BREAKING NEWS |  
نتائج مباريات الـ NBA: فيلادلفيا - انديانا 130-114 * اورلاندو - دالاس 124-130 * نيو اورليانز - يوتا 129-124 * شيكاغو - دنفر 112-118 * سان انطونيو - بروكلين 113-124 (بعد وقت إضافي) * هيوستن - كليفلاند 90-101 * بورتلاند - تشارلوت 123-111     |    البرازيلي فينيسيوس جونيور يسجل هدف التعادل لريال مدريد في مباراة ريال سوسييداد في مباراته الرقم 100 مع النادي الملكي     |    شركة فيراري الايطالية للسيارات قررت العودة للمشاركة في سباقات لومان 24 ساعة في العام 2023     |    البلجيكي دايفيد عوفين يحرز لقب دورة مونبولييه للتنس بفوزه في النهائي على الاسباني روبرتو اغوت 5-7 و6-4 و6-3     |    تعادل ريال مدريد مع ريال سوسييداد 1-1 في ختام مباريات المرحلة 25 من الدوري الاسباني لكرة القدم     |    فوز ايفرتون على ساوثمبتون 1-0 في ختام مباريات المرحلة 21 من الدوري الانكليزي لكرة القدم

الطُموح للمراكز لحَصْد الألقاب

January 27, 2021 at 12:30
   
هناك عدد من البشر يُحبون أن يتم إطلاق ألقاب عليهم، تدلّ على جوانب شخصيتهم في المجتمع، منهم من يتعلّق بجوانب ألقاب رياضية تحمل صِفة البطل، وجوانب تدلّ على الذكاء والعِلم والمعرفة وغيرها في المجتمع، وهناك جوانب تدلّ على صِفة رنّانة للبهْورة والتبجّح والتعظيم، فيضعها قبل إسمه للدلالة على الصفة المرْموقة ألتي هو منها.
كثيراً ما تحْمِل أسماؤهم وألقابهم وكنْيتهم بعض الدلالات، منها ما يعود إلى الإرتباط بأصل الكلمة والإنتماء أو الصِفة، يستغلّها في الوقت المناسب لتبيان المكانة ألتي هو فيها بغية إبهار السامعين والحضور في مجتمعه.
لقَبُ البطل في الرياضة هو إستحقاق مرموق إستحقّه صاحبه بعد منازلات وصراعات ونجاحات إلى أن وصَل، وفي العِلم يَصل صاحب الدراسات بعد إجتهادات معمقة لسنوات لنيل اللقب فنرفع له القبّعة، لكن في الهرولة لإستجداء المكانة بالإنبطاح والبهوَرة والإستنجاد بفاعليات غير رياضية لنَيل لقب رياضي من دون كفاءة بارزة، فهذا عَيْب وإستخفاف متعمد للمنظومة الرياضة برمّتها.
فالألقاب ليس لها أهمية إذا لم يُسجّل أصحابها أعمال باهرة ناجحة مفيدة تخدم الخير العام، ولا يتحقّق إلا بعد مواقف معيّنة تتطلّب إنجازات ظاهرة ومُعلنة. من من هنا يتمّ تَحديد ما إذا كان الشخص يستحقّ اللقب والمركز أم لا.
مراكز التاهيل للعلاج النفسي جاهزة لإستقبال النفوس المعقّدة ألتي هي في حاجة إلى إعادة التأهيل والإرشاد لِعدَم التفاخر في النفس وتعظيمه وإعادته الى حقيقة واقعه والغاء ما يسمونه لقب مِن منصِب.
هنا نذّكر القارىء أنه في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، الخميس 22/8/2017 في قصر بيت الدين، نصّ البند السابع على ما يلي: إقتراح قانون يرمي إلى إلغاء الألقاب، صدر ذلك في عهد رئيس الجمهورية الراحل الياس الهراوي، بتاريخ 16 تشرين الأول 1997، صَدَرَ عن حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري قراراً يحمل رقم /36/ ألغيت بموجبه الألقاب من "فخامة" و "دولة"، "معالي" و"سعادة"، إلا أن القرار المذكور طبّق لفترة وجيزة أي حتى نهاية عهد الرئيس الهراوي ومن ثم عادت الألقاب لتُستخدم في كل مرة يُذكر فيها مسؤول لبناني!
وإستدراكاً، أصدر الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية مذكرة إدارية طلب فيها عدم إستعمال الألقاب في التخاطب وإعتماد كلمة السيدة والسيد في كل المراسلات الإدارية عملا بقرار مجلس الوزراء رقم 5 تاريخ 22-8-2019 الذي أكد قرار المجلس رقم 36 تاريخ 16-10-1997.
هذه هي عقْدتنا في إعتلاء المناصب وحَمْل الألقاب لكن حقيقة القرار ألذي صدر يمثّل خطوة نحو الحداثة والمساواة بين المواطنين لينال كلّ صاحب حقّ حقّه للوصول إلى مراكز لآئقة تليق به من خلال أفعاله وأعماله ونجاحاته ليستحق التأييد لتبوء المراكز دون لَقَب.
 

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news