BREAKING NEWS |  
الدوري الفرنسي (المرحلة 17): مونبلييه - باريس سان جيرمان 1-3     |    الدوري الإيطالي (المرحلة 15): أتالانتا - هيلاس فيرونا 3-2 * اودينيزي - نابولي 1-1     |    الدوري الألماني (المرحلة 14): بوروسيا دورتموند - فورتونا دوسلدورف 5-0 * فرايبورغ - فولفسبورغ 1-0 * بوروسيا مونشنغلادباخ - بايرن ميونيخ 2-1 * أوغسبورغ - ماينز 2-1 * لايبزيغ - هوفنهايم 3-1 * باير ليفركوزن - شالكه 2-1     |    الدوري الإسباني (المرحلة 16): ريال مدريد - إسبانيول 2-0 * غرناطة - ديبورتيفو ألافيس 3-0 * ليفانتي - فالنسيا 2-4     |    الدوري الإنكليزي (المرحلة 16):مانشستر سيتي - مانشستر يونايتد 1-2 * إيفرتون - تشيلسي 3-1 * توتنهام - بيرنلي 5-0 * واتفورد - كريستال بالاس 0-0 * بورنموث - ليفربول 0-3
Banner

وزارة الشباب والرياضة كرّمت الرياضي

June 25, 2011 at 13:56
   
برعاية وحضور وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، أقامت وزارة الشباب والرياضة حفل عشاء تكريميا في فندق "لو رويال" ضبيه على شرف النادي الرياضي لمناسبة فوزه بلقب بطل الأندية الآسيوية في كرة السلة.
حضر الحفل نحو 300 شخصية سياسية ورياضية واجتماعية وإعلامية تقدمهم رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون أبي رميا وعضوا اللجنة النائبان عمار الحوري وخالد زهرمان ومدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي ورئيس اللجنة الاولمبية انطوان شارتييه وأعضاء اللجنة ورؤساء الاتحادات الرياضية والشبابية والكشفية بمن فيهم الهيئة الإدارية لاتحاد كرة السلة ورؤساء أندية الدرجة الأولى والنادي الرياضي إدارة وجهازاً فنياً ولاعبين ولاعبات.
كلمة البداية كانت لرئيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة جورج بركات الذي هنأ النادي الرياضي على اللقب الذي أعاد لبنان إلى زعامة السلّة الآسيوية، مذكراً بالانجازات التي حققتها اللعبة على صعيدي الأندية والمنتخبات، داعياً للوقوف خلف المنتخب المتأهب للمشاركة في كأس الأمم الآسيوية المؤهلة إلى أولمبياد لندن، مطالباً الوزير كرامي بالعمل على رفع موازنة الوزارة لتتمكن من مواكبة الاستحقاقات المقبلة.
وتحدث رئيس النادي المكرّم المهندس هشام الجارودي فأشاد بأبطال الرياضي الذين عادوا حاملين الكأس، بعدما عاشوا لحظات الإثارة، وانتصروا باسم كل لبنان، قائلاً "ليست الكأس في خزائن النادي الرياضي بل في خزانة كل مواطن ومسؤول وحالم".
ووجه الجارودي الشكر إلى وزارة الشباب والرياضة على مبادرة التكريم، مقدّراً وقوفها إلى جانب النادي في مسيرته الطويلة، على الرغم من إمكاناتها المحدودة، مخصصاً بالتحية الوزير السابق الدكتور علي العبدالله والمدير العام زيد خيامي وأركان الوزارة والإعلام الرياضي وناديي الشانفيل وأبناء أنيبال زحلة، كما وجه تحية الشكر الأكبر إلى راعي النادي الشيخ سعد الحريري "الذي بفضله وبدعمه وصل النادي الرياضي الى هذا النصر المميز".
