BREAKING NEWS |  
معلومات صحافية برتغالية تتحدث عن إمكانية عودة البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى الفريق الذي بدأ معه مسيرته سبورتينغ ليشبونة تحقيقًا لامنية والدته     |    فوز الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف اول على الكوري الجنوبي سوون وو كوون 6-3 و3-6 و6-3 و6-4 في الدور الاول لبطولة انكلترا المفتوحة للتنس في ويمبلدون     |    فرنسا وبولونيا تتصدران دوري الأمم في الكرة الطائرة للرجال بفوز الاولى على المانيا 3-1 (25-16 و25-19 و19-25 و25-21) والثانية على الولايات المتحدة 3-1 (21-25 و25-23 و26-24 و25-22)     |    نادي الانصار اللبناني يعيّن نجمه السابق جمال طه مدربًا لفريقه الاول في كرة القدم مع صلاحيات واسعة لاختيار فريق العمل المعاون

ماذا حصل فعلياً في مباراة بجه والمتحد ومن المسؤول؟

April 6, 2012 at 22:27
   
جاد ريشا- دخل لبنان كتاب "غينيس" للارقام القياسية من بابه العريض بعدما حقق المتحد 34 ثلاثية في اللقاء أمام بجه فيما سجل لاعبه محمد العكاري 113 نقطة مع 32 ثلاثية ! في مباراة "غريبة - عجيبة " أثارت بلبلة إعلامية محلية وعالمية ولكن لم يسلط أحد الضوء على الأسباب التي رافقت هذه المباراة التي اعتبرها البعض "مهزلة" قد تعيد لبنان 50 سنة إلى الوراء وأن العمل الذي تحقق في السنوات الماضية قد يضيع في مباراة واحدة! وهنا التفاصيل:
 لعب الفريقان في غياب أي عنصر أجنبي، بجه الذي يكمل الموسم بلاعبيه المحليين والمتحد قرر عدم اشراك الثنائي الأميركي أوستن جونسون وميكا براند إلا في بداية اللقاء ولدقائق قليلة. وشارك من جانب بجه : ريشار أبي فارس، محمد عقاد، روني أبو جوده، توني سرحان، ومازن مارون. فيما غاب اللاعبون : نديم سعيد، باتريك بو عبود، هاني زكريا، جاد كبارة، و جوني لطوف.
تأخرت إنطلاقة اللقاء لحوالي 15 دقيقة ! بدأت المباراة عند الساعة 19:45 في توقيت بيروت. وسبب التأخير هو تشاور بين لاعبي بجه حول إمكانية المشاركة في اللقاء. والفريق يعاني مشاكل إدارية وخصوصاً مشاكل مالية منذ بداية مرحلة الإياب وقد تأثر فعلياً هذا النادي الشاب بعامل المادة الذي أدى إلى إيقاف لاعبيه الأجانب بعد غيابهم عن لقاء الحكمة في ذهاب الفاينال 8 و سفر مدربه الصربي ألان أباز وأخيراً مباراة المتحد حيث غاب بعض اللاعبين إحتجاجاً على عدم تلقيهم رواتبهم الشهرية المتأخرة.
الدفاع كان غائبا عن اللقاء، فالمتحد لم يدافع على لاعبي بجه ليستفيد من عامل الوقت ليحقق رقماً قياسياً. أما من جانب بجه فلم يحاول أي لاعب إيقاف العكاري أو على الأقل الإقتراب منه !!!  ونتيجة المباراة خير دليل على ذلك (173-141). الجميع يتكلم على نقاط المتحد والعكاري بينما سجل بجه 141 نقطة !!! فباسم بلعة حقق للمرة الأولى في تاريخه " تريبل دوبل" واللاعب ريشي أبي فارس سجل 12 رمية ثلاثية في اللقاء دون حصوله على الشهرة! فحتى اللحظة لم يحصل الإعلام على إحصاءات المباراة فربما هناك لاعب من بجه قد سجل أكثر من 100 نقطة وقد يدخل "غينيس" أيضاً لم لا ؟
والغريب أن العكاري لم يعد إلى الدفاع وبقي في المنطقة التي يهاجم فيها فريقه وتابع عملية التسديد والغريب أكثر أن المباراة تحولت إلى مهزلة حقيقية فالمسؤول عن الإحصاءات الذي كان موجوداً في الملعب بادر إلى عد الرميات الثلاثية التي سجلها العكاري إلى جانب الجمهور الذي شارك في عملية العد كأن الهدف من اللقاء هو تحقيق رقم قياسي عالمي!!!؟
من المسؤول ؟
لا يمكننا إتهام المتحد الذي على الرغم من إشتراكه في "الجرم" للأسباب التي ذكرناها. فالفريق الطرابلسي إستفاد من مشاكل خصمه وسعى إلى رقم قياسي عالمي لم يسبقه اليه أي فريق أو لاعب لبناني أو عربي أو أسيوي أو حتى عالمي!
ولاعبو بجه حتى اللحظة لم يعرف السبب في عدم ايقافهم اللاعب محمد العكاري ! اللاعبون الذين لم يشاركوا في اللقاء يتحملون بعضاً من المسؤولية على رغم من حقهم الطبيعي في المطالبة في الحصول على الرواتب المتأخرة. فاللاعب اللبناني يعتبر نفسه لاعباً محترفاً في لعبة نظامها الأساسي هو غياب أي شكل من عوامل الإحتراف ! فإدارة بجه التي تتحمل المسؤولية الأكبر من المشكلة غائبة عن السمع منذ بداية الموسم وهي التي وعدت الفريق بتأمين كل ما يلزم لدخول الفاينال 4 فيما الحقيقة أنها لم تستطع أن تؤمن النصف ! فلم يجد اللاعبون أي حل إلا الثورة مطالبين بحقهم الطبيعي في بلد "ديمقراطي" ! 
وفي المعلومات أن طلال المقدسي ساعد الفريق في بداية الموسم حيث قام مدير الفريق سعد سعد "بصرف الأموال" ومن بعدها غاب سعد عن السمع وكان مصير الفريق في مهب الريح فجاء رجل الأعمال وديع العبسي وأنقذ الفريق عن طريق الجنرال فارس خوري الذي حاول قدر الإمكان مساعدة الفريق الجبيلي والمحافظة على مصداقية أهل الضيعة وشرف النادي.
 والإتحاد غائب عن السمع أيضاً فلم يبادر حتى كتابة هذه السطور إلى التحقيق أو المسألة عن سبب المشكلة أو حتى لم يكن موجوداً عند قيام المباراة للمحاولة على الأقل منعها من الحصول أو راب الصدع على الطريقة اللبنانية.
المتحد إستفاد من مشاكل بجه وغياب إدارته مع اموالها والعكاري تحول من لاعب عادي إلى بطل قومي واللعبة في لبنان وصلت أخيراً إلى العالمية!
فهل ستنعكس هذه المباراة سلباً أو إيجاباً على مستوى اللعبة في لبنان في المستقبل ؟ هل حقاً علينا الإفتخار في دخول "غينيس" أم علينا أن نخجل من أنفسنا بعدما تحول اللقاء إلى مهزلة لا تظهر المستوى الحقيقي لكرة السلة اللبنانية ! اسئلة كثيرة تطرح على بساط البحث وتنتظر اجوبة منطقية ومقنعة غير متوفرة حالياً فهل من مجيب عنها ؟ ومتى ؟
This article is tagged in:
moutahed, bejeh, basketball