BREAKING NEWS |  
الدوري الاسباني (المرحلة 9): ليفانتي - خيتافي 0-0 * ريال سوسييداد - ريال مايوركا 1-0     |    الدوري الايطالي (المرحلة 8): سبيزيا - ساليرنيتانا 2-1 * لازيو - انتر ميلان 3-1 * ميلان - هيلاس فيرونا 3-2     |    الدوري الفرنسي (المرحلة 10): باريس سان جيرمان - انجيه 2-1 * ليون - موناكو 2-0 * كليرمون فوت - ليل 1-0     |    الدوري الالماني (المرحلة 8): هوفنهايم - كولون 5-0 * بروسيا دورتموند - ماينتس 3-1 * فرايبورغ - لايبزيغ 1-1 * اينتراخت فرانكفورت - هرتا برلين 1-2 * غرويتر فورث - بوخوم 0-1 * يونيون برلين - فولفسبورغ 2-0 * بروسيا موينشنغلادباخ - شتوتغارت 1-1     |    الدوري الانكليزي (المرحلة 8): برينتفورد - تشيلسي 0-1 * واتفورد - ليفربول 0-5 * مانشستر سيتي - بيرنلي 2-0 * ليستر سيتي - مانشستر يونايتد 4-2 * استون فيلا - وولفرهامبتون 2-3 * ساوثمبتون - ليدز يونايتد 1-0 * نوريتش سيتي - برايتون 0-0

إلى اللواء سهيل خوري: "النصيحة بسمعة عطرة"

March 21, 2021 at 8:15
   
حضرة اللواء الركن المتقاعد سهيل خوري المحترم،
رئيس أسبق للجنة الاولمبية اللبنانية،
عضو المجلس الاولمبي الآسيوي،
رئيس الاتحاد اللبناني للفروسية،
تحية رياضية وبعد،
نسأل انفسنا نحن معشر الرياضيين، عن سبب يجعل إداريًا رياضيًا يحمل كل هذه الصفات، شغل ويشغل كل هذه المناصب، ينحاز إلى خرق القوانين والانظمة ويعرّض سمعته المحلية والدولية وسمعة بلده الذي يمثله آسيويًا إلى كل هذا التشويه بسبب مقعد في لجنة اولمبية غير شرعية، كما نسأل انفسنا، هل نسي او يتناسى اللواء المحترم كل ما جرى قبل انتخابات اتحاد الفروسية، ومن وقف إلى جانبه بفروسية قل نظيرها حتى بين بعض اعضاء الاتحاد نفسه، وانقذه من غياهب النسيان الرياضي من دون ان يتباهى بذلك!!!
حضرة اللواء، بات ما جرى ومحاولة "تهريب" ترشيح احد اعضاء الاتحاد إلى فرعية الاولمبية على كل شفة ولسان، وبات إخبارًا رياضيًا تتناوله كل الصحف والمواقع الالكترونية، وبالتأكيد وصل او سيصل إلى اللجنة الاولمبية الدولية وإلى المجلس الاولمبي الآسيوي، فهل "يحرز" مركز اولمبي محلي لن يدوم طويلًا لضرب سمعة لبنان رياضيًا من جديد في العالم وفي آسيا بعدما استقرت الاوضاع لفترات طويلة!
اما إذا كان الوعد ان يتم ترشيحكم لدورة آسيوية جديدة، في المجلس الاولمبي الآسيوي، فيبدو ان ذلك سيكون متاحًا، لكن السمعة الطيبة والالتزام بالشرعة الاولمبية واحترامها اهم بكثير، فما نفع ان نربح مركزًا في اللجنة الاولمبية المحلية وفي "المجلس الاولمبي الآسيوي" ونخسر اتحادنا والتزامنا الرياضي وسمعتنا؟
نحن هنا في معرض تقديم النصائح، وكان قديمًا يقال: "النصيحة بجمل" اما اليوم فباتت "النصيحة بسمعة رياضية عطرة"!