً مشابهاً بعدم اقامة مباراة ناديي عمشيت والشانفيل وهو القرار الذي أدّى الى قرار خطير اتخذه الاتحاد الدولي لكرة السلة ال"فيبا" بوقف مشاركات كرة السلة اللبنانية على الصعيد الخارجي.ومع انتخاب اللجنة الادارية الجديدة برئاسة المهندس وليد نصار في 21 كانون الأول من العام الفائت جهد الاتحاد الجديد لفك الحظر الدولي وهو ما تمّ منذ نحو شهرين.
وبعد قرار وزيري الداخلية والرياضة بمنع اقامة المباريات حتى من دون جمهور اشتعلت "جبهة"  كرة السلة  وتسارعت وتيرة التطورات على اعلى الصعد.وفي معلومات موثوقة ل"الديار" ان رئيس تكتّل الاصلاح والتغيير العماد ميشال عون طرح موضوع كرة السلة مع وزير الداخلية نهاد المشنوق خلال الزيارة التي قام بها هذا الأخير الى الرابية الاثنين الفائت  .وجاء تدخّل عون بعدما اطّلع من رئيس لجنة الرياضة  في التيار الوطني الحر جهاد سلامة  على الوضع السلوّي.وفي هذا السياق، نشطت الاتصالات بحيث قام رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا باتصالات شملت الوزيرين المشنوق والحناوي وكان رئيس مجلس الوزراء تمّام سلام في اجواء هذه الاتصالات  واسفرت الاتصالات عن "تبريد جبهة"  ناديي الحكمة والرياضي لأن عدم اكمال السلسلة النهائية سيكون بمثابة الكارثة على اللعبة وقد نشهد لا سمح الله حظراً دولياً جديداً بفعل التدخّل الرسمي وهذا ما يرفضه الاتحاد الدولي.
اذاً، تراجع وزيرا الداخلية والرياضة عن قراراهما واتخّذ اتحاد اللعبة موقفاً جريئاً وصائباً باكمال السلسلة ونجت كرة السلة اللبنانية من كارثة كانت ستحلّ على الجميع خاصة ان هنالك اياد خفية تلعب بمصير اللعبة وباتت معروفة من الكثيرين.....وللموضوع صلة.
This article is tagged in:
ministre, federation, basketball