وشكر الجارودي الوزير كرامي لاهتمامه، ودعاه إلى إنشاء المجلس الأعلى للرياضة في لبنان ليجمع الدولة والأندية والمدارس والجامعات والشركات من القطاع الخاص، بحيث تكون مهمته وضع الاستراتيجيّات للوصول بالرياضة إلى المستويات الدولية.
وكانت كلمة الختام لوزير الشباب والرياضة فيصل كرامي الذي قال: "وقوفي اليوم بينكم هو من المناسبات العزيزة على قلبي، فليس اجمل من الاحتفال بالانجازات المضيئة التي ترفع اسم لبنان، خصوصاً حين يكون الانجاز جامعا لكل اللبنانيين، متجاوزاً السياسة وخلافاتها، ومؤكداً وحدة المجتمع الرياضي في لبنان قطاعاتٍ وأندية ومؤسسات، بحيث يتجسد الدور الحقيقي لوزارة الشباب والرياضة بوصفِها وزارة الرعاية لعملية النهوض الشبابي في كل لبنان".
وقال كرامي: "حين أتحدث عن الرياضة فلست لأحصرها بمجتمع الرياضيين فقط، بل أشمل بالضرورة جمهور الرياضة ايضاً، وهو الواسع المتنوع العصي على العصبيات الطائفية والمناطقية، وان دل هذا الواقع على شيء فإنما يدل على الجوهر الكامن في أعماق كل اللبنانيين الذين ليسوا في نهاية المطاف جمهور هذا الحزب أو ذاك، أو جمهور هذا النادي او ذاك، وانما هم جمهور لبنان وانتصارات لبنان والدور الريادي للبنان في كل الميادين والقطاعات".
وخص الوزير كرامي النادي الرياضي بالتحية، كونه نجم الانجاز الذي يضاف الى ما حققته كرةِ السلة اللبنانية، مستعيداً انجازات أخرى سجلت هذا العام أبرزها ما حققه نادي السد الذي حلّ ثالثاً في بطولة العالم في كرة اليد والنتائج المشرفة التي حققها اتحادا التايكواندو والرماية.
وتحدث الوزير كرامي عن عمل كثير في الرياضة، "كي نحمي انجازاتها ونطورها ونرفدها بالامكانات والخبرات"، وفي الوطنِ، و"لا أقول في السياسة، فالرياضيون ومجتمعهم قادرون على التأثير في مسار العملِ الوطني بمعناه الكبير والرفيع وليس العمل السياسي بتفصيلاته ومنزلقاته وتناقضاته، وهذا العمل على مستوى الوطن، هو أقل ما يقدمه شباب لبنان ورياضيوه للخروج من محنة الانقسام وترسيخ القواسم المشتركة بين أبناءِ الشعب"، خصوصاً "أن نشر الرياضات على أنواعها بين الناشئة والشبيبة، وتطوير الاداء الرياضي على مستوى المجتمع ككل، يسهمان في نشر ثقافة الانفتاح وكسر الحواجز الوهمية ويؤمنان متنفساً مفيداً وراقياً للحماسات والمنافسات، ويجعلان من الرياضة احدى وسائل إلغاء الطائفية من النفوس تمهيداً لالغائها من النصوص".
وعبّر الوزير كرامي عن سعادته لوجوده وسط العائلة الرياضية، داعياً المجتمع السياسي لأن يتعلم من "الروح الرياضية"، محذراً من العكس، حيث لا مكان للسياسة في الرياضة، مهدياً "هذا الانجاز إلى روح رجل الحلم اللبناني ورجل الانجاز اللبناني الرئيس الشهيد رفيق الحريري على اعتبار أن خير وفاء لذكرى هذا الرمز اللبناني الكبير هو ان ينتصر لبنان على الصعاب وان يتابع مسيرة النهوض والتطور والانجازات في كل الميادين".
وكان ختام الاحتفال بتبادل الدروع بين الجارودي وبركات والوزير كرامي والتقاط صورة تذكارية جمعت الكل مع لاعبي النادي البطل.
Banner