BREAKING NEWS |  
نتائج الدور الثاني (المرحلة الاساسية) لكأس العالم لكرة اليد: فرنسا - الجزائر 29-26 * سلوفينيا - مقدونيا 31-21 * سويسرا - ايسلندا 20-18     |    نتائج الدور الثاني (المرحلة الاساسية) لكأس العالم لكرة اليد: السويد - بيلاروسيا 26-26 * النروج - البرتغال 29-28 * مصر - روسيا 28-23     |    نتائج مباريات الـ NBA: غولدن ستايت - سان انطونيو 121-99 * كليبرز - ساكرامنتو 115-96 * هيوستم - فينكس 103-109 * مينيسوتا - اورلاندو 96-97 * تورونتو - ميامي 102-111 * اتلانتا - ديترويت 123-115 بعد وقت إضافي * فيلادلفيا - بوسطن 117-109 * انديانا - دالاس 112-124 * كليفلاند - بروكلين 147-135     |    خروج ريال مدريد من دور الـ 32 لمسابقة كأس ملك اسبانيا بخسارته امام ديبورتيفو ألكويانو من الدرجة الثانية "ب" 1-2 بعد وقت إضافي وخسارة كوردوبا امام ريال سوسييداد 0-2     |    خسارة مارسيليا امام لنس 0-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة للدوري الفرنسي لكرة القدم     |    تعادل اودينيزي مع اتالانتا 1-1 في مباراة مؤجلة من المرحلة العاشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم     |    فوز مانشستر سيتي على استون فيلا 2-0 في مباراة مؤجلة من المرحلة الاولى وخسارة فولهام امام مانشستر يونايتد 1-2 في مباراة من المرحلة 18 للدوري الانكليزي لكرة القدم     |    الدوري الاسباني (المرحلة 19): خيتافي - هويسكا 1-0 * ريال بيتيس - سلتا فيغو 2-1 * فياريال - غرانادا 2-2     |    الدوري الالماني (المرحلة 17): شالكه - كولون 1-2 * لايبزيغ - يونيون برلين 1-0 * فرايبورغ - اينتراخت فرانكفورت 2-2 * اوغسبورغ - بايرن ميونيخ 0-1 * ارمينيا بيليفيلد - شتوتغارت 3-0     |    جوفنتوس يحرز لقب "كأس السوبر" الايطالية لكرة القدم بفوزه على نابولي 2-1 على ملعب مابي في مدينة ريجيو إيميليا

صناعة رياضة علْمية أكثر إحترافاً

January 10, 2021 at 10:36
   
لَمْ يَعدْ مقبولاَ في عصْر العَولمة والقرية الكونيّة أن يتم تطوير قطاع ألرياضة ومعالجة مشاكله وإخفاقاته وتحديد آفاق مستقبله، دون الإعتماد على أساليب ومكونات ومعطيات وأسس البحث العلمي، فقد أصبح ضرورة حتْمية وخَيار إستراتيجي وركْنا أساسياً في رَسم الخطط التطويرية ومُعالجة الإخفاقات للقطاع الرياضي بالمفهوم الشمولي للرياضة فِكْر وممارسة وتفاعُل.
عند اختلال التوازن والسقوط في المنافسات المختلفة، في أغلب الإتحادات الرياضية تتّجه إلى المفاهيم التقليدية وإلى الأسطوانة المعتادة، إما إنهاء عقد المدرب، أو إستقالات، أو تشكيل لجنة لدراسة الأوضاع لتصحيح المسار المنحرف، أو إستبعاد بعض الإداريين. وهكذا تستمر دائرة الإخفاق ونظلْ نَدور في فلك العمل غير الممنهج.
لهذا وجدنا في إدارات الإتحادات الرياضية السابقة أعضاء يتقنون النهج البيروقراطي الذي مر عليه الزمن من العمل اليومي الروتيني، أدّوا واجبهم على أكمل وجه بإخلاص وشفافية، وآخرون شعلة من الذكاء والتطور.
سآخذ مثلا يُحتدى به بالتصميم والمواكبة والإحصاء المتكامل، في الكرة الطائرة الموقع موصول بمواقع عالمية يعرض فيه كامل نتائج المباريات المحلية والدوري، معتمدا نظاماً أوتوماتيكياً في ترتيب كل بطولة ونقل المباريات الرسمية الحساسة مباشرة من الموقع، واللآفت في عملية الإحصاء للآعبين التي تكشف علامات كل لاعب على أرض الملعب من نقاط الربح والخسارة من كافة مواقع دوران مركز اللآعب ونسبة مهارة كل فرد من الفريق في المباراة ونسبة الأخطاء الفردية والجماعية وتبديلات اللآعبين من قِبل المدرّب وأمور كثيرة تثبت حقائق المباراة بالكامل، فهذه بعض معطيات الناحية الفنية من أسس البحت العلمي المتطور.
هنا حين نتصفّح النتائج الواضحة، تبدأ عملية التقييم من قِبل اللجنة الفنية وتُعرض النتائج والمقترحات التصحيحية على الهيئة الإدارية لإتخاذ القرار المناسب.
اذا توفرت هذه االبحوث لدى كافة الإتحادات أصبح معلوما مسبقا نوعية الأشخاص التي سنتعاقد معها ولَمْ نعد في حاجة للقيام بالتجارب مع مدرّب أو لآعب أو مسؤول. وتوثيق المعلومات كافية للتقييم والإعتماد المرتجى. فقط يبقى علينا دراسة شخصية الفرد من النواحي النفسية والإجتماعية ومَدى إلتزامه مع الفريق ونسأل: هل نفسيّته عدائية عند مواجهة الخصم أم يُحب الظهور للشهرة؟ وهل لديه الإستعداد للتأقلم مع زملاء يتعاون معهم للوصول الى الهدف؟ هل ينصاع لتعليمات المدرب أم يستغيب وجوده بكلمات الذم والإستعلاء؟ هل يحترم إنجازات الآخرين ويتقبّل الخسارة ويعمل على تصحيح الأخطاء؟ كلها أسئلة هامة وضرورية للوصول الى تشكيل مجموعة قابلة للفوز والنجاح.
هذا غَيض من فَيض من الأمور النفسية ما عدا الناحية الإجتماعية التي هي لبّ الموضوع، فالمدرّب والمسؤول الإداري عليه دراسة الوضع الإجتماعي عن كل فرد من مجموعته والعمل على تذليل كافة المعوقات وأسبابها إذا وجدت، إن من النواحي الصحية والمادية والعاطفية الى حد ما! للإحتفاظ قدر الإمكان على المكانة الإجتماعية التي وصل اليها لتمكينه القيام بواجباته المطلوبة وتحقيق الآداء الجيّد وأفضل النتائج.
والأهم من ذلك هو دور الإداري الذي يلعبه كل من موقعه من سلوكيات معاملته للأفراد، او للمجموعة وإنفعالاته حسب الظروف والمواقف، وكيفية تعزيز الثقة بنفس المدرّب واللآعب والزملاء بإعطائهم قدر الإمكان سلطة المبادرة لتسجيل أحسن ما يمكن من مستوى، بدونها أو تخفيضها يحول دون حرية العمل، فهذا يقّلل من الإندفاع والثقة الذاتية وتجنّبهم إتخاذ القررات العملية الفورية.
ينبغي علينا أحيانا التطرّق إلى بعض التفاصيل تجنّبا من العموميات والتنظير آخذين إتجاه البحث العلمي والعمل من خلاله للنهوض برياضتنا من سباتها وعثراتها بسبب إستفحال الوباء" سلالة كورونا" وفق عمل مؤسسي متين ورصين يعيدنا إلى التوازن والإستقرار والنجاح.

عبدو جدعون

This article is tagged in:
other